أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة، أهمية دور السياحة في تعزيز ركائز التنمية في البلاد والمنطقة، واعتبار المنتج السياحي المرموق أحد الرساميل المضمونة في وقت اشتداد الأزمات الاقتصادية الطارئة، ووضوح ذلك بشكل جلي في الاتجاه الدولي الجديد نحو الاعتناء بالسياحة، وجميع القطاعات الداعمة لها من الفنادق والمنتجعات، والسياسات الخاصة التي ترسم ملامح الترويج في ضوء الصداقة البيئية، والتظاهرات العلمية والثقافية والسياسية والفنية والرياضية التي تحتضنها الدول لتوفير مناخ سياحي جاذب ومنافس يستقطب إليه المستثمر والسائح من أنحاء العالم كافة .
وأشار القاسمي في حوار خاص مع “الخليج” على هامش مشاركة إمارة الشارقة في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة المقام في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 10 - 14 مارس/آذار الجاري، إلا أن الاحصاءات الحديثة تؤكد أن المنطقة الخليجية تمضي قدماً لجعل الاهتمام بالقطاع السياحي أولوية استثمارية متقدمة، وخصصت من أجل هذا الغرض نحو تريليون و400 مليون درهم لتطوير مشاريع سياحية تمتد إلى عقد كامل ابتداء من العام ،2005 بينها 265 مليار درهم حصة الإمارات وحدها التي سجل إنفاقها السياحي 85% من إجمالي النفقات الخليجية، واعتلاؤها المرتبة الأولى في تطوير الفنادق في الشرق الأوسط بتطوير 253 فندقاً تم إدخال عدد كبير منها إلى الخدمة، ليرسم مسارات تقديرية لحجم صناعة السفر في الإمارات لوحدها إلى نحو 200 مليار درهم بعد عقد من الزمان .
وأضاف القاسمي قائلاً “تستعد دول الخليج لبدء عهد جديد يجعلها في مصاف القوى الاقتصادية المتفوقة ذات التصنيف المرموق بين أكبر 15 اقتصاداً في العالم خلال السنوات العشرين المقبلة، وعلى تقدير أن تبلغ أسعار النفط بواقع 70 دولاراً للبرميل، فمن الممكن أن تحصد إيرادات تزيد على 6 ترليونات دولار بحلول عام 2020 أي ما يعادل ثلاثة أضعاف إيراداتها من النفط خلال الفترة الممتدة بين الأعوام 1993 - 2006 وهو مايدفع بإمكانية تحقيق تطور شامل يتربع القطاع السياحي في مقدمته” .
واستطرد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي قائلاً “تداخلت عوامل عدة لتثبت أن السياحة تستحق أن يطلق عليها لقب النفط الذي لا ينضب، فمن خلال متابعة إيراداتها في دولة الإمارات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة لغاية العام ،2009 نجد أنها سجلت 180 مليار درهم، بواقع 60 مليار درهم خلال العام ،2006 وارتفعت 10 مليارات درهم بعد عام واحد في 2007 لتصل إلى 70 مليار درهم، ثم حققت في العام 2008 مايزيد على 50 مليار درهم برغم ضراوة الأزمة، في حصيلة عدها مراقبون مؤشراً قوياً على محدودية تأثير الأزمات العالمية المختلفة على حركة السياحة، لاسيما وأنها تتمتع بنسبة نمو عالمي يتجاوز 10% سنوياً، وهو الأعلى خليجياً وإقليمياً وضمن منطقة الشرق الأوسط” .
ويؤكد القاسمي أهمية العامل الثاني في تحديد دور السياحة في نمو الحركة الاقتصادية في البلاد، حيث أثبتت السياحة أنها الملاذ الاستثماري الآمن وقت اشتداد الأزمات، والأقل تأثراً بالمفاجآت ذات النطاق العالمي، وتستطيع أن تقلب النتيجة إلى صالحها بصورة لافتة، فبعد وطأة الأزمة المالية اشتدت المخاوف من انتشار أمراض وأوبئة عصرية جديدة، عكست عزوف السياح عن السياحة الخارجية، فقفز إلى السطح الدور الكبير للسياحة الداخلية في استقطاب شرائح كبيرة رفعت من نسبتهم إلى الضعفين لتصل إلى 31% ارتفاعاً من 11%، لفئات فضلت اختيار البلاد على سواها، يدعمها في ذلك مقومات مدروسة أبرزها التعامل المرموق للدولة مع ملف السياحة، واستمرارها بافتتاح وتطوير المشاريع السياحية والثقافية المنسجة مع الطابع الحضاري والتراثي، كما أظهر في الجانب الآخر متانة الاجراءات المتبعة من قبل الدولة في السيطرة على الأمراض والأوبئة العالمية” .
