"الخليج" حملت بذرة الريادة منذ انطلاقتها
منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي وحتى اليوم أولت “الخليج” اهتماماً خاصاً بالعمل الثقافي في الإمارات بكل أطيافه الابداعية والفنية، وذلك من خلال الصفحات اليومية والملاحق الاسبوعية الثقافية، وكانت “الخليج” في هذا الدور الحيوي بمثابة مظلة وحاضنة للكثير من الاسماء المبدعة في الإمارات، وهي كما يقول عدد من المثقفين بمناسبة عيدها الأربعين، واجهة إعلامية حضارية ولسان حال المثقف الإماراتي والعربي، كما سعت “الخليج” عاماً بعد عام إلى توسيع منابرها الثقافية التي استقطبت أقلاماً من داخل الإمارات ومن خارجها على قاعدة ثوابتها السياسية والثقافية والمهنية . الوسط الثقافي في الإمارات يستقبل عيد “الخليج” الأربعين ببالغ الحفاوة بهذا المنبر الذي تخرج منه الشاعر والقاص والروائي والناقد الأدبي إضافة إلى الاعتناء بالمشهدين المسرحي والتشكيلي . هنا عدد من الكتّاب الإماراتيين والعرب يعبرون عما يجول في قلوبهم تجاه “الخليج” التي يعتبرونها دار الثقافة ولسان حال الكاتب يقول إنه واحد من أهل الدار .
بلال البدور: لسان حال المثقف الإماراتي
قال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: “نعتبر “الخليج” منبراً يطل منه القارىء الموجود في الإمارات أو الخارج على الثقافة الإماراتية، والحراك الثقافي الموجود فيها، ونحن إذا كنا قد اختلفنا معها في فترة ما فذلك لأن مساحة الثقافة المحلية لم تكن بالقدر الذي كان يعطى للثقافات الأخرى، ولكنها الآن تعتبر لسان حال المثقف الإماراتي، وهي تعكس الحراك الثقافي الموجود في الدولة، ويكفي للمتابع أن يفتح الصفحة الثقافية صباحا لكي يتعرف إلى الأجندة الثقافية الموجودة، وإلى ما يجري في الساحة من فعاليات” .
يضيف البدور: “لقد كان ل”الخليج” الريادة في الانطلاق، وهي ما زالت مستمرة في العطاء، وقدمت الكثير من خلال جهود المغفور له بإذن الله تريم عمران والدكتور عبد الله عمران الذي يواصل المسيرة، وبهذه المناسبة لا بد أيضا أن نوجه الشكر إلى كل من تحملوا مسؤولية الإشراف والعمل في الأقسام الثقافية التي تدعم المشهد الثقافي الإماراتي” .
ناصر العبودي: وسعت الاهتمام بالثقافة المحلية
قال الباحث في التراث وفي الآثاريات الإماراتية ناصر العبودي: “كنت متابعاً لجريدة الخليج منذ بداياتها الأولى عندما صدرت من الكويت، وكان النشاط الثقافي في الشارقة محدوداً حينها، فكان الاهتمام منصباً على الثقافة الخليجية والعربية، ومع انتقال الخليج إلى الشارقة، اتسع الاهتمام بالثقافة الملحية، وأصدرت الجريدة ملحقاً أعطى الثقافة كياناً خاصاً بها، وقد ترأس هذا الملحق عدد من الكتاب العرب الذين استقطبوا كتاباً إماراتيين، وسعوا إلى إلقاء الأضواء على المشهد الثقافي في الإمارات، كما اتسع الاهتمام بالثقافة في بعدها العربي والعالمي .
محمد بن حاضر: أنا واحد من أهل بيت "الخليج"
قال الشاعر محمد بن حاضر: علاقتي بـ ”الخليج” علاقة عضوية، فأنا بحكم رابطتي بالمرحوم تريم عمران وبالدكتور عبد الله عمران واحد من أهل بيت “الخليج”، وتلك ناحية تجعلني متحمسا لها وللنجاح الذي حققته، لكن بعيدا عن هذا فإن جريدة “الخليج” وبصدق قد لعبت دورا كبيرا وفعالا في نهضتنا الحديثة، وحملت على عاتقها هموم البناء والتشييد منذ نشأتها إلى اليوم، وربما تكون الجريدة الأولى والرائدة في توعية المجتمع ونشر الثقافة، وفي احتضان الأقلام الإماراتية وتشجيعها على الكتابة والإبداع . لقد شكلت مدرسة في كل ذلك، وفوق ذلك كان دورها أكبر في تعزيز الاتحاد وتمكين عراه وتعميق أسسه، وكان القائمون عليها وعلى رأسهم المرحوم تريم يؤمنون بذلك الاتحاد إيمانا عميقا بل يؤمنون أبعد من ذلك بالوحدة العربية .
إنني لا أملك وأنا أشاهد هذا الصرح الإعلامي والثقافي الرائد يقف على رأس الأربعين إلا أن أقول له وللذين أشادوه شكرا لكم، على ما قدمتموه، لنا من عطاء طيلة هذه الفترة، وشكرا لكم على مواقفكم الراسخة وخطكم الوطني الواضح وإلى مزيد من العطاء .
محمد حمدان بن جرش: توفر قاعدة بيانات ثقافية مهمة
قال محمد حمدان بن جرش مدير عام مجموعة مسارح الشارقة: “نعتبر “الخليج” قناة التواصل بين المثقفين الإماراتيين والعرب، خاصة مع تزايد التحديات التي تطرحها العولمة، فنحن نجد أنها حريصة على إيجاد التنوع المطلوب إن كان داخل الصفحات المختلفة، أو في صفحتها وملحقها الثقافيين، حيث هناك حرص على تغطية مختلف الأنشطة والفعاليات، وتوفير قاعدة بيانات مهمة لما يجري على الساحة الثقافية، وبهذا المعنى فإن قراء “الخليج” ومتابعيها هم أشبه برواد منتدى فكري وثقافي لما توفره هذه الصحيفة من منبر مهم لحوار الأفكار” .
وقال ابن جرش: “أنا شخصيا أقوم بتخزين الكثير من المقالات والدراسات التي تنشر في “الخليج” كجزء من الأرشيف الذي تحتاجه المجموعة، وذلك لما تحتويه تلك المقالات والدراسات من أفكار مهمة، ولهذا فإن الباحث يمكن أن يجد في “الخليج” بنكا متجددا من الآراء والأفكار والمعلومات التي تفيده في عمله، خاصة أنها حريصة على تغطية مجالات الثقافة والفكر والفن كافة، كما أنها حريصة على تنوع الأفكار والرؤى من خلال الأعمدة الثقافية لكتابها الذين ينتمون لبلدان عربية متنوعة، ما يعطي للقارىء فكرة عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي على حد سواء .
محمد أحمد بن دخين: واجهة إعلامية حضارية
قال محمد أحمد بن دخين مدير المركز الإعلامي في جامعة الشارقة: “يطيب لي أن ارفع لجريدة “الخليج” أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها والذي واكب بداية نشأة اتحاد دولتنا الفتية، فلم تكن مجرد صحيفة ذات أوراق وإنما واجهة إعلامية حضارية ومنبراً للإشعاع الصحافي والتنوير الاجتماعي محلياً ودولياً .
كانت “الخليج” وما زالت في طليعة المؤسسات التي تفتخر بها دولتنا، كونها ضمير الوطن والأمة، وصوت الإنسان العربي في كل مكان، ملتزمة في كل ذلك بثوابتها ومبادئها، ومراعية لمتغيرات الواقع ومستجدات الزمن .
لقد وازنت “الخليج” في تناولها الصحافي المتنوع ما بين الهم المحلي والمصير العربي المشترك، فعكست الواقع بكل صدق في الاتجاهين، وتبنت قضايا الوطن، ودافعت عن حقوق الأمة بكل إخلاص، ونقلت صوت فئات المجتمع بكافة أطيافه، نسأل الله تعالى أن يديم لصحيفة “الخليج” الرصينة كل تميز وألق، في هذا الوسط الإعلامي .
