يوم دراسي طويل تسبقه رحلة مزدحمة مع السيارات والحافلات في الشوارع، تتبعها مواد علمية وأدبية ثقيلة، فبين السين والصاد يصبح اليوم الدراسي معادلة صعبة، ومع العلوم والفيزياء تتكثف المعلومات وتتبخر مع حرارة الجو، ومع القواعد اللغوية والنحو يستند الطالب الى حروف الجر ليجر نفسه جراً نحو الحصة الأخيرة التي يكثر فيها التثاؤب والشعور بالإرهاق والملل، وتستمر السنة الدراسية على هذا المنوال ليجد الطالب والمعلم في نهايتها أنها سنة ثقيلة وعبء إضافي، في حين أنه من المفروض أن تكون البيئة التي توفر التعلم والاستمتاع بالوقت نفسه . تحدثنا مع عدد من المدرسين مديري المدارس حول الحصة الأخيرة التي تلقى الرفض من الجميع فهي التي تقف قدرة الطالب أمامها على الاستيعاب والتي تثقل كاهل المعلم ليعيد شرح ما شرحه فيها اليوم التالي .
أكدت نجلاء عبد الله الدرويشي، مديرة مدرسة الطلاع للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في الشارقة، أن الحصة الأخيرة مرفوضة من المعلمين لعدة أسباب، أولها أن الطالب الذي يخرج من بيته في السابعة صباحاً لا يكون مرحبا بالحصة الأخيرة التي تبدأ في الثانية بعد الظهر، حيث يكون مثقلاً بسبب زخم المناهج، وعدم وجود أنشطة تعيد إليه حيويته فهي عبارة عن حصة واحدة للحاسوب أسبوعيا، وأخرى للتربية الفنية، وحصتين للتربية الرياضية، إلى جانب عدم تهيئة المبنى المدرسي وعدم جاهزيته لممارسة الأنشطة، وثانيها كما تقول المقاصف المدرسية، فبالنظر إلى الوجبات الغذائية التي تقدم فهي ضعيفة من حيث القيمة الغذائية، وإن تم الاتفاق مع شركات لتوفير وجبات غذائية عالية الجودة فستكون مرتفعة الثمن ولا يمتلك الطلاب القدرة على دفع ثمنها، بالإضافة لحرارة الجو التي لا تسمح للطالب بقضاء وقت طويل في المدرسة وتنهك جسده وعقله وتركيزه، وتضيف: زاد الضغط على المعلمين بعد تطويل اليوم الدراسي، فمهما كانت كفاءة المعلم وقدرته على العطاء، لا بد له أن يتأثر باليوم الدراسي الطويل وتراكم الحصص والتعب، وتؤكد أنه رغم جاهزية الفصول الدراسية وتوفر أجهزة الحاسوب والعرض في المدرسة لديها، إلا أن المشكلة تكمن في الطالب نفسه ومدى قدرته على الاستيعاب . وتضيف: في بداية السنة واجهنا مشاكل كثيرة ولا نزال نواجه الكثير بسبب طول اليوم الدراسي، كتكدس أولياء الأمور أمام المدارس لإعادة أبنائهم إلى المنازل في الساعة الثانية بعد الظهر رغم أن اليوم الدراسي ينتهي بعد ذلك بساعة، ولكن هذا الوقت هو الذي يتناسب معهم ومع أوقات دوامهم، لدرجة أن بعضهم يصرون على أخذ أبنائهم رغم عدم انتهاء الدوام لعدم قدرتهم على العودة في الساعة الثالثة بعد الظهر لارتباطهم بأمور أخرى، كما أن بعضهم يضطر لانتظار ساعة كاملة في الحر الشديد حتى ينتهي الدوام بسبب يتمكن من أخذ ابنه أو بنته، ما يؤدي إلى مشكلة أخرى وهي تكدس السيارات في الشارع أمام المدرسة الأمر الذي يضطر