عقد مجلس إدارة “الهيئة” للدورة الجديدة اجتماعه الثاني، مساء أمس الأول، في فندق البستان روتانا في دبي برئاسة عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة . وأعلن الأمين العام إبراهيم عبدالملك أنه لا زيادة في ميزانية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لعام ،2011 حيث ستكون في حدود 191 مليون درهم وهي نفس ميزانية العام الحالي 2010 وفق ما جاء في كتاب وزير الدولة للشؤون المالية .
191 مليون درهم ميزانية عام 2011 بلا زيادة
"إدارة الهيئة" تحيل اللائحتين التنفيذيتين للقانون 7 إلى الدراسة
عقد مجلس إدارة “الهيئة” للدورة الجديدة اجتماعه الثاني، مساء أمس الأول، في فندق البستان روتانا في دبي برئاسة عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة، وبحضور محمد المحمود نائب رئيس المجلس والأعضاء، وإبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة .
افتتح العويس الاجتماع بتهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بحلول شهر رمضان الفضيل متمنياً أن يعيده الله على القيادة السياسية وشعب الإمارات بالخير والبركات .
ورحب العويس بأعضاء المجلس والحضور مثنياً على جهود الجميع في دفع وتعزيز مسيرة قطاع الشباب والرياضة في الدولة بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في الرقي بهذا القطاع الحيوي لما فيه التطور والنماء .
وكشف إبراهيم عبدالملك أمين عام “الهيئة” عن تفاصيل الاجتماع في المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب الاجتماع، حيث استهل المجلس بالاطلاع ومناقشة مشروع تعديل لائحة الموارد البشرية والهيكل التنظيمي للهيئة بهدف تطوير العمل اعتماداً على الكوادر الوطنية، والمتضمنة اللائحة الجديدة للموارد البشرية التي أعدتها لجنة شكلتها الهيئة برئاسة عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وأهم ملامح الهيكل الجديد للهيئة، توزيع العمل على قطاعين رئيسيين هما قطاع الشباب والرياضة وقطاع الدعم المؤسسي، علاوة على النظرة المستقبلية للعمل الإداري . وكلف المجلس، لجنة برئاسة محمد المحمود وعضوية علي الهرنكي للعمل مع الأمانة العامة في دراسة اللائحة الجديدة لللموارد البشرية بما يتوافق مع لائحة الحكومة الاتحادية على أن تقدم تقريرها للمجلس الاجتماع المقبل لاعتمادها ورفعها لجهات الاختصاص .
واطلع المجلس على تقرير الأمانة العامة الخاص بالخطط الاستراتيجية للاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية الذي تضمن الإجراءات التي قامت بها الهيئة في المشروع عبر 25 اجتماعا عقدتها الأمانة العامة مع الاتحادات، بالإضافة إلى الدورات التدريبية التي حضرها نحو 35 اتحاداً، كما تضمن التقرير 28 مقترحاً للاتحادات والجمعيات واللجان ال30 التي تقدمت بخططها، بينما لم تتقدم عشرة منها باستراتيجياتها ، ووجه المجلس بالتواصل مع “الأخيرة” ومساعدتها في إنجاز استراتيجياتها على أن تنتهي منها خلال العام المقبل .
كما كشف التقرير، بحسب التقييم الذي أجرته الهيئة للخطط الاستراتيجية المقدمة من الاتحادات عن أن بعض الاتحادات والجمعيات واللجان وضعت خططها بأسلوب علمي متميز، فيما لم يرتق البعض الآخر لمستوى الطموح، وأشار عبدالملك إلى عقد لقاءات في وقت لاحق مع الاتحادات التي لم تحقق استراتيجياتها المستوى المطلوب .
واطلع المجلس على آخر مستجدات اللائحتين التنفيذيتين للمرسوم بقانون رقم 7 لسنة ،2008 والخاصتين بالاتحادات واللجان الرياضية، وتقرر تشكيل لجنة برئاسة أحمد الفردان عضو المجلس لدراسة ملاحظات أعضاء المجلس حولها، كما كلف الأمانة العامة بتنظيم ورشة عمل للاتحادات والاندية والمجالس الرياضية وكافة الجهات ذات العلاقة بتنفيذ اللائحتين للوقوف على ملاحظتها ومقترحاتها قبل التوصل للصيغة النهائية واعتمادها .
وأوضح عبد الملك أنه تم للمرة الأولى تقسيم الاتحادات الرياضية إلى اتحادات أولمبية وشبه أولمبية بناء على اللائحة وفقاً للمنظومة الرياضية الدولية ، منوهاً بمقترح للهيئة بشأن تشكيل مجالس إدارة الهيئة من ممثل الأندية والروابط والجهات المختصة والعنصر النسائي، وليس من الاندية فقط وفق المعمول به حاليا .
وحول ما إذا كانت اللائحتان التنفيذيتان للقانون 7 تخدمان تحويل الأندية لشركات تجارية، أفاد أمين عام الهيئة بأنهما تحققان هذا الغرض وتراعيان أيضاً دور مختلف الجهات الأخرى، وبخصوص رأي الهيئة في عملية التحول قال المشروع ما زال في بدايته، حيث قطعت بعض الأندية شوطا وبعضها لا، وما زال موضوع تحول الاندية لشركات تجارية شكليا ويحتاج إلى وقت كما يحتاج للإمكانات مادية كبيرة جدا للوفاء بمتطلبات الاتحاد الآسيوي .
واطلع المجلس على مذكرة الأمانة العامة بشأن أداء الهيئة في تطبيق خطتها الاستراتيجية، وأشاد بما تم إنجازه حيث حققت الهيئة نسبة إنجاز بلغت 82% في عام ،2008 و93% في تنفيذ الخطة الاستراتيجية عام 2009 .
وفي رده على سؤال بخصوص الميزانية الجديدة أعلن عبد الملك أنه لا زيادة في ميزانية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لعام ،2011 حيث ستكون في حدود 191 مليون درهم وهي نفس ميزانية العام الحالي 2010 وفق ما جاء في كتاب وزير الدولة للشؤون المالية .