هيثم يحيى الخواجة: صادقة مع قارئها
قال الكاتب المسرحي السوري هيثم الخواجة الذي واكب حركة المسرح الإماراتي منذ ثمانينات القرن الماضي: لا ريب في إن جريدة “الخليج” من أهم الجرائد التي تصدر في الوطن العربي، وهذا الرأي لم ينشأ من فراغ، وانما يستند إلى أدلة وبراهين عدة سأحاول عبر هذه العجالة أن اتوقف عند بعضها، ولكنني قبل ذلك لابد أن ابارك للقائمين على هذه الصحيفة المتفوقة مسؤولين وعاملين بمناسبة مرور اربعين عاماً على صدورها داعياً الله العزيز القدير أن يبارك جهودهم، وأن يمدهم بالصحة والعافية .
إن صحيفة “الخليج” صحيفة متميزة ليس لما تقدمه من موضوعات فقط، وإنما لتفرد شخصيتها سواء أكان ذلك من خلال الشكل أو من خلال المضمون، وعندما يتماهى المظهر مع المخبر يكون الناتج حتماً التفوق والنجاح .
استطاعت “الخليج” أن ترسخ شخصيتها، وان تثبت موقعها بجدارة، فهي متجددة باستمرار، ولا تدخر جهداً في استقطاب الأقلام المبدعة في مجالات الحياة كلها .
إن أهم ما يمكن الحديث عنه المصداقية مع جمهور قرائها، إذ تبتعد عن الخبر الفنتازي أو الذي لا يدل عليه الواقع، أو المنحاز، وتلتصق التصاقاً قوياً بما يفيد القارئ وما يحرك نبضه وفكره وما يساعده على فهم الواقع والحياة، والوعي بما يدور حوله من حراك سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي . . الخ .
تتابع ما يدور على الساحة المحلية بما فيه المهم والضروري في التجارة والعمران والاقتصاد والبورصة والثقافة، وتظل السياسة محوراً عميق الأبعاد على صفحاتها، ولا يقتصر الأمر على الساحة المحلية، بل يتعدى ذلك الى الساحات الخليجية والعربية والعالمية .
أثبتت “الخليج” عبر تاريخها قدرتها على تقديم ثقافة نوعية تهم العامل والموظف والمتعلم والعالم والمبدع والباحث والدارس . للتراث حضور واهتمام لما له من أهمية، ولما تفرضه الضرورة لكي تتعرف الأجيال اليه، وللناشئة مكانها المناسب إذا اهتمت بهذه الفئة لكونها تمثل جيل المستقبل الذي سيعتمد عليه الوطن، وهذا ما ركزت عليه “الخليج” ايضاً في سياقها الإعلامي الثقافي والاجتماعي والتنويري .
“الخليج” جريدة عاشقة ومعشوقة، عاشقة للمتلقي، القارئ الذي تحترمه وتكن له الوفاء، وتصر على العطاء من أجله، ومعشوقة، لأن جمهور القراء يثق برسالتها واستراتيجيتها، ولهذا ما من تنازلات للتخلي عنها، لأنها كل صباح تشرق بالجميل والمفيد وعبر كل باب من أبوابها أو ملحق من ملاحقها الفنية والرياضية والثقافية .
مباركة خطواتك يا من كنت ومازلت جريدة الكبير والصغير، والعالم والمتعلم، والمثقف والمبدع، والتلميذ والموظف . أدام الله اخضرارك على مدى السنين وأنت تزدادين تألقاً واشراقاً .
تاج السر حسن: كفاءات مهمة منذ البداية
بارك الخطاط تاج السر حسن مدير تحرير مجلة “حروف عربية” ل”الخليج” بعيدها الأربعين معتبراً أن هذه المسيرة الطويلة بما فيها من مواكبة دائمة ومستمرة للحدث الثقافي والإبداعي تعطيها الريادة بين المطبوعات اليومية الأخرى وقال: “لقد شكل “الخليج” الثقافي خطا موازيا للحراك الثقافي الذي عرفته الشارقة على وجه الخصوص، والإمارات على وجه العموم، وقد كان أنموذجا مهما للتفاعل مع المشهد الثقافي بكل تحولاته وتطوراته ونموه، ولقد تأسس البعد الثقافي في “الخليج” منذ الأعداد الأولى على وجود كفاءات مهمة استطاعت أن تكون من خلال عملها جسرا للتواصل بين القارىء وبين الثقافة الجادة، وذلك من خلال الاهتمام بالرؤية النقدية، والتي كان لها أثر مهم على عملية ربط الثقافة بالمجتمع” .
وأضاف حسن إن “الخليج” تمكنت عبر تاريخها أن تكون حلقة وصل بين القارىء في الإمارات وبين الثقافة في الخليج وفي المشرق والمغرب العربيين، وهي بهذا المعنى كانت حلقة وصل بين القارىء والثقافة العربية في مكوناتها كافة من متابعات نقدية وتحقيقات صحافية مختصة بالشؤون الثقافية وإبداع شعري وقصصي، واهتمام خاص باللوحة التشكيلية، وهو أمر يعتبر اهتماما بالفنانين التشكيليين أنفسهم، كما يشكل إضافة بصرية للقارىء، وقد كان ملحق “الخليج” الثقافي بصدوره الدائم منذ التأسيس حالة مميزة، حيث شهدت الساحة صدور الكثير من الملاحق الثقافية واختفاءها، ومن ثم عودتها، ما جعل ل”الخليج” الثقافي مصداقية عند متابعيها .
د . أحمد الزعبي: أول قصة لي نُشرت في "الخليج"
قال د . أحمد الزعبي رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الإمارات: لجريدة “الخليج” مكانة خاصة وحميمة لدي، ولذا سأحتفل معها مرتين، الأولى: أحتفل مع “الخليج” بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدورها وعلى إنجازاتها، والثانية: أحتفل معها وبها أيضاً بمناسبة نشر أول قصة قصيرة لي في عامها الأول قبل أربعين عاماً .
وقد فوجئت باختيار قصتي ضمن القصص الفائزة في مسابقة الصحيفة قبل أربعين عاماً . وقلت: إذا أنا و”الخليج” أصدقاء منذ ذلك الوقت، وامتدت صداقتنا أربعين عاماً، فلها الفضل في نشر أول قصة لي، ولها الفضل أيضاً أنها تحتضن دراساتي الأدبية في أيامنا على صفحات الملحق الثقافي .
أحتفي ب”الخليج” وأقدّر وأحترم المكانة التي تحتلها في عالم الصحافة اليوم، فهي برغم المنافسة الشديدة والسباق الإعلامي الحاد تحتفظ بموضوعيتها وتوازنها واحترامها لشرف المهنة على الصعيدين الفني والموضوعي، حيث تحافظ في مجمل أبوابها وموضوعاتها على التأني والعمق والاستقصاء، وتطرح مختلف القضايا بعين مبصرة مسؤولة بعيدة عن التهويل والمحاباة والشائعة .
أبارك ل”الخليج” في عيدها الأربعين هذا التميز والتنوّع واحترام عقلية القارئ، وأشدّ على أيدي أبنائها جميعاً الحريصين على الارتقاء بها يوماً بعد يوم، والساهرين على تحديثها وتطويرها وتجديدها بلا كلل أو تقصير، لتظل تطل علينا كل يوم بحلة جميلة ومعارف جديدة ومواكبة مسؤولة لكل قضايا مجتمعنا وعصرنا وطموحاتنا .
أحمد عثمان: أثرت الفكر لدى الشباب
قال المترجم المصري أحمد عثمان الذي يكتب في شبه انتظام في الملحق الثقافي: “مما لا شك فيه أن صدور جريدة “الخليج” منذ أربعين عاما، يمثل خطوة مهمة على معالم الطريق في نهضة دولة الامارات فكرياً وثقافياً .
فبموضوعيتها في عرض الأخبار والأحداث، يبنى الرأي العام الواعي المدرك لطبيعة الاحداث، وباهتمامها بالموضوعات الثقافية تمكنت من اثراء الفكر لدى شباب الإمارات وعملت على تنمية الرغبة في الفهم والمعرفة . مبروك لجريدة “الخليج”، ومبروك لشعب الإمارات . . أربعين شمعة .
