أكد باحثون بريطانيون أنهم استطاعوا تعقب حدث ماض معين يفكر فيه شخص ما من خلال متابعة نشاط دماغه، على ما ورد في أبحاث نشرت في الولايات المتحدة.
وكانت دراسة أمريكية سابقة، كشفت عنها مجلة “نيتشر” البريطانية في 2008 سمحت بتحديد الصور التي وردت الى ذهن مجموعة من المتطوعين من خلال تسجيل الإشارات التي أطلقتها أدمغتهم بفضل تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.
وفي العام الماضي، استطاع الفريق البريطاني عينه من “يونيفرستي كولدج لندن” التي نشرت الأبحاث الجديدة، تحديد مكان وجود بعض الأشخاص في عالم افتراضي من خلال تحليل الإشارات الصادرة عن أدمغتهم.
وتحقق الدراسة الجديدة خطوة إلى الأمام صوب قراءة أفكار الآخرين التي يمكن اعتبارها حلماً أو كابوساً، وذلك من خلال التركيز على الذاكرة المتقطعة، وهي ذكريات عن حوادث جرت في الحياة اليومية أكثر تركيبا ويصعب أكثر تاليا كشفها.
وقالت اليونور ماجواير من “يونيفرستي كولدج لندن” وهي المشرفة الرئيسية على الأبحاث التي نشرت في النسخة الالكترونية من مجلة “كورنت بايولودجي” في عدد أمس الأول “استطعنا متابعة نشاط الدماغ لملاحظة آثار ذكرى معينة في الذاكرة المتقطعة”.
وأضافت “اكتشفنا ان الذكريات مخزنة على نحو جيد في الحصين الواقع في الجهة الداخلية من منطقة الدماغ المعنية بالوقت”.
وواصلت الباحثة “الآن وبعدما استطعنا تحديد مكان تخزين هذه الذاكرة، بات في إمكاننا ان نفهم كيفية تخزينها وتبدلها مع مرور الوقت”.