العديد منهم للاتصال بالمدرسة والمطالبة بفتح البوابات للتخفيف من الضغط والازدحام في الشارع، وهو ما لا يتناسب مع خطة الأمن التي نوفرها لطالباتنا، وتقول: أرى أن النظام السابق كان يناسب الجميع والطالب أولا، ونحن على استعداد لأن تطول السنة الدراسية حتى منتصف شهر يونيو/ حزيران في سبيل العودة إلى النظام السابق وتقصير اليوم الدراسي ليعود كما كان سابقاً، وعن التصرف الذي تقوم به المعلمات في الحصة الأخيرة تقول: نحاول قدر الإمكان التعامل مع الأمر، وذلك بتوزيع الحصص توزيعاً صحيحاً بين المواد لتقوم المعلمات باستغلالها لحل المسائل وليس لشرح درس جديد، كما أننا لا نمانع في أن يستمر اليوم الدراسي كما هو عليه ولكن بشرط تجهيز المباني لتتناسب مع الطالب والهيئة التدريسية كتوفير صالات مغطاة ومكيفة مخصصة للأنشطة، وتهيئة المباني وتوفير الأطعمة الصحية وعدم الاقتصار على مقاصف قد تكون فقيرة في ما تقدم والقيمة التي تقدمها .
وترى عائشة سالم بوسمنوه مديرة مدرسة أشبيلية للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في الشارقة، أن طول اليوم الدراسي مشكلة يعانيها الطالب والمعلم معا، وتقول: حين ينطلق الطالب من بيته في السابعة صباحا أو قبل ذلك، ويعود بعد الثالثة لمنزله تكون طاقته بذلك قد استهلكت تماماً، وتضيف: إلى جانب ذلك فجونا متقلب من رطوبة وحرارة ومبانينا مكشوفة، ورغم صيانة المكيفات الدورية إلا أن ذلك لم يحسن الأمر كثيرا، وتقول: المعلم مثقل بحصص كثيرة ومنهج كبير وفي الحصة الأخيرة يجد الطالب نفسه متعبا، والمعلمات يرفضن الحصة الأخيرة لأن الطالبات يكن فيها خاملات، كما يؤثر طول اليوم الدراسي في المذاكرة في المنزل وتواصله مع أهله، وتطويل اليوم الدراسي جعل الحصة الأخيرة حملا ثقيلا، لذا أقترح تقصير وقت الحصص وتقليل عدد الفسح المدرسية، وترى عائشة أن المقاصف المدرسية لا تناسب اليوم الدراسي الطويل حيث قالت: الاعتماد على المقاصف غير مجد وغير جيد للطلاب، حيث لا يتناسب مع طول اليوم الدراسي ولا يزودهم بما يحتاجونه من تغذية سليمة، كما أن المباني مكشوفة والمناهج بحاجة لإعادة نظر فيها من حيث المادة المطلوب تغطيتها، وتؤكد أن نظام اليوم الدراسي السابق كان أفضل للجميع، فاليوم يعاني أولياء الأمور التشتت بين أبنائهم على مختلف المراحل الدراسية، فكل له وقته ما أثر في استقرارهم الأسري، وكثير من الأولياء يتذمرون بسبب انتظارهم أبنائهم وقتا طويلا من الثانية بعد الظهر حتى الثالثة بعد الظهر ولا يستطيعون الانتظار وقتا طويلا مع أبنائهم الأصغر سنا للحر الشديد وأماكن سكنهم في مناطق بعيدة، وتقول: رغم أننا تأقلمنا على أمور كثيرة، لا نزال نعاني، وحين نجتمع مع أولياء الأمور لنناقشهم في ما يخص مستوى أبنائهم الدراسي وانخفاضه يجيبوننا بأن عودتهم في وقت متأخر إلى منازلهم هي ما لا يساعدهم على مذاكرة دروسهم ومراجعتها أولا بأول .