صالحة غابش: لعبت دوراً مهماً في التنمية الثقافية
قالت الشاعرة والروائية صالحة غابش المضيئة أيضا في العمل الثقافي: “أولا أبارك ل”الخليج” الذكرى الأربعين لانطلاقتها، وأتذكر بداياتي معها، حيث كانت كتاباتي الأولى تنشر في باب “رأي الناس” حيث كنت أطرح بعض القضايا التربوية في تلك الكتابات، ومع مرور الوقت لاحظت أن القائمين على تلك الصفحة بدأوا إعطاء ما أكتبه شيئا من الخصوصية، ما شجعني على الاستمرار في الكتابة، وأخذت كتاباتي تتنوع، وأتذكر أن القصيدة الأولى التي نشرت لي كنت قد أرسلتها تم نشرها في الصفحات الثقافية، وأعتقد أن ذلك الأمر لعب دوراً مهماً وحيوياً في تطوير تجربتي الإبداعية، وما أريد قوله من خلال سرد تجربتي الخاصة مع “الخليج” أن هذه الصحيفة لعبت دوراً مهماً في عملية التنمية الثقافية، وأسهمت في إبراز الكثير من المبدعين الإماراتيين لما يمتلكونه من طاقات، الأمر الذي كان له دور كبير في مد جسر من التواصل بين المبدع وبيئته ومجتمعه، وقد أصبح الكثير من الذين أسهمت الصحيفة في إيصال إبداعاتهم للقراء أسماء مهمة ليس فقط على مستوى الإمارات، وإنما على المستويين الخليجي والعربي” .
عبد الفتاح صبري: أهم منبر إعلامي
قال القاص والناقد عبدالفتاح صبري والناشط في العمل الثقافي في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة منذ سنوات طويلة: جريدة “الخليج” أهم منبر إعلامي كان له أكبر الأثر في ساحة التلقي في الإمارات ومنطقة الخليج لمنهجيتها المهنية وتوجهها القومي الذي لامس مطالب الشارع وآمال وطموح الإنسان العربي في مساندة المشروع الوحدوي القومي العربي .
“الخليج” حينما انطلقت كان لها دور بارز ومازال على الصعيد الثقافي فقد فتحت الباب للإطلال على الأدب الإماراتي الناهض في بداياته وكانت منبراً وسبباً مباشراً لتحفيز الكتاب والمبدعين للولوج إلى ساحة الكتابة . ومن “الخليج الثقافي” والصفحات الثقافية تخرجت عشرات الأقلام التي أصبحت في ما بعد في طليعة مبدعي الإمارات، كما كانت متكأً حراً لتداول الإبداع والفكر والرأي من دون تدخل أو حجر أو منع . هذا الدور العظيم أضاف إليها طليعية الموقف ومبادرة الفعل وسبق التفاعل مع شرائح المثقفين والمبدعين وهذا الدور فتح قنوات تواصل مازال لها الأثر البالغ في علاقة المثقف بهذه الصحيفة ودورها الإعلامي والتنويري .
إبراهيم سعيد الظاهري: صوت واضح ولسان فصيح
قال ابراهيم سعيد الظاهري مدير دائرة الثقافة والإعلام في عجمان: استطاعت “الخليج” عبر مسيرتها المهنية التي تجاوزت العقود الأربعة أن تكون علامة فارقة، ليس فقط على مستوى الصحافة المحلية، بل تجاوزت ذلك إلى المستويين الخليجي والعربي، وقد اكتسبت تلك المكانة المرموقة بفضل الرسالة الإعلامية الصادقة التي تبنتها وبشرت بها ودافعت عنها على رغم مشقة الطريق وعظم الابتلاءات، وكانت كلما واجهتها الصعاب ازدادت تصميما وقوة، وكلما اعترضتها التحديات ازدادت ألقا وبريقا، وقد انتهجت الخليج المصداقية سبيلا للارتقاء بالصحافة الوطنية والإعلام الهادف، سبقا وتغطية وتحليلا، لتنمية الوعي السياسي بين أبناء الوطن . لقد ولدت “الخليج” فكان الميلاد بشارة خير وبارقة أمل، أن صوتاً إعلامياً وطنياً مميزاً ينضم إلى قافلة الإعلام المتوجهة نحو العلا تطرق أبواب الشمس للصباح الجديد، وقد جاءت “الخليج” والاتحاد المبارك لم يزل أملا أخضر تهفو إليه النفوس وتتطلع نحوه القلوب، فكانت على قدر التحدي وعلى مستوى الحدث . قامت بدورها كما يجب دعماً ومؤازرة واستنهاضاً للهمم وتحفيزاً للطاقات . . واكبت بثقة المؤمن في ربه كل منعطفات بناء دولة الاتحاد منذ الميلاد، وكم كان الطريق طويلاً ووعراً وشاقاً ولكن الثقة بالقيادة والإيمان بإرادة المواطن وقدرته على صنع المستقبل المشرق وإحداث المعجزة كانت كبيرة وعظيمة، وتولت “الخليج” حينئذ دورها المسؤول والمشهود في التنوير والتبصير والحث على أهمية هذا المرحلة الفاصلة والمفصلية في عمر الدولة، فكانت أن حشدت كتابها وفتحت صفحاتها وشحذت همتها من أجل تلك الرسالة، رسالة الاتحاد . لصحيفة “الخليج” مواقفها المشرفة في مسيرة بناء نهضة الدولة إنسانا وعمرانا فكتبت “الخليج” بأحرف من نور وسجلت بمداد من ذهب تلك البطولات الخارقة والملاحم التاريخية . . “كيف تحولت دولة إلى واحة ظليلة مخضرة، وكيف شيدت بنية تحتية حديثة لا تقل أبدا عن البلدان الحديثة المعاصرة، وكيف واكبت إيقاع الحياة في كافة المجالات، لم تتخلف عن ركب التنمية ولم تتقاعس عن إيقاع التطور، وكل ذلك مع محافظة راسخة على أصالتها وقيمها وأخلاقها” . إن “الخليج” صوت واضح ولسان فصيح يعبر عن دولة الإمارات العربية المتحدة دفاعا دائما عن مواقفها وقضاياها بكبرياء وشرف نادر، ولقد عبرت إلى محيطها الخليجي مقدمة رسالتها إلى شعوب المنطقة، فقد حملت جزءاً كبيراً من قضاياهم وتطلعاتهم فاستقبلت بأحسن صورة بل صارت جزءا من حياتهم اليومية . وبمثل اهتمامها بالشأن الخليجي اهتمت أيضاً بقضايا الأمة العربية في بعدها العروبي، فكانت صوتا ونصيرا لكل قضايا المنطقة وفي مقدمتها قضية العرب الرئيسية والمركزية فلسطين، و”يجدر بنا كذلك أن نثمن الدور البارز الذي تقوم به الخليج في إثراء الحركة الثقافية والفكرية، والفنية والاجتماعية والرياضية، آملين أن تظل منبرا للرسالة الإعلامية الصادقة والهادفة التي ترتقي بمستوى الخطاب الإعلامي الذي يحفظ للوطن أمنه واستقراره، ويبرز إنجازاته وعطاءاته لشعبنا الكريم، متمنين لهذه الصحيفة العريقة مزيداً من الرقي والنجاح” .
“تحية إجلال وإعزاز وإكبار لكل الرجال الذين وقفوا خلف “الخليج” على مر الحقب وعلى تعاقب الأزمان، اولئك من قبضوا على جمر القضية باحثين عن الحقيقة، وللذين مضوا وبقت ذكراهم عطرة و”الخليج” شامخة” .
راشد شرار: لا تساوم ولا تجامل
قال الشاعر راشد شرار: أشبهها بسحابة تمطر على الأرض ثقافة وأدبا وسياسة واقتصادا، وقد أنبت ذلك المطر مثقفين وإعلاميين وأدباء وسياسيين، لقد كانت “الخليج” مدرسة في عالم الصحافة الإماراتية، وكانت صحيفة العرب الأولى في الإمارات والخليج، والتي امتد صيتها واستقطبت قراء من كل الأوطان العربية، فلذلك يحق لها اليوم أن تزهو وتختال بما حققته من تميز .
وبالنسبة لي شخصيا كانت “الخليج” الحضن الذي انطلقت منه إلى عالم الشعر والإعلام، فقد ضمت صفحاتها قصائدي الأولى، وكان مسؤولو الصفحات الثقافية فيها وخاصة محمد الماغوط يفردون لقصائدي الأولى مساحة سخية لنشرها وإيصالها إلى الجمهور، فأنا أدين لها بنشأتي الأدبية، وكذلك غالبية المثقفين والأدباء الإماراتيين الذين فتحت لهم صفحاتها ليكتبوا في كل المجالات وشجعتهم على ذلك، وكانت عاملا حاسما في نجاحهم والدفع بهم على مستويات أرحب .