وقال “يأتي استقطاب الأعداد الهائلة من الأيدي العاملة في المرتبة الثالثة التي تبرز دور السياحة في تعزيز الأمن الاجتماعي بالقضاء على معدلات البطالة المتصاعدة عالمياً، وتنسجم مع مؤشرات نمو اقتصاد الدولة، وتسجيله مرتبة متقدمة بين المراتب العشرين الأولى على مقياس الحرية الاقتصادية الذي يغطي الفعاليات الاقتصادية ل162 دولة، فالاحصاءات الحديثة تتحدث عن احتمال إمكانية تعرض أكثر من 20 مليون عامل عربي إلى مخاطر البطالة في العام 2010 -،2012 وأن هذا العدد مرشح للازدياد إلى 80 مليوناً بحلول العام 2020 - ،2025 لكن المشاريع السياحية قادرة على استيعاب هذا العدد الكبير بتوفير 80 - 100 مليون فرصة منذ العام ،2002 وبشكل متصاعد قادر على الاستيعاب خلال 12 - 15 عاماً، وهذا غير مستبعد بعد تسجيل صناعة السياحة مستويات قياسية تقترب أو تجاوز 10% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي، بينها تحريك سوق العمل بنحو 8% من اجمالى حركة الايدي العاملة في جميع انحاء العالم” .
وحول الاستثمار السياحي في الدولة قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي “لا شك في أن استثمار الإمارات السياحي سيشهد تحولات جذرية جديدة تنسجم مع الدور الجديد للدولة على الخارطة السياسية والاقتصادية والعلمية، وحتى يتحقق ذلك الغرض تنشغل إماراتها بمرحلة تنافسية في الوقت الحاضر لتقديم نحو 414 - 500 فندق ومجمع للشقق الفندقية تسير في مراحل الانجاز والتطوير، يبلغ عدد غرفها 54 60 ألفاً و412 غرفة و13 الفاً و433 شقة فندقية، وستتحدد في ضوء ذلك استراتيجيات وخطوط عريضة لرسم معالم نهضة سياحية تجعل من البلاد مرجعية عالمية متفوقة، تعتمد دول متقدمة على خبراتها، سيما وأن الشركات الإماراتية تعلن بشكل مستمر، أو خلال رحلاتها الترويجية في العواصم العالمية الشهيرة انها لاتزال تتلقى عروضاً دولية راغبة في الاستثمار السياحي دولة الإمارات برغم تداعيات الموجة المتدنية لأداء الاقتصاد المالي العالمي” .
ومن جهة أخرى وتحديداً حول مشاركة إمارة الشارقة في معرض بورصة برلين قال القاسمي “يعد معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر واحداً من أبرز المعارض المتخصصة بصناعة السياحة العالمية، والملتقى الأبرز للعاملين في صناعة السياحة والسفر على مختلف تخصصاتهم والذي يشكل تظاهرة متميزة يشارك بها سنوياً أكثر من 10000 عارض، تشكل نسبة الأجانب فيهم أكثر من 30%، وتبلغ مساحة معرض هذا العام 160 ألف متر مربع، ويصل عدد العارضين إلى 12 ألف عارض من مختلف أنحاء العالم” .
وأضاف “تعد مشاركة إمارة الشارقة في فعاليات معرض بورصة برلين الدولية للسياحة واحدة من أبرز وأكبر مشاركاتها الدولية للعام ،2010 وذلك للعام الثالث عشر على التوالي وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته عبر مشاركتها الأخيرة في هذا المعرض خلال العام المنصرم ،2009 إذ حصدت إمارة الشارقة جائزة فئة أفضل جناح في المعرض على مستوى منطقة الشرق الأوسط وذلك بحسب تقييم كلية الأعمال بجامعة كولون الألمانية لهذه الجائزة التي تقام منذ 9 سنوات خلال معرض بورصة برلين وتحظى باهتمام واسع من مختلف قطاعات الأعمال والسياحة ووسائل الاعلام العالمية وتتنافس عليها سنوياً مختلف دول العالم، كما شهد جناح الإمارة إقبالاً كبيراً من المعنيين بصناعة السياحة من مختلف الدول المشاركة في المعرض العالمي الأكبر من نوعه في العالم الأمر الذي انعكس فيما بعد على القطاع السياحي في الإمارة، وأود أن أشير هنا إلى أن مشاركة الشارقة في بورصة برلين تعود لأكثر من 28 عاماً مضت حيث بدأ حضور الإمارة في هذا المعرض عبر مشاركة هيئة مطار الشارقة الدولي في فعالياته لمدة 15 عاماً، ثم جاءت الهيئة لتنظم مشاركة وفد الإمارة في هذا المعرض منذ 32 عاماً بمشاركة عدد كبير من الهيئات والمؤسسات الحكومية بالشارقة بما فيها هيئة مطار الشارقة الدولي” .
