تعتبر جمعية الفن الخاص بيت المبدعين، لذا تحرص على احتضان كل صاحب موهبة ليعبر عن نفسه عبر ما تنظمه من فعاليات على مدار العام .
ورغم أن الجمعية انتقلت إلى مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الخدمات الإنسانية مؤقتاً لحين تجهيز مقرها الجديد، إلا أن ذلك لم يعرقل مسيرتها فأطلقت مؤخراً برنامجاً يحمل شعار “صيفهم أحلى” شارك فيه 45 من الأسوياء والمعاقين وأعضاء من مؤسسة التمكين الاجتماعي، توزعوا جميعاً على الورش الفنية النوعية وذلك بعد النجاح الذي لاقاه المعرض الأخير للجماعة وكان بعنوان “قديم حديث” والمشاركة في المعرض العالمي الثالث للمعاق باستراليا الذي تم خلاله عرض 11 لوحة من الأعمال الفنية للجماعة .
وتقول كوثر صبري مسؤولة الجماعة عن برنامج “صيفهم أحلى”، ارتأينا هذا الموسم إضافة أنشطة وبرامج غير تقليدية توفر المتعة والفائدة والمعرفة للمشاركين خصوصاً أنهم من شرائح مختلفة حيث اشتمل البرنامج على ورشة “الايبرو” والتي اشرفت عليها فنانة تشكيلية تركية، وورشة تدوير النفايات وأشرفت عليها أسماء شطارة المتطوعة والمتخصصة في مجال الهندسة الداخلية، وعلمت الأطفال كيفية تدوير النفايات وتحويلها إلى أوراق مقوية والتي يتم وضعها في قوالب ومن ثم تقطع بالشكل المرغوب فيه، فيما أشرفت فاطمة عبدالباقي وهي من عضوات الجماعة القدامى على ورشة البطاقات ثلاثية الأبعاد والتي أسعدت الأطفال لكونها ورشة مشوقة وجذابة بألوانها وأشكالها، أما ورشة “الكانغا” فأشرفت عليها سوسن علي وهي من طالبات الجماعة القدامى . كما تولت نور سمير قباني الإشراف على دورة أساسيات الرسم المخصصة للأطفال، من جانبه أشرف الفنان محمود عبود على ورشة حول المنظور والطبيعة المخصصة للكبار .
وأشارت صبري إلى أن أكثر المشاركين في البرامج كانوا من الأسوياء والمعاقين ومجموعة منهم من المسجلين الدائمين في الجماعة مثل الشاب شرهان الذي يعاني من متلازمة داون، وهو عضو في الجماعة منذ عشرة أعوام، مشيرة إلى تجربة فريدة من نوعها لأسرة يعاني أفرادها من مشكلة ضعف بصري شديد إلا أن جميعهم يشاركون في البرنامج الصيفي .
وأوضحت صبري أن البرنامج سوف يبقى مستمراً حتى نهاية اغسطس/ آب المقبل في قاعة مركز التدخل المبكر حيث سيقام معرض ختامي يضم نتاجات المشاركين .