ومن مميزات “الخليج” أن لها خطاً صحافياً واضحاً لا تساوم فيه ولا تجامل، ولها ثوابتها الفكرية والإعلامية التي جعلتها صحيفة إماراتية وعربية متفردة .
باسمة يونس: منحتني ثقة كاملة بقلمي
قالت الكاتبة القصصية والمسرحية باسمة يونس: جريدة “الخليج” كانت التربة الخصبة التي تستقبل غراس المواهب وتهيئ لهم البيئة الصالحة للنمو وأذكر أنها في وقت من الأوقات تحولت الى المنتدى الأول والوحيد لكل الأقلام والأفكار في الامارات، وبات من الممكن أن يستطلع قارؤها أحوال المشهد الثقافي الاماراتي من خلال ما تطرحه من قضايا وما تنشره على صفحاتها من ابداعات كما عرفتنا على العالم عبر ما تنشره من أخبار وتحقيقات ومقابلات وتقارير ثقافية وسياسية واجتماعية .
ولاشك بأن لجريدة “الخليج” في حياة كل مبدع إماراتي دوراً مهماً في التعريف به ونشر أعماله، وكانت ومازالت تتميز وتتفرد بالملحق الثقافي الذي يتابعه الجميع ويستشكفون من خلاله جديد الساحة الثقافية وما أينع فيها من ثمار .
منحتني جريدة “الخليج” شخصياً ثقة كاملة بقلمي، ووضعتني على خط الكتابة، من خلال اعتنائها بالنشر لي، وابتكار الصفحات الجديدة التي تتلاءم مع كل جديد .
“الخليج” تحتفي بكل مبدع، ولست أنسى بدايتي في منبر “الخليج” والنقلة الكبيرة التي أسعدتني حينما عثرت على مقالاتي وقصصي في الصفحة الثقافية . لقد أشعرتني الجريدة ومن فيها بأن النجاح يحدث دائما في ظل الحرص والاهتمام، ويمكن أن تنمو الشجرة بالحب والاحتواء لتصبح أصلب وأقوى جذعا .
نشرت “الخليج” لكل مبدع اماراتي اضافة الى كل الكتّاب من المقيمين في الامارات، كما تابعت واهتمت بتغطية كافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية . وكانت لها الأسبقية في ابتكار العديد من الصفحات والملاحق والمجلات التي عززت تاريخها وأضافت لكينونتها الإعلامية والثقافية شموعا تضيء على كل ابداع ينتمي إلى الحياة .
د . بهجت الحديثي: شعلة متوهجة
قال د . بهجت الحديثي رئيس بيت الشعر في الشارقة: تمثل “الخليج” في الإمارات وفي الشارقة خاصة، نقطة شروع في عالم الثقافة الفكرية والسياسية والاجتماعية والأدبية، وغيرها من فنون الثقافة والمعرفة والابداع، وقد ظلت ومنذ تأسيسها شعلة متوهجة حتى أصبحت منبراً يضاهي كثيراً من المنابر الصحافية ذات التاريخ الطويل، والحضور العربي والعالمي .
ولقد كان لها الأثر الفاعل في احتضان ذلك الفعل الثقافي المتسامق وتطويره، عبر مؤسسات رسمية وغير رسمية كدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة واتحاد الكتاب والأدباء، والمجمع الثقافي في أبوظبي وغيرها من المؤسسات التي أخذت على عاتقها نشر الثقافة .
وإن جاز لي أن أعد نفسي واحداً من المثقفين العرب الذين عاشوا في الشارقة ردحاً من الزمن ليس بالقصير، فسأكون شاهداً عدلاً على الجهود الثقافية الفاعله التي تبذلها جريدة “الخليج” الغراء .
وأستطيع القول بصراحة، ومن غير مجاملة: إن القارئ المثقف هنا أو هناك أصبح ينتظر وبشغف إطلالة جريدة “الخليج” ومنذ الصباح الباكر، يقلب صفحاتها، واقفاً وقفة المتأمل عند صفحاتها وأخبارها وأنشطتها وأعمدتها الثقافية ليتزود منها بزاد معرفي دسم وفي مختلف شؤون الثقافة والفن والإبداع .
أتمنى لجريدة “الخليج” والقائمين عليها والعاملين فيها مزيداً من التألق خدمة للكلمة الجميلة البناءة ولتراث أمتنا العربية المجيدة وقيمها وحضارتها ولغتها الخالدة .
علي كنعان: خدمت قضية فلسطين المركزية
قال الشاعر السوري علي كنعان والذي يعمل أيضاً في الحقل الثقافي الإماراتي: “حين أستعرض ملامح متعددة وأستدعي أطيافا متباعدة من تجربة “الخليج” خلال أربعين سنة من مسيرتها الإعلامية ورسالتها القومية النضالية، تفاجئني ذاكرة الشباب المشرقة ويتوهج الأمل من جديد بأن هذه الأمة لا بد أن تستعيد مكانتها يوماً ما دام في فضاء الكلمة الصافية المخلصة مثل هذا المنبر العربي المنفتح على الآفاق، طرحا وموقفا وحوارا في مختلف مجالات الفكر والثقافة والإعلام . وإذا كانت “الخليج” قد بدأت انطلاقتها الناجحة مع تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد امتازت بانتهاج الخط القومي الواضح وخدمت في كل خطابها الإعلامي والثقافي قضية فلسطين وعززت التلاحم العضوي والتفاعل الإيجابي البناء بين المحلي والإقليمي والقومي، وصولا إلى الأفق الإنساني الحضاري الشامل .
إن هذا الخط القومي الرصين هو أول ما يجتذب النظر ويحفز الفكر وينعش الأمل لدى الأجيال الصاعدة من أبناء هذه الأمة . وإذا كان لي أن أحدد مسار كلمتي أكثر، فأنا من قراء “الخليج” صباح كل يوم، ولعل فنجان القهوة لا يطيب إلا بصحبة الدكتور حسن مدن، والحوار الأدبي الرائع مع خيري منصور، وتلمس الهاجس السياسي في شرفة سعد محيو، من دون أن أنسى عشرات الأعلام المرموقين من كتاب المقالات السياسية والاقتصادية والثقافية الأخرى .
في موسم الاحتفاء بالسنة الأربعين من مسيرة “الخليج” لا يمكن إلا أن نستعيد وهج تلك المنارة القومية الوهاجة التي تمثلها ذكرى تريم عمران وسيرته العطرة، كفاحا ورسالة وقدوة . ذلك أن إنجاز الأمل المرتجى لا يتيسر للأجيال الطالعة إلا باستيعاب التيار الحي من تراث الأمة المتفاعل مع التراث الحضاري للبشرية جمعاء . ولعل مسك الختام في هذه الكلمة الموجزة أن أتوقف لأحيي الدكتور عبد الله عمران مهنئا ومباركا باستمرار جهوده الميمونة ومواصلة العمل والإشراف على هذا المنبر الإعلامي المضيء .
د . شهاب غانم: معظم الأسماء المحلية ظهرت في “الخليج الثقافي”
قال الشاعر والمترجم الدكتور شهاب غانم: “لقد كانت “الخليج” عند انطلاقتها، وما زالت إضافة نوعية لعالم الصحافة، وقد لعبت دورا مهما في تعميق الوعي السياسي بالكثير من القضايا العربية والعالمية، كما كانت للصحافة الثقافية من خلال ريادتها وأسبقيتها من خلال تجربة الملحق الثقافي، ومعظم الأسماء المهمة على مستويي الثقافة والإبداع ظهروا من خلال “الخليج” التي عرفت بهم إلى القارىء المحلي والعربي، وهي ما زالت مستمرة في هذا التوجه من خلال حرصها الدائم على تقديم أصوات جديدة إلى المشهد الثقافي، ولقد أكسبها بعدها العروبي، بالإضافة إلى موضوعيتها ثقة القارىء بما تقدمه، هذه الثقة التي استطاعت من خلالها أن تتألق على مدار السنوات الأربعين . ونحن اليوم نبارك لها هذه الاستمرارية ونتمنى لها المزيد من التواصل، والعطاء، والمزيد من الريادة” .