وحول هيئة الانماء التجاري والسياحي وما تقوم به لدعم عملية الترويج التجاري والسياحي لإمارة الشارقة قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي “تعمل هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة منذ تأسيسها على إيجاد التوازن بين القطاعين التجاري والسياحي، وذلك من خلال الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي وإن اختلفت في مسمياتها ولكنها تصب في بوتقة الترويج لإمارة الشارقة على كافة المستويات المحلية منها والعالمية، وتجسيداً للهدف الذي أنشئت من أجله، سعت الهيئة إلى التركيز على محاور مختلفة في نشاطها الترويجي يعتمد على إطلاق الحملات الاعلانية والمشاركة في أبرز المعارض التجارية والسياحية حول العالم وإقامة فعاليات عالمية ورعاية مختلف الفعاليات والأنشطة المحلية في الإمارة، مما أسهم في تحقيق تواجد مميز على خارطة السياحة العالمية والتعريف بمنتج الشارقة السياحي” .
وأضاف “تعمل الهيئة على زيادة مستوى الوعي العام محلياً وإقليمياً وعالمياً بالمميزات الفريدة لإمارة الشارقة بوصفها وجهة سياحية متميزة على الصعيد المحلي، كما تستغل الهيئة كل السبل للترويج للإمارة وذلك من خلال المشاركة بجميع الفعاليات التي تخدم غرضها بما تشمله هذه الفعاليات من مؤتمرات ومعارض وأحداث رياضية واجتماعية، كما تعمد الهيئة لاجتذاب فعاليات ونشاطات عالمية وإقليمية من شأنها الترويج لإمارة الشارقة ووضعها في موقع الصدارة على الخارطة العالمية” .
وحول مقومات الاستثمار في إمارة الشارقة أكد رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي على أن الشارقة اليوم هي نموذج للاستثمار الآمن قائلاً “إن ما تشهده إمارة الشارقة اليوم من نمو كبير في مختلف القطاعات الاقتصادية واستقطاب لافت للاستثمارات الأجنبية في القطاع العقاري والصناعي والتجاري يعود بالدرجة الأولى إلى ما تتمتع به الشارقة اليوم من بيئة جاذبة لهذه الاستثمارات التي يزيد تدفقها إلى الإمارة يوماً بعد يوم، وعليه فقد ساهمت القوانين والاجراءات التي وضعتها حكومة الشارقة بالاضافة إلى التسهيلات التي تقدمها دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة بشكل كبير في جذب المزيد من الاستثمارات إلى الشارقة حيث تقوم كافة الدوائر الحكومية بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتوفير الخدمات المساندة وتقديم التسهيلات المميزة التي تعزز من نجاح هذه الاستثمارات في إقامة وتنفيذ المشاريع المختلفة في الإمارة” .
وأضاف “ليس تدفق هذه الاستثمارات إلا للاستفادة من المناخ الاستثماري المشجع والتسهيلات التي تقدمها الإمارة إلا دليل على البيئة الجاذبة للاستثمارات التي تتمتع بها الشارقة حيث تمكنت حكومة الشارقة من تأسيس بنى تحتية متطورة ووضع قوانين شفافة ساهمت في جلب استثمارات كبيرة من خارج الإمارة، وها هي اليوم تتمتع بعلاقات استثمارية متينة مع العديد من دول المنطقة والعالم، ولعل إطلاق المشاريع الكبرى والنوعية في الشارقة يشكل دليلاً واضحاً على رغبة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم في الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الإمارة التي تعمل على إزالة المعوقات من أمام المستثمرين وتحسين مستوى الأداء وتقديم المزيد من التسهيلات والخدمات النوعية التي عرف عن إمارة الشارقة توفيرها لدعم الاستثمار في مختلف القطاعات فيها” .
واختتم الشيح سلطان بن أحمد القاسمي بالتطرق إلى مميزات إمارة الشارقة السياحية قائلاً “تتميز الشارقة بذلك المزيج المتناغم الذي يجمع بين الأصالة والتجديد ومواكبة العصر والحفاظ على الموروث في مدينة تنعم اليوم بالتقدم والتطور الذي يقوم في أساسه على ثقافة أصيلة وينطلق في توجهه نحو حضارة متماسكة البنيان راسخة الجذور وهاهي اليوم صروح العلم والثقافة مشيًدة وشواهد التراث الأصيل بارزة لتظل الشارقة أبداً الواحة الغنّاء التي ينشدها كل من عشق الثقافة والفن” .
وأضاف “تواكب الشارقة ركب الحضارة بكل مظاهرها، فهي رغم حرصها على الحفاظ على الماضي والتراث لكنها في الوقت نفسه تبني صرحاً حضارياً شواهده موجودة في كل مكان، إنها ذلك التميز في مواكبة الحضارة مع الحفاظ على الهوية” .
