كشفت مصادر عراقية مطلعة لـ”الخليج”، نقلا عن معلومات وردت إليها من “المحكمة الجنائية العليا” العراقية، أن صفقة قد تم التوصل إليها بين نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تقوم على إلغاء قرار منع بعض المرشحين من المشاركة في الانتخابات بحجة أنهم كانوا بعثيين، بينهم صالح المطلك، مقابل إعدام قادة عراقيين حكم عليهم بالإعدام وعلى رأسهم علي حسن المجيد الملقب ب”علي الكيماوي”، والفريق الركن سلطان هاشم وزير الدفاع الأسبق، والفريق الركن حسين رشيد، حيث سينفذ حكم الإعدام بكل منهم في أقرب وقت .
وأضافت هذه المصادر أن هذا الإسراع في عقد الصفقة والإسراع في تنفيذ الإعدامات يؤكد أن المالكي، بدفع من إيران، يريد التخلص من قادة العراق قبل الإطاحة المتوقعة به قريباً .
وقد حملت هذه المصادر كافة المشاركين في الحكم من رئيس ومجلس رئاسة ومجلس نواب مسؤولية إعدام “قادة العراق” لأنها تقع على عاتقهم كلهم بلا استثناء، خصوصا الطالباني ومجلس الرئاسة اللذين يجب أن يصادقا على تنفيذ الحكم قبل تنفيذه، مؤكدة أنه لن يعفوا من المسؤولية إذا رفضوا التوقيع وصمتوا على تنفيذ الإعدام، لان التنفيذ مشروط بتوقيعهم .
وكانت وسائل إعلام عراقية قد ذكرت، أول أمس، أن المالكي أصدر أمراً ديوانيا بتنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين علي حسن المجيد وسلطان هاشم احمد وحسين رشيد بعد إدانتهم في عدد من التهم، وخاصة إبادة الأكراد في عمليات “الأنفال” العسكرية بين عامي 1987و1988 .