تساوت الأسواق المرتفعة مع المتراجعة في جلسة الأمس بالمقارنة مع الجلسة السابقة التي سيطر عليها اللون الأحمر، وذلك بعد محافظة سوقي دبي وقطر على منحى الصعود وارتداد كل من السوق الكويتية و الأردنية للايجابية .
وشهدت الأسواق تبايناً في توجهات المتعاملين وسط انتقائية في البيع أو الشراء في ظل تركيزهم في الوقت الراهن على إعادة ترتيب محافظهم إلى جانب المضاربة على أسهم معينة مع حرصهم في اغلب الأسواق على التشدد في إضافة أسهم هامشية على حساب التخلص من الأسهم الاستراتيجية لتفاؤلهم بنتائج جيدة ستحققها الشركات الثقيلة خلال العام الجاري .
وارتدت السوق الكويتية للايجابية مستردة خسائر الجلستين السابقتين بدعم كبير من الأسهم القيادية وفي مقدمتها بيتك وزين، حيث ارتفعت بنسبة 75 .0% ليقفل مؤشرها عند مستوى 70 .7440 نقطة . فيما لم تكن مكاسب البورصة القطرية بالشيء الذي يذكر بعد تخليها عن مكاسب جيدة حققتها مطلع التعاملات وذلك مع فتور قوى الشراء ونزعة البيع لجني أرباح الجلسة السابقة، حيث أقفلت عند مستوى 96 .6854 نقطة .
وتعرضت اغلب الأسهم القيادية في سوق السعودية لضغوط جني الأرباح في مقابل اهتمام وشراء واضح على أسهم معينة اغلبها لشركات التأمين، حيث تراجع مؤشرها بنسبة 36 .0% ليقفل عند مستوى 10 .6530 نقطة . وواصلت البورصة البحرينية تراجعها الهادئ، حيث فقدت الشيء القليل بعدما أنقذها قطاع الخدمات، حيث تراجعت بنسبة 05 .0% لتقفل عند مستوى 61 .1503 نقطة . وبضغوط قادها البنك الوطني عقب إعلانه تجنيب مخصصات إضافية من أرباح عام ،2009 تراجعت السوق العمانية بنسبة 53 .0% لتقفل عند مستوى 56 .6637 نقطة . وتمكنت السوق الأردنية من الصعود بعد ثلاث جلسات من التراجع، حيث ارتفعت بنسبة 32 .0% لتقفل عند مستوى 63 .2457 نقطة .