إسماعيل الرفاعي: مسيرة حافلة بالعطاء
قال التشكيلي والروائي السوري إسماعيل الرفاعي والذي يعمل في الحقل الثقافي والفني الإماراتي منذ سنوات طويلة: “لا أملك إلا أن أهنئ جريدة “الخليج” بمناسبة مرور 40 عاماً على انطلاقتها، ولا أملك إلا أن أحيي تلك المسيرة الحافلة بالعطاء، والتي حملت منذ انطلاقتها الأولى بذرة الريادة بمعنى الكشف والتأسيس والأمانة والموضوعية، ولا تزال تلك السمات لصيقة بها ومميزة لها . ومن هنا أبارك لمن رسم ملامحها الأولى واستطاع بحرفيته العالية وإيمانه بجدوى هذا المشروع الكبير، أن يرسي في نسيجها إمكانية الاستمرار والمواصلة والقدرة على استكشاف الإمكانات والطاقات الإبداعية والفكرية التي يمور بها الواقع، حتى غدت صورته أو مرآته القادرة على عكس أدق تفاصيله واستشراف مكامنه واستثارة كوامنه . . وبهذا المعنى كانت “الخليج” بالنسبة لنا كمثقفين ومبدعين، هي المنبر الذي نعتز به، والمرجع الذي نعود إليه .
كل قارئ يشعر بأنها تصدر له وحده
الفعاليات النسائية: حاضرة دائماً في كل بيت
اعتبرت الفعاليات النسائية أن “الخليج” حجزت بدأب مكاناً ثابتاً لها في كل بيت إماراتي، وأن مصداقيتها وتلمسها حاجة قارئها وسبقها إلى اشباع نهمه إلى المعرفة مقومات أساسية في انتشارها الذي امتد إلى بقية البلدان العربية . ورأت هذه الفعاليات في “الخليج” نموذجاً راقياً للإعلام يخاطب عقل القارى، بدلاً من أن يستغل مشاعره، ويطرح الحقيقة من غير جنوح إلى المبالغة، ويستمسك بالكلمة الحرة والموقف المبدئي على الدوام . وأشارت الفعاليات الإنسانية إلى أن كل فرد يجد نفسه، بهمومه وتطلعاته وتفاصيل واقعة، حاضراً على صفحات “الخليج” وكأنها لا تصدر إلا له، رغم أنها نبض الجميع .
موضي الشامسي: زائر يومي لكل بيت
قالت موضي الشامسي مدير عام مراكز التنمية الاسرية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة: مرور 40 عاماً على صدور “الخليج” مناسبة مهمة جداً لدينا نحن قراءها على مدى هذه السنين . وبقاؤها على مدار هذه السنوات دليل واضح على قوة هذه المطبوعة .
وتصف “الخليج” بالزائر اليومي لكل بيت، ولكل فرد فيه، لذلك تعتبرها فرداً أساسياً في الأسرة الإماراتية وصديقاً حميماً لكل من يعشق الكلمة المكتوبة .
وتضيف: نبارك ل “الخليج” عامها الأربعين ونعتبر أنفسنا من مواقع أعمالنا شركاء لها دائماً، فهي بوابتنا لتحقيق أهداف مؤسساتنا للجمهور، والحصول على المعلومة الصحيحة .
وتدعو القائمين على “الخليج” إلى زيادة تواصلهم مع الأسرة الإماراتية والمؤسسات المعنية بها لتبني قضاياها وتوصيلها للمستهدفين بصورة سريعة وواضحة .
د . فاطمة الفلاسي: سند للنهضة الإماراتية
أشارت د . فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي إلى أن “الخليج” وخلال مسيرة 40 عاما من التميز قدمت أعمالا وبرامج، ومشروعات صحافية متميزة ساهمت في دعم الإعلام المقروء السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي، والرياضي بصورة رائدة، وشمولية . وابدت سعادتها بالعديد من أعمال الصحيفة الهادفة من التحقيقات، والاستطلاعات، واللقاءات، والدراسات، والانفرادات على المستويات المحلي والعربي والخارجي .
وثمنت هذا الدور المتألق الذي تلعبه “الخليج” وساهم بنصيب كبير في ترسيخ التنمية المستدامة باعتبار ان العمل الصحافي رسالة إنسانية وأخلاقية خالصة وهادفة وسند لمنهجيات ومسار النهضة الإماراتية . واثنت على تبني الصحيفة قضايا الأسرة والمرأة، لكنها اقترحت من منطلق تزايد الطموحات في “الخليج” التعاون مع المنظمات الأسرية في الدولة في طرح ملحق أسبوعي باسم الأسرة يسلط الضوء على قضايا المرأة، ومشكلات الطفولة وهموم الأسرة على غرار ملحق الشبابي الأسبوعي، الأمر الذي يمكن من خلاله بناء المهارات الحياتية للأسرة، وابراز دورها بوصفها الخلية الأولى في المجتمع .
د . أحلام الحوسني: تنقل ما يهم القارئ
أكدت د . أحلام جاسم الحوسني، مديرة إدارة الموارد البشرية في مركز تنظيم النقل لسيارات الأجرة بأبوظبي ان “الخليج” من الصحف المتميزة التي تتناول المواضيع التي تهم القارئ . كما أنها غطت جميع الجوانب من خلال أخبارها المحلية والإقليمية والعالمية، وأتمنى للصحيفة المزيد من التقدم والازدهار وزيادة مساحة الأقلام المواطنة .
موزة الخيال: تعكس قناعة بدور العلم والإعلام
قالت موزة الخيال مديرة مكتب “ريادة” التابع لمكتب حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: نحن فخورون بأن “الخليج” وصلت هذا المدى من الانتشار بعد انطلاقتها من عاصمة الثقافة الشارقة، وبأن مؤسسيها الراحل تريم عمران ود . عبدالله عمران من المؤمنين بالعلم والمعرفة، لذلك اطلقاها مع بداية توسع المؤسسات التعليمية في الشارقة .
وأضافت: نحن نشعر بالفخر ايضاً لأن مؤسسي “الخليج” كانا على قناعة تامة بأهمية الصحافة، وهذا ما ثبت بمرور الزمن . ووجود “الخليج” يؤكد أن بيئة الإمارات تحتفي بالإعلام الجاد . وتقترح موزة الخيال إعادة النظر في المساحات الإعلانية في الصحيفة لتتوازن مع المساحات التحريرية .
د . فاطمة الصايغ: مركز إشعاع عربي
قالت د . فاطمة الصايغ، كاتبة وأستاذة التاريخ ومجتمع الإمارات في جامعة الإمارات: تابعنا مراحل تطور “الخليج” حتى النضوج، فهي الآن مركز اشعاع في العالم العربي، وهي جريدة كل العرب المتوازنة، لها توجهات وخطوط واضحة لأنها تعرف ماذا تريد ويحق لها ان تفتخر باسهامها في تسهيل سبل تواصل الإمارات مع الدول الأخرى . وأضافت: نتمنى ان تتطور الصحيفة أكثر من خلال الشكل الفني بمواكبة التغيرات التقنية .
منى بن كلي: مناصرة لقضايا المرأة
اشارت منى بن كلي المدير التنفيذي لنادي دبي للسيدات العضو في مؤسسة دبي للمرأة إلى انطلاقة الصحيفة برؤية واضحة وقيادة رائدة من قبل المغفور له تريم عمران الذي أسس مع شقيقه د . عبدالله عمران دعائم هذا الصرح الإعلامي الراسخ . وقالت: إن “الخليج” تواصل اليوم مسيرتها الغراء بجهود إدارتها وفريق عملها نحو مزيد من التألق والتميز، ونفخر ونعتز بالصحيفة التي تمثل منبراً إعلامياً رائداً ليس في الإمارات وحسب، وإنما في شتى أرجاء العالم العربي . وحملت الجريدة قضايا وهموم المواطن العربي منذ انطلاقتها الأولى وحتى اليوم، وهي بذلك تستحق كل الإشادة والتقدير، ونحن في نادي دبي للسيدات ندين لهذه الصحيفة الرائدة بدعمها الدائم لنا في مناصرة قضايا المرأة، إذ كرست منصتها الإعلامية للتعاون معنا في نشر الوعي حول أهمية دور المرأة في بناء المجتمع والوطن .