الشارقة حريصة على تعزيز تواجدها على الخارطة السياحية العالمية
برلين - الخليج
شهد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة حفل العشاء الخاص الذي أقامته سفارة دولة الإمارات في برلين للوفود الإماراتية المشاركة بالمعرض، وذلك بحضور سعيد عبيد الجروان نائب رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي والنائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد علي النومان مدير عام الهيئة، وعلي سالم المحمود عضو مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وعبدالوهاب الرومي عضو مجلس الهيئة مدير عام دائرة الطيران المدني بالشارقة، ومروان جاسم السركال المدير التنفيذي في مكتب تطوير القصباء وعدد من كبار الشخصيات، إذ تحرص الهيئة في كل عام على المشاركة في هذه المناسبة ورعايتها لما تحمله من توطيد لأواصر الأخوة والعمل المشترك بين مختلف الدوائر والهيئات السياحية في الدولة .
وفي تصريحات ل”الخليج” على هامش حفل العشاء أكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، قوة الحضور الإماراتي في معرض بورصة برلين الدولية للسياحة والسفر، مشيراً إلى المكانة التي وصلت إليها الدولة على خريطة السياحة العالمية .
وقال “تتميز دولة الإمارات بتنوع المنتج السياحي لها إذ تقدم كل إمارة من إمارات الدولة ما يميزها عن سواها من عوامل جذب سياحي، ولهذا نرى أن الإمارات باتت اليوم من أفضل الوجهات السياحية على مستوى العالم والتي تشهد تدفقاً سياحياً ونمواً غير مسبوق في هذا القطاع” .
وأضاف النومان “لا شك في أن مشاركة إمارة الشارقة المستمرة في فعاليات هذا المعرض السياحي الدولي المهم بشكل خاص وغيره من المعارض الدولية بشكل عام تأتي تجسيداً لتطلعات الإمارة في تشجيع السياحة الدولية وتأكيداً على توجهات هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة في تحقيق تواجد ملحوظ لإمارة الشارقة على خارطة السياحة الدولية، ودفع عجلة القطاع السياحي في الإمارة التي تستقطب المزيد من السياح في كل عام إذ باتت اليوم واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة لما تتمتع به من مختلف عوامل الجذب السياحي” .
وقال النومان “إننا فخورون جدا بالمكانة التي حققتها إمارة الشارقة على الصعيد السياحي ولا شك في أن التزامنا المشاركة في فعاليات هذا المعرض المهم العام تلو الآخر يعكس حقيقة الأهمية الكبرى لهذا المعرض في تنمية قطاع السياحة الدولي واستقطاب المزيد من السياح الأجانب إلى الإمارة” .
وقال: “تحرص الهيئة على توفير المادة الإخبارية الدقيقة حول الإمارة عبر منشوراتها السياحية باللغتين الإنجليزية والألمانية يتم توزيعها على زوار المعرض، هذا بالإضافة إلى الفعاليات التراثية المصاحبة كنقش الحناء والضيافة العربية الأصيلة وغيرها لزوار المعرض الذي يعد واحداً من أبرز المعارض المتخصصة بصناعة السياحة العالمية، والملتقى الأبرز للعاملين في صناعة السياحة والسفر على مختلف تخصصاتهم” .
وأكد النومان “أن الهيئة تقوم بجميع الأعمال والأنشطة التي من شأنها تحقيق أهدافها حيث التخطيط ووضع الخطط الإستراتيجية لتحقيق الإنماء التجاري بكافة أنواعه وصناعة السياحة بأوجهها المختلفة في إمارة الشارقة وإجراء الدراسات الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بهذا الشأن، بالإضافة إلى التسويق والترويج لإمارة الشارقة بهدف تحريك الرساميل المحلية واستقطاب الاستثمارات الخارجية، وكذلك تقوم الهيئة بإجراء الدراسات الميدانية والاستبيانات المناسبة واستطلاع توجهات التجارة والسياحة واتخاذ القرارات التي من شأنها دفع عجلة الإنماء نحو الأمام، ورسم سياسة المشاركة في المعارض المحلية والإقليمية والدولية وتوظيف العلاقة مع المنظمين والمروجين والمختصين في شؤونها بهدف إقامة أحداث مماثلة في الإمارة، وتنطلق هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة في استراتيجيتها في الترويج للإمارة من خلال التركيز على عوامل تميز إمارة الشارقة كوجهة سياحية إضافة إلى التفرد الذي تمتاز به عن غيرها من الإمارات .
وأشار النومان إلى أن الإمارة “شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية وذلك انطلاقاً من أن الاستثمار الصحيح في القطاعين السياحي والتجاري يجب أن يكون مدعوماً ببنية تحتية صلبة وراسخة عليها يقوم بنيان الاقتصاد السليم” .