بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مع نظيره الاريتري عثمان صالح، أمس، الوضع في منطقة القرن الإفريقي والسودان.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي إن مباحثات أبو الغيط وصالح استعرضت أيضا التطورات الايجابية التي شهدتها العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. وأضاف المتحدث إنه تم التباحث حول التطورات الراهنة على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي ككل وجهود تحقيق السلام في إقليم دارفور السوداني وتنفيذ اتفاق السلام الشامل بالسودان بالإضافة إلى الجهود المصرية إلى إنجاح الحوار الفلسطيني وتحقيق السلام في الشرق الأوسط ونتائج زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة.
وأشار زكي إلى أن المحادثات شهدت تقاربا في وجهات نظر البلدين إزاء سبل دفع العلاقات الثنائية للبلدين وتكثيف الجهود المصرية الاريترية لتحقيق السلام في الصومال وإنجاح جهود وقف إطلاق النار في دارفور.
وأعلنت مصر أول أمس الأربعاء، أن اجتماع أبو الغيط وصالح يهدف لإشراك اريتريا كطرف في عملية تحقيق السلام في الصومال. وقالت مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية منى عمر في إن الوضع الأمني الآن في الصومال “خطير جدا ومثير للقلق”.
وأكدت عمر أنه من المنتظر أن تطلب مصر خلال المباحثات أن تكون اريتريا طرفا في عملية المصالحة وتحقيق السلام في الصومال. وقالت إن الوزيرين سيبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وخاصة النزاع الاريتري -الإثيوبي والنزاع الاريتري مع جيبوتي ومشكلة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، بالإضافة إلى تنسيق المواقف في منطقة البحر الأحمر وفي المحافل الدولية.
(وكالات)