قدر الرئيس التشيلي الجديد سيبستيان بينييرا، أمس، بنحو ثلاثين مليار دولار (22 مليار يورو) خسائر الزلزال والتسونامي اللذين ضربا وسط البلاد وجنوبها في 27 فبراير/شباط الماضي .
واوضح رجل الاعمال الثري (60 سنة) في مؤتمر صحافي مع وسائل الاعلام الاجنبية ان الحكومة ستعمد من اجل تمويل اعادة الاعمار الى “تحويل بعض موارد الميزانية الوطنية” واستعمال “مدخراتها في الخارج” واللجوء الى “قروض دولية” .
وقال بينييرا الذي تولى مهامه، أول أمس، خلال حفل تخللته هزات ارتدادية قوية “صحيح ان تشيلي بلد بات أكثر فقراً” مما كان عليه قبل الكارثة . (أ .ف .ب)