شيخة الجابري: ثمرة إيمان بالكلمة والموقف
قالت القاصة والإعلامية شيخة الجابري: اتشرف بكوني أحد كتّاب “الخليج” بعدما كنت لسنوات طويلة من قرائها، وهذا بالنسبة لي انجاز كبير واهنئ “الخليج” وادارتها وابارك لهم نجاحهم في الوصول إلى القارئ العربي .
وتضيف: “الخليج” مقروءة في دول الخليج وبقية الوطن العربي، وعندما أذكر اسمها في لقاءاتي واسفاري مع عينات مختلفة من الناس اجد الكل يقرأها وهذا ما يسعدني كونها جريدة تصدر في الإمارات ووصلت إلى هذا الانتشار . وأشارت إلى أن هذا النجاح لم يتحقق بين يوم وليلة، بل بجهود كبيرة مملوءة بالإيمان بالكلمة والموقف .
وترجع هذا النجاح إلى أن “الخليج” لم تنفصل يوماً عن وطنها الإمارات أو الوطن العربي الأكبر، مؤكدة أن هذه التوليفة الانسانية العربية الخليجية لم تتوافر إلا في “الخليج” .
فتحية زيد: غزارة المعرفة وتنوع الأفكار
لفتت فتحية زيد رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة الشارقة التعليمية إلى أن “الخليج” سابقت الأيام لتبقى في القمة، ولتكون صوتاً مسموعاً، وخبراً جاداً معتدلاً لايميل للأهواء والاتجاهات، وانها رسمت لها خطاً واضحاً لاتحيد عنه . وقالت أصبحت “الخليج” الصحيفة الأولى في عدد قرائها . ومحبيها، لأنها تجيد نشر الخبر وعرضه وتوصيله للقارئ ليرى فكرة فيه كما تجيد اختيار الأبواب واللقاءات مع شخصيات لها بصمة واضحة محلياً، وإقليمياً ودولياً، فهي جريدة صريحة تنشر الخبر كما يجب ان يصل للقارئ، لأنها تحترمه وتقدره . وأضافت: جريدة “الخليج” تشعرك بالعمق الفكري، وغزارة المعرفة، وتنوع الأفكار، وتزودك بمعلومات تتسم بالحداثة والسرعة مع جودة العرض، والإخراج، والطباعة، واتمنى للجريدة مزيداً من التقدم والريادة في عالم الصحافة .
منى أيوب: الأخبار متنوعة
قالت الملازم أول منى أيوب نائب مدير الإدارة المالية والاستثمار في إدارة الجنسية والإقامة بدبي: “الخليج” من احب الصحف إلى قلبي وتجدها دائما في صدارة الصحف المحلية التي يحب القراء الاطلاع عليها لتنوع أخبارها، ونظراً لإعجابي بها أود تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بالصحيفة .
نورة السويدي: موضوعية في كل القضايا
قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام: إن “الخليج” جريدة رائدة تمتاز بموضوعية في طرح مختلف القضايا إلى جانب اتساع رقعة توزيعها، ونحن في الاتحاد ممتنون لتفاعل الجريدة مع مختلف الفعاليات والقضايا التي يطرحها، متمنين لها مزيداً من التفوق والنجاح .
أمل كوشك: تعكس بصدق قضايا الوطن والأمة
قالت أمل كوشك، مدير أول إدارة الأحمال والتعرفة بهيئة كهرباء ومياه دبي: “الخليج” هي الجريدة التي كبرت معها، والتي اسهمت في زيادة وعيي بما يدور حولي من أحداث، هي الصديقة التي التقيها كل صباح لتقدم لي ما يفيدني، وتربطني بها علاقة وثيقة، وهي الجريدة الأكثر صدقية في عالم السياسة والأعمال، ومن خلال مجال عملي وجدت أنها التي تقدم تغطية شاملة فيما يخص مجال البيئة وتهتم بكل شؤونها، وما يعجبني اكثر التواصل المستمر من الصحافيين والذين أشعر باهتمامهم وشغفهم الكبير للوصول للمعلومة، واعطائهم المواضيع حقها كاملاً من خلال مناقشتهم لها من كل الجوانب، كما تتميز “الخليج” بملاحقها التي تقدم تغطية شاملة لكل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والشبابية وغيرها هي بحق الجريدة الأولى، وهي المرآة التي تعكس بصدق قضايا الوطن والأمة .
د . مريم مطر: هي الأفضل
قالت د . مريم مطر “المؤسس والمدير التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية”: نبارك لـ ”الخليج” عيدها الأربعين، ونتمنى لها الاستمرار في عطائها وتميزها، فالخليج هي الأفضل لأنها تلتزم بالموضوعية والدقة في نقل الأخبار بتجرد وواقعية، وتهتم بالأحداث العالمية والعربية، وتتواصل مع الثقافة العربية والفنون، وتضمن لقارئها التواصل الأعمق مع ما يحدث محلياً وعربياً وعالمياً .
وتشير الى انها استطاعت ان تسهم في تلبية احتياجات القارئ والتعبير الصادق عن نهضة ونمو وتطور الدولة .
مريم أحمد سعيد: إنجاز يدعو للزهو
اعتبرت مريم أحمد سعيد الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، “الخليج” من دواعي زهو أبناء الإمارات . وتقول: نزهو نحن ابناء هذا الوطن بروعة انجازات أبنائه، لا سيما التي ترتقي بالفكر وتسمو بشخصية الإنسان اينما كان، وتوجهه ليكون ادارة فاعلة في عصر لا يستوعب غير المتميزين، وتلك هي جريدة “الخليج” في عامها الأربعين .
مريم عثمان: كلمة حرة تسلقت الجبال
قالت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة: تسعدني تهنئة “الخليج” وهي تطوي 40 عاماً من العمل والانجاز المتميز خدمة للصحافة الحرة والهادفة والمبادرة، وخلال مسيرتها، لامست الصحيفة كل القلوب وجسدت تقنيات العمل الصحافي في أبهى صوره، وتحملت مسؤولية الكلمة الحرة بكل ثقة واقتدار وطافت أرجاء الوطن وتسلقت الجبال، وقصدت المناطق البعيدة، لتسلط الضوء على قضايا وهموم المجتمع المحلي . ولاشك أن “الخليج”، وخلال مسيرتها التنموية سجلت إنجازات ناصعة، وساهمت في دعم الكلمة الحرة، وتعزيز ثقافة الولاء والانتماء، وترسيخ الهوية الوطنية . في مجال خدمة المعاقين، نقدر الدور الذي قامت به “الخليج”، ولكن طموحاتنا تبقى كبيرة، ومن هذا المنطلق، نقترح على أسرة الصحيفة تخصيص صفحتين بصفة أسبوعية عن (المعاقين التحدي والإنجاز) بالتنسيق والتعاون مع أسرة مركز راشد وبقية مؤسسات وأندية ومراكز المعاقين بالدولة، وذلك لتسليط الضوء على هموم ونشاطات وبرامج المعاقين . كما نقترح ان تتبنى الصحيفة عقد مؤتمر سنوي عن دور الاعلام المقروء في خدمة المعاقين .
سارة بن كرم: جزء من حياتنا
قالت سارة بن كرم مدير عام جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة منذ أربعين عاما تطالعنا “الخليج” صباح كل يوم ونرتشف أخبارها، واعمدتها التي نحفظ أماكنها في الصحيفة، شمولها وتنوعها جعلاها مطلب جميع الفئات، وهكذا أصبحت “الخليج” جزءا من روتين حياتنا اليومية، إذا سافرنا بحثنا عنها في المكتبات العربية، أو قرأناها على الانترنت، وهي من أوائل الصحف التي تقرأ موادها في وسائل الاعلام المحلية، والمجاورة، وذلك لأنها تقوم على ركائز من المصداقية والموضوعية، وتتربع على عرش القلوب، ونتمنى لها مزيدا من التقدم والتوفيق في نقل الكلمة الصادقة .
عائشة القاسمي: رمز ثقافي ونموذج للإعلام الراقي
وضعت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة في الشارقة “الخليج” بين الرموز الثقافية البارزة خاصة في الشارقة عاصمة الثقافة .