أكد محمد حسن، مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي في دبي، أن لجنة الرقابة المدرسية كشفت أن نشاط الطلاب في الحصة الأخيرة يقل عن غيره من الحصص، وهذا شيء طبيعي لأن كل إنسان يبدأ يومه نشيطا ليبدأ الشعور بالملل والإشباع بعد يوم دراسي طويل ويقول: رفض الحصة الأخيرة شيء طبيعي أتى نتيجة تطويل اليوم الدراسي، حيث يصاب الطلاب بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب، ورغم أن ذلك كان موجودا قبل تطويل اليوم الدراسي إلا أنه زاد أكثر مع تطويله، وعما يقوم به المدرسون للتعامل مع هذه الحصة يقول: المدرس يعطي الدرس في هذه الحصة كأي حصة أخرى، لأنه ملتزم بمنهج محدد عليه إنهاءه، ولكن ما يحدث أن الطلاب يطالبونه بإعادة شرح الدرس الذي شرحه الحصة الأخيرة، ويؤكد محمد حسن أن المدارس الحكومية بحاجة لإعادة تأهيل مبانيها ويقول: نتمنى من وزارة التربية والتعليم أن تستفيد من تجربة المدارس الخاصة في تهيئة مبانيها والاهتمام بالأنشطة ما يعود بالنفع أولاً وأخيراص على الطلاب الذين يعتبرون جيل المستقبل .
وترى خولة النقبي مديرة مدرسة أم رومان بنت عامر للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في الشارقة، اليوم الدراسي طويل جدا، ويطول أكثر بالنسبة لمن يرتاد الحافلات المدرسية التي تحتوي على عدد كبير من الطلاب، ليصلوا إلى منازلهم في الرابعة عصرا، ما يؤثر في إنتاجهم ومستواهم الدراسي، وعن الحصة الأخيرة تقول: كثيرا ما تلاحظ المعلمات أن الطالبات يفقدن جزءا كبيرا من استيعابهن في الحصة الأخيرة، لأنهن يصبن بالإنهاك من طول اليوم الدراسي، ولذا نسعى جاهدين لوضع المواد العلمية في بداية اليوم الدراسي، لأنه ظلم كبير أن نجعلها في الحصة الأخيرة، كما أن تقييم أداء المعلم والطالب في الحصة الأخيرة ظلم كبير، وتضيف: نعاني من حرارة الجو في دولة الإمارات، ولذا فأرى أنه من الأفضل أن يعود النظام الدراسي كما كان في السابق، ليبدأ من الساعة السابعة صباحا وينتهي في الثانية ظهرا، بدلا من أن يبدأ في الثامنة صباحا ويستمر حتى للثالثة بعد الظهر، وتضيف: المشكلة تكمن في أن المدارس الحكومية غير مؤهلة لقضاء وقت طويل فيها، فلا صالات رياضية مجهزة، ولا مطاعم وكافتيريات على مستوى عال لتقدم وجبات غذائية قيمة تساعد على إعادة الحيوية للطلاب، وترى النقبي أن تطويل اليوم الدراسي ليس في مصلحة الطالب والمعلم، فلكل منهما طاقة محددة، ويقدم عطاءه بقدر ما يستطيع، وإن أثقلنا عليهما فلن يتمكنا من الاستمرار بنفس عطائهما، كما أن تأهيل المبنى الدراسي سيزيد من إنتاجية كليهما، وتقول: المدارس الحكومية بحاجة لإعادة تأهيل مبانيها لتوفر ما يحتاجه الطالب والمعلم، فأغلب المدارس الحكومية لا تحتوي على صالات رياضية مخصصة، بل يمارسون الرياضة بالساحات المفتوحة المزودة بمظلة، ولكن هذه المظلة لا حول ولا قوة لها أمام حرارة الشمس الشديدة، كما يشتكي الكثير من الأهالي من تعرض أبنائهم وبناتهم لنزيف الأنف في حصة الرياضة، ولذا تلقينا أمرا من قسم الأنشطة بالمنطقة التعليمية بالشارقة بعدم وضع الرياضة بالحصة الأخيرة، إلى جانب أن هذه المظلة لا تفي بالغرض، فكثير من أهالي الطالبات يستاؤون من ممارسة بناتهم للرياضة في الساحات التي تطل عليها بعض المنازل، فإن كنا نجد مشكلة في وضع الرياضيات والعلوم والمواد الثقيلة في الحصة الأخيرة والأمر نفسه بالنسبة للأنشطة، فماذا نفعل بهذه الحصة؟ وتضيف: تحتاج المدارس أيضا إلى مطاعم تقدم وجبات غذائية جيدة، فطلاب المدارس على جميع المراحل يحتاجون لتغذية سليمة، والمقاصف المدرسية لا تفي بهذا الغرض .
