نال الروائي السعودي عبده خال الجائزة العالمية للرواية العربية، وذلك عن روايته “ترمي بشرر”، الصادرة عن دار الجمل، بيروت /بغداد، سنة 2009 .
وكان قد جرى الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة، بالإضافة إلى أسماء أعضاء هيئة التحكيم، خلال مؤتمر صحافي عقد في بيروت في 15 ديسمبر/كانون الأول ،2009 حيث جاء ذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، والتي تتألف من 113 رواية منشورة باللغة العربية من 17 دولة . والروايات الخمس الأخرى التي وصلت إلى القائمة القصيرة المؤلفة من ست روايات، هي “عندما تشيخ الذئاب” للفلسطيني جمال ناجي، ورواية السيدة من تل أبيب لربعي المدهون، وأمريكا لربيع جابر، يوم غائم في البر الغربي لمحمد المنسي قنديل، ووراء الفردوس لمنصورة عز الدين إضافة إلى الرواية الفائزة بالجائزة “ترمي بشرر” لعبده الخال .
تعتبر هذه من أرفع الجوائز الأدبية المرموقة وتهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال الترجمة، وتعزيز التبادل الثقافي بين الكتّاب والناشرين في العالمين العربي والغربي . وتدار الجائزة بالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات، إحدى أبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة .
رواية “واحة الغروب” للروائي المصري بهاء طاهر التي فازت بالجائزة عام ،2008 صدرت أخيرا بالانجليزية في إنجلترا، عن “سكيبتر” . كما يجري التفاوض لترجمتها ونشرها في فرنسا، ألمانيا، النرويج، اليونان، رومانيا، البوسنة، وكندا .
وتصدر رواية “عزازيل” للكاتب المصري يوسف زيدان، رابح الجائزة عام 2009 عن “أتلانتيك” في انجلترا ربيع ،2010 كما تُنشر بالإيطالية، الألمانية، اليونانية، الرومانية، البوسنية، والكرواتية . هذا وحظيت كتب أخرى عديدة بعروض ترجمة إلى لغات أخرى .
يتولّى مجلس أمناء مستقل إدارة الجائزة العامة، وقد اختير أفراده من مختلف أنحاء العالم العربي ومن خارجه . أما الأعضاء فهم: من مصر، أستاذة الأدب الانجليزي والمقارن في جامعة القاهرة، ماري تيريز عبد المسيح . من انجلترا، الدكتور بيتر كلارك الحائز وسام الإمبراطورية البريطانية من درجة ضابط، وهو مستشار مستقل وكاتب في “الخدمات الاستشارية للثقافة في الشرق الأوسط” . من لبنان، الناشر بشار شبارو، “الدار العربية للعلوم ناشرون”، ويضم المجلس أيضا ساشا هافليتشيك، المديرة التنفيذية ل Trialogue Educational Trust، خالد الحروب وهو كاتب وأكاديمي عربي في انجلترا، المستشار الثقافي في “معهد العالم العربي” في فرنسا فاروق مردم بك، زكي نسيبة، وهو مستشار وزارة الشؤون الرئاسية ونائب رئيس مجلس إدارة “هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث”، وناشرة “مجلة بانيبال” للأدب العربي المعاصر في انجلترا، مارغريت أوبانك . ضمن مجلس الأمناء كذلك، رئيس ومؤسس دار نشر Forward و”يوم الشعر الوطني” في انجلترا، وليم سيغهارت، ناهيك بأستاذ اللغة العربية في جامعة كامبريدج في انجلترا ياسر سليمان، وأمينة سرّ “مؤسسة جائزة بوكر” في إنجلترا إفلين سميث، ورئيس “مؤسسة جائزة بوكر” في انجلترا جوناثان تايلور، حامل وسام الإمبراطورية البريطانية، من درجة قائد .
بالإضافة الى الجائزة السنوية، تدعم “الجائزة العالمية للرواية العربية” مبادرات ثقافية أخرى، وقد أطلقت عام 2009 ندوتها الأولى (محترف كتابة) لمجموعة من الكتّاب العرب الشباب المتميّزين . انعقدت الندوة، وهي الأولى من نوعها للكتّاب العرب، في أبوظبي، وقد نجم عنها ثمانية نصوص قصصية بأقلام بعض من أبرز الروائيين الشباب في الوطن العربي . جدير بالذكر أن خمسة من المشاركين في الندوة اختيروا حديثاً لمشروع بيروت 39 . وسوف تنشر القصص سنة 2010 .