وترجع تميز “الخليج” لكونها حافظت على المستوى الراقي للإعلام ولم ينجرف وراء المبالغة والأسلوب المتدني، بل بقيت وفية لقرائها في الوطن العربي، لذلك لايزالون يثقون بها .
وتشير الشيخة عائشة القاسمي إلى حرصها على قراءة الجريدة ومطالعة صفحاتها يومياً قبل أن تتناقلها أيادي افراد الأسرة كبيرها وصغيرها .
وتقول: سبب هذا الحرص أننا نرى في “الخليج” لسان حالنا في الشارقة وفي الإمارات عامة، وهو أمر يعود إلى الثقة في اعلامها وإدارتها والمسؤولين عنها الذين يعدون من أوائل الذين مهدوا للإعلام في الشارقة، وفي مقدمتهم الراحل تريم عمران رحمه الله وشقيقه د . عبدالله عمران .
وتسترجع الشيخة عائشة القاسمي الاجواء التي صدرت فيها “الخليج” قائلة: يومها كانت محافل التعليم نشطة في الشارقة . وجاءت الجريدة لتواكب هذه المنظومة بل ولتتألف معها في توليفة حاكها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .
وأضافت: كل التهنئة لإدارة الجريدة ولفريق العمل وكتاب هذا المنبر الحر ولمزيد من التألق والنجاح في زمن قلت فيه الثقة بالإعلام العربي .
مجد القاسمي: فخر للإمارات
اعتبرت الشيخة مجد بنت سعود القاسمي نائب رئيس جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة أن جريدة “الخليج” فخر للامارات ومؤسسة ثقافية بارزة في الشارقة تحظى بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة . وأكدت أن الصحيفة أصبحت منبراً للقراء في الوطن العربي، متمنية لها مزيداً من الانتشار لتصبح عالمية . وطالبت بإفساح المجال أمام المزيد من الأقلام الإماراتية المبدعة .
عزة النعيمي: كلما زادت عمراً زانت مضموناً
قالت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، إن صحيفة “الخليج” كلما زادت عمراً زانت مضموناً، وهي منبر حر ومركز إشعاع مهم، فضلاً عن أنها صحيفة جريئة وصريحة تطرح القضايا بوعي وحكمة وصبر لدرجة أن المتصفح لها يتابع الأحداث والقضايا بشكل منظم من خلال متابعته المستمرة لها .
وأضافت: الصحيفة تخدم جميع فئات المجتمع وعبرها يصل صوت المواطن وغيره من دون تردد، وعناوينها مرتبة ومنظمة ومتنوعة ومنها السياسية والوطنية والثقافية والرياضية بالإضافة إلى التقارير والتحليلات والآراء والدراسات التي تغطي القضايا والأحداث على الساحات الإماراتية والخليجية والعربية .
وأنا من المعجبين جداً ب “الخليج” واستمتع بتصفح موضوعاتها، وأتمنى لها كل نجاح وتقدم وازدهار في ظل راعيها د . عبدالله عمران تريم ، ولاننسى في هذه الذكرى الطيبة شقيقه الراحل تريم عمران تريم صاحب القلم الوطني الحر الصادق المعبر عن طموحات الوطن، وحامل هموم أبناء شعبه من أجل التقدم والرقي .
عائشة النومان: نهج ثابت
قالت عائشة النومان رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة سابقاً: إن جريدة “الخليج” تبلي بلاء جيداً منذ تأسيسها .
وتطالب باستمرار التزامها بالنهج الذي جعلها صحيفة رئيسية في الإمارات والوطن العربي .
وتدعو النومان إلى تحقيق التوازن بين المساحات التحريرية والاعلانية .
خولة السركال: السبق سر التميز
قالت خولة السركال مديرة نادي سيدات الشارقة: إن هذا الانجاز المتمثل ببلوغ “الخليج” عامها الأربعين يعود إلى الادارة المتميزة للجريدة التي يرأسها د . عبدالله عمران، بالإضافة إلى جهود العاملين فيها .
وتشير السركال إلى أن مستوى “الخليج” في تطور مستمر، لأن المسؤولين فيها يفهمون المجتمع وحاجاته واهتماماته وقضاياه، وأن الصحيفة تخطت حاجز المحلية إلى العربية والدولية . وتقول: “الخليج” من الجرائد التي تدخل إلى كل بيت اماراتي وخليجي ولها مكانتها بالوطن العربي، لأن محتوياتها سباقة في تحليل الاخبار، والأقلام التي تكتب فيها لديها ولاء واخلاص، وهذا ما جعلها تحافظ على مستواها .
وتمنت خولة السركال التركيز أكثر على المرأة وتخصيص مساحة يومية لها تضاف إلى اسهامات مجلة “كل الأسرة”، وزيادة التركيز على الشباب المواطن وعلى مشاريعهم ومواهبهم ونجاحاتهم .
د . أسماء العويس: نبض صادق للمجتمع
قالت أسماء العويس أستاذ مشارك في تخصص الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي: اشعر بالسعادة لأن “الخليج” استطاعت أن تستمر هذه السنوات .
وتشير العويس إلى أنها من قراء “الخليج” وأنها الصحيفة الوحيدة التي تدخل إلى منزلها وتقول: عندما اقرأها أشعر بأنها مكتوبة لي، وعني وعن اسرتي ومجتمعي، بمعنى أوجز تتوافر فيها المصداقية . وتقترح زيادة مساحة المواد المحلية وتقليل المواد الإعلامية .
فاطمة السويدي: لم تستغل القارئ
هنأت فاطمة سالم السويدي عضو المجلس الاستشاري بحكومة الشارقة “الخليج” بميلادها ال 40 متمنية لها الاستمرارية على هذا المستوى الراقي كونها لم تنجرف، كما أكدت المبالغة في طرح القضايا بهدف استغلال القارئ، بل بقيت طيلة هذه الاعوام شامخة تطرح شجون الناس بشفافية وتناقشها بحيادية وموضوعية .
وقالت: إن “الخليج” تشعر قارئها بالمتعة وهو يتصفح أوراقها، وهي جريدة الجميع واعتدنا على مطالعتها كل صباح لنتعرف إلى يومياتنا واجندتنا على الصعيد الثقافي أو الاجتماعي أو الفني أو الرياضي وغيره . ورأت أن “الخليج” استطاعت أن تخص كل فرد في الأسرة باهتمامها وكأنها تؤكد له أنه المقصود في حين تقصد الجميع .
د . حصة الطاغي: تنوع الأخبار المحلية
قالت د . حصة الطاغي، موجهة الإدارة المدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية: “الخليج” من الصحف التي تميزت بالتنوع في الأخبار المحلية ومناقشة الأمور الداخلية من خلال تغطيتها العديد من الفعاليات ولو لم تكن لها هذه السمعة الطيبة لما حرصت على وجودها يومياً في بيتي عبر اشتراكي فيها، وأتمنى ان تستمر في تغطية الجوانب التي تهم الجمهور .
حنان الجروان: محافظة على الصدارة
قالت حنان الجروان مدير عام دائرة تنمية الموارد البشرية بالشارقة: اهنئ ادارة “الخليج” وكل العاملين بها بمرور 40 عاماً حافظت على الصدارة، والانتشار، وقدرتها على نيل اعجاب كل شرائح المجتمع بما تحمله من تغطيات لجميع الاحداث المحلية والعربية والعالمية بمصداقية وشفافية من دون الخضوع لتيار . نتمنى لها التوفيق في مد جسور التواصل بين المجتمع، والمؤسسات على كل الصعد .
فوزية طارش: جريدتنا أينما كنا
قالت فوزية طارش مديرة ادارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية في مستهل كلامها: إن “الخليج” جريدتنا ومنذ صدورها وهي ملازمة لنا في المنزل والعمل واينما كنا، فمن الصعب على كل فرد في الاسرة الاستغناء عنها .
وتضيف: يجد كل فرد منا حاجته واهتماماته بين سطور الصحيفة من اخبار محلية إلى رياضة واقتصاد وحتى تربية وشباب وموضوعات وتحقيقات اجتماعية ذات بعدين عربي ومحلي، لذا فهي المحببة للجميع في كل الإمارات . واحيي القائمين على “الخليج” بهذه المناسبة لأنهم ارتقوا بها وبقوا على مستوى لائق ورفيع .