وتؤكد مريم علي يوسف، معلمة لغة عربية في مدرسة أشبيلية في الشارقة، أن اليوم الدراسي طويل جداً بالنسبة للطالب، وخصوصا إن كان يسكن في منطقة بعيدة عن المدرسة ما يضطره للاستيقاظ مبكرا ليقضي ساعات طويلة في الشوارع وبعدها في المدرسة، ليصطدم بعد ذلك بالرياضيات والنحو واللغة الإنجليزية وغيرها، وتقول: نعاني حرارة الجو وخصوصا أننا مقبلون على فصل الصيف، ليفقد الطالب في هذا الجو وفي هذا اليوم الطويل تركيزه وقدرته على الاستيعاب، ويصل لمنزله في الرابعة عصراً تقريباً وقد أصابه الإنهاك والإرهاق، ليأخذ قسطا من الراحة ويتناول غداءه ويبدأ في مذاكرة دروسه والجلوس مع عائلته ليجد أن الوقت لا يتسع لتأدية مهامه العديدة، ما يؤثر في مستواه الدراسي، وتعود مريم بذاكرتها إلى اليوم الدراسي في السابق فتقول: كان ينتهي في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا وكنا متفوقين وقادرين على إنهاء المنهج الدراسي والعودة إلى بيوتنا بكل راحة، لنعود اليوم التالي للمدرسة بكل نشاط وشوق . وعن قدرة الطلاب على الاستيعاب في الحصة الأخيرة تقول: لا يستوعبون شيئاً، وأرى أنه من الظلم أن أشرح لهم درساً جديداً وأطلب منه أن يركزوا معي ليستوعبوا ما أشرحه، وهذا يجعلني أحصر هذه الحصة بالقراءة أو التعبير أو مراجعة أي شيء بسيط، والأمر نفسه بالنسبة للمعلم الذي تستهلك طاقته بعد يوم طويل . وتؤكد مريم أن المنهج الدراسي ليس طويلا حيث تقول: في نهاية كل فصل دراسي يتوفر لنا شهر نتمكن من خلاله من مراجعة المادة مرتين أوثلاثاً، وترى أن إلغاء الحصة الأخيرة سيساعد على تقصير فترة اليوم الدراسي، كما تقترح أن تحدد وزارة التربية والتعليم للمدارس وقتاً محدداً للمواصلات، كأن يبدأ من السادسة والنصف صباحا لينتهي في الواحدة والنصف ظهرا، وهدف ذلك تخفيف الضغط والزحمة في الشوارع، ما يؤثر بشكل إيجابي في وصول الطلاب لمنازلهم بسرعة ويخفف عنهم الصداع الذي تسببه الزحمة .
“لا أحد من المعلمين يرغب في الحصة الأخيرة” هذا ما أكدته حورية محمد الشيخ، مدرسة لغة عربية في مدرسة دبي الوطنية، التي ترى أن هذه الحصة تعتبر عبئاً على الطالب والمعلم على حد سواء، وتقول: حين يخرج الطالب أو المعلم من بيوته في الصباح الباكر ويعود إلى منزله قرابة الساعة الرابعة عصرا فماذا تبقى من اليوم؟ ومتى سيراجع دروسه إن وزع وقته على الحصول على قسط من الراحة وقضاء بعض الدقائق مع عائلته، لينام بعد ذلك مبكرا استعدادا لليوم التالي؟ وعما تفعله في الحصة الأخيرة تقول: أقوم عادة بإكمال حلول أسئلة أي درس شرحته في السابق، أو أخصصها حصة للتعبير أو تسميع مادة محفوظة أو تكملة نشاط معين، فقدرات الطلاب الاستيعابية لا تحتمل شيئاً جديداً في هذه الحصة . وتؤكد حورية أنه في السابق كان الذهاب للمدرسة متعة يومية، وتقول: كنت أذهب بكل شوق إلى المدرسة وأعود في وقت مبكر، وأمتلك الكثير من الوقت فأراجع دروسي وأستريح وأجلس مع أهلي وقتا طويلا وأنمي مواهبي، أما طلاب اليوم فمحرومون من كل ذلك في ظل الضغط وطول اليوم الدراسي، وتضيف: حين يحمل الطالب 6 أو 7 مواد ثقيلة يوميا، ويعود إلى منزله في وقت متأخر، يصعب عليه مراجعتها ومذاكرتها، لذا أرى أن تقصير اليوم الدراسي هو الحل الأفضل، فإن عاد الطلاب إلى منازلهم الساعة الثانية بعد الظهر فذلك سيريحهم كثيرا، كما أن أولياء الأمور يأتون للمدارس وهم منهكون ويطالبوننا بأخذ أبنائهم لكونهم لا يستطيعون الانتظار طويلا في الجو الحار أو العودة مرة أخرى في الثالثة بعد الظهر .
ولا تشرح خلود آل علي، مدرسة رياضيات في مدرسة أشبيلية في الشارقة، درساً جديداً في الحصة الأخيرة، فالطالبات لا يستوعبن أي درس جديد بل يطالبن مدرستهن بذلك لعدم قدرتهن على الاستيعاب، وعما تفعله في ذلك تقول: أخصص هذه الحصة للمراجعة أو حل المسائل . وعن سبب عدم الاستيعاب تقول: اليوم الدراسي طويل جداً ومنهك، وإن شرحت درساً جديداً تطالبني الطالبات بإعادة شرحه مرة أخرى، حيث يقلن لي: لم نفهم الدرس لأنه كان في الحصة الأخيرة، ما يعني ارتباط الحصة بعدم الاستيعاب والشعور بالتعب، والأمر نفسه بالنسبة إلى المعلم الذي تكون طاقته قد استهلكت ويصعب عليه إعادة ما شرحه في اليوم السابق، وعما تقترح عمله في الحصة الأخيرة تقول: من الممكن وضع الأنشطة فيها، ولكن المشكلة أن قراراً بمنع وضع التربية الرياضية في هذه الحصة تم إصداره لعدم احتواء المدارس الحكومية على صالات رياضية وهذا عائق كبير، وتقول: هناك مواد كثيرة تحتاج الى تركيز وحين يأتي موعد الحصة الأخيرة التي تبدأ في الثانية بعد الظهر تكون طاقة الطالب قد نفدت، وعما تفعله تقول: حاولت أن أبتكر طرقاً جديداً في الشرح لتتفاعل معي الطالبات ولكن لم ينجح الأمر، وأقترح تقصير اليوم الدراسي لينتهي الساعة الثانية بعد الظهر بدلا من الثالثة بعد الظهر، وهذا هو الأفضل فالمناهج لا تعاني أية مشكلة ونستطيع إنهاءها قبل نهاية العام الدراسي بل نراجعها مع الطالبات مرتين أو ثلاثاً .