وتضيف طارش: هناك الكثير من الاصدارات والدوريات والمجلات التي كنا نشترك فيها، لكن “الخليج” هي التي صمدت وبقيت حاضرة طيلة هذه السنوات .
وتطالب طارش بتخصيص مساحة ولو أسبوعية في “الخليج” عن الموروث الشعبي .
ناعمة الشامسي: سباقة في التغطية
قالت ناعمة خلفان الشامسي، رئيسة قسم التمكين الأسري في وزارة الشؤون الاجتماعية بدبي: نبارك لأسرة “الخليج” هذا التميز، والعطاء المستمر والمتجدد، وهي من الصحف المحلية المتألقة من حيث اسبقيتها في نشر العديد من الأخبار، وتغطياتها، وهي على تواصل دائم معنا في الوزارة بمختلف مسؤوليها، وتهتم بتغطية البرامج والفعاليات التي نقدمها باستمرار . واقترح ان يخصص لكل وزارة ركن لمتابعة فعالياتها بشكل مستمر، ورأت أن هذا سيسهل على القارئ معرفة الأخبار أولاً بأول .
فاطمة السجواني: أحفظ صفحاتها وأبوابها
قالت فاطمة السجواني اختصاصية نفسية وعضوة في جمعية أولياء أمور المعاقين بالشارقة: جريدة “الخليج” فيها جاذبية للقارئ، وبالرغم من وجود العديد من الصحف المحلية، اعتدت معرفة الأخبار من “الخليج”، ومن خلال حرصي الشديد على قرائتها ومتابعتها أولاً بأول، أحفظ صفحاتها، وأبوابها، وماذا يكتب فيها، والجميل ان أخبارها مختصرة، وواضحة لذلك احرص يومياً على ان اخصص ساعة من وقتي لقرائتها بلا انقطاع .
د . عائشة السيار: اختارت النهج الوطني
قالت د . عائشة السيار وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الانشطة التربوية والمركزية سابقاً: أبارك ل “الخليج” في عيدها الأربعين، وافتخر بها، فهي جريدة وطنية بامتياز، وأسعد بحضورها عندما تنقل وسائل الاعلام المعروفة عنها العديد من الأخبار، وهذا يدل على صدقها . وأكدت أن مؤسسي الجريدة اختارا نهج الوطنية والقومية منذ البداية، انها تبنت القيادات الوطنية الواعدة وقدمتها للمجتمع، وتمنت السيار لأسرة الصحيفة مزيداً من التقدم والازدهار .
ابتسام البدواوي: حافظت على القيم
قالت القاضية ابتسام البدواوي (أول قاضية في محاكم دبي): أهنئ جميع العاملين بدار “الخليج” بمناسبة مرور أربعين عاماً من العطاء والتميز، واهنئ شعب الإمارات على وجود هذا الصرح الإعلامي القدير الذي واكب بشفافية ومصداقية متناهية التطورات المتلاحقة للدولة على جميع الصعد، وتلفت إلى ان “الخليج” حافظت منذ النشأة على قيم وتقاليد الوطن واستشرفت المستقبل بخطى ثابتة لا ابتزاز ولا ابتذال فيها تعميقاً للفكر الراقي بقلم حر صريح .
أسماء الزرعوني: داعمة للحركة الثقافية
قالت الأديبة أسماء الزرعوني عضو مجلس إدارة رابطة أديبات الإمارات: صحيفة “الخليج” شيء أساسي في حياتي اليومية لا يمكنني الاستغناء عنه، فخلال هذه السنوات تناولت “الخليج” أخباري، لذلك هي معي عند تناول وجبة الإفطار، وعندما أسافر لا استطيع الاستغناء عنها، وان لم اجدها، اقرأها عبر موقعها الالكتروني . وتعتبر “الخليج” من الجرائد الرائعة من خلال موضوعاتها، وتحقيقاتها، وتغطياتها الإعلامية للحدث خاصة الصفحات الثقافية، والملاحق الأسبوعية التي ساهمت في انتشار الحركة الثقافية في الإمارات، إضافة إلى أن “الخليج” استقطبت القراء من جميع الفئات والأعمار .
أمل بالهول: كسرت حاجز الخوف
قالت د . أمل بالهول الباحثة النفسية والاجتماعية: صحيفة “الخليج” لها فضل علي كاختصاصية نفسية، إذ كسرت حاجز الخوف وجعلت التصريح بالمشاعر أمراً متداولاً بين الناس، وتناولت “الخليج” العديد من الموضوعات النفسية في حين يغض بعض وسائل الإعلام الطرف عن الجانب النفسي ويأخذ دور النعامة، كما أن “الخليج” لها دور اجتماعي فعال في مختلف القضايا .
د . فريدة قمبر: مقالاتها جريئة
قالت د . فريدة قمبر النائب الثاني لرئيس مجلس سيدات الأعمال في الإمارات وعضو مجلس سيدات أعمال دبي: “الخليج” من الجرائد التي تعطينا المعلومات أولاً بأول ولا يمكن ان يمضي يوم من دون ان اقرأها واجدها أمامي، لما فيها من مقالات متنوعة وتحقيقات، وما يميزها وجود المقالات الجريئة التي تناقش العديد من المواضيع المهمة .
أمينة إبراهيم: باقة يومية من المعرفة
قالت أمينة خليل إبراهيم مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: تمثل صحيفة “الخليج” لي شخصياً زاداً يومياً، ومرجعاً موثوقاً في الجوانب الثقافية والسياسية والمجتمعية، وهي تمثل مركز اشعاع للمجتمع يسهم في تشكيل الرأي العام، وتوجيه دفة الفكر، ورفع مستوى الوعي . وتضيف: ما تنشره “الخليج” يتنوع بين الأخبار المحلية والعربية والعالمية، وسرد التقارير، وعرض الدراسات والبحوث، وآراء الباحثين، والأعمدة اليومية، كل هذا يمثل باقة من المحصلة المعرفية العامة التي تلزم لكل عربي كقاعدة ينطلق منها إلى مختلف المباحث العلمية والمعرفية وفق ما يتلاءم مع اهتمامه واختصاصه وطبيعة عمله .
وأضافت: “الخليج” تحظى بشعبية واسعة بين القراء تجعلها أساسية لكل فرد، خاصة أنها طورت أبوابها تطوراً نوعياً على امتداد الأعوام الأربعين التي تألقت فيها ونحن إذ نهنئ مؤسسيها وأسرة التحرير على هذا الانجاز، ونأمل لها مزيداً من التألق . وطالبت أمينة إبراهيم بأن تتولى “الخليج” إعداد قاعدة من الاعلاميين المواطنين وبناء قدراتهم لخدمة قضاياهم الوطنية والتعاطي الايجابي مع مختلف المستجدات المجتمعية والثقافية بما يرتقي بفكر النشئ ويرفع من الأداء العام في مختلف المؤسسات .
روزة بن هده: عطاء متواصل
عبرت روزة بن هده السويدي عضو المجلس الاستشاري السابق في الشارقة ومدرسة التربية الاسلامية عن فرحتها بمرور 40 عاماً لم ينقطع فيها عطاؤها، وقالت: هي صحيفة تخدم، وتواكب أحداث الوطن واتمنى ان تواصل كما اعتدنا منها .
هناء السويدي: متجددة دائماً
قالت هناء السويدي مديرة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة: اثبتت “الخليج” خلال 40 عاما قوتها، وحضورها، وهي صحيفة في تجدد دائم، وهذا نتيجة الأخذ باقتراحات القراء، وهي من الصحف التي تتميز في تغطياتها وأخبارها المحلية والسياسية . كما ان الملاحق الأسبوعية متجددة ومتنوعة في موضوعاتها .
صفية عمر: منبر الكلمة الصادقة
قالت صفية عمر (مديرة مدرسة سابقاً): عاصرت “الخليج” منذ تأسيسها، وهي محافظة على وظيفتها ورسالتها الإعلامية وقائمة بدورها، لذلك تفوقت على العديد من الصحف، واتمنى ألا يغلب عليها الجانب الاعلاني، وأن تستمر منبراً للتعبير عن الكلمة الصادقة، والقضايا المحلية والعربية، وأن تستمر كما بدأت صوت المرأة . وترى أن الصحيفة تحفل بالعديد من الموضوعات المتنوعة، وتتطور يوما باستمرار، وأن الملاحق تستقطب جميع الأذواق .