"الخليج" أربعون عاماً من الريادة والعطاء


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين

أكد أولياء العهود والوزراء أن “الخليج” خاضت معركة البقاء والقيادة والريادة بكفاءة عالية في ظل ظروف متغيرة صعبة وشاقة . وقالوا بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدور الصحيفة، انها وطنية بالدرجة الأولى، ساهمت في الحملة لتوحيد البلاد وإنشاء الدولة، ودعمت كل الجهود الخيرة الرامية إلى البناء والتطوير.

عنـــاوين أخرى

رئيس وأعضاء المجلس الوطني: منبر حر يملك الجرأة ويعكس الحقيقة

اعتبر رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي صحيفة “الخليج” صرحاً إعلامياً رائداً ومنبراً حراً يتمتع بالكثير من الجرأة والشفافية خلال تناولها للأحداث والقضايا، مؤكدين أنها أثبتت خلالها عمرها المديد “40 عاماً من التميز” أنها مرآة للحقيقة تعكس بمصداقية أدق التفاصيل الإخبارية.


فعاليات مجتمعية: موضوعية وصدقية ومبادئ ثابتة

احتفت فعاليات مجتمعية بالعيد الأربعين ل”الخليج” مذكرة بمواقفها في وجه التيارات المعاكسة، والتحديات التي واجهتها للحفاظ على مبادئها وثوابتها القومية، معتبرين إياها بقعة مضيئة ومركزاً مشعاً للانتماء الوطني والعربي، وانها واحدة من المشاعل القليلة التي كان لها دور كبير في مسيرة الدولة والعمل الوطني.


"الخليج" الأكثر انتشاراً بين القراء العرب

استحقت “الخليج” ولأعوام متتالية مركز الصدارة بين أكثر الصحف العربية شعبية على مستوى الإمارات، حيث حافظت على المرتبة الأولى في الاحصاءات التي تجريها بصفة دورية ومنذ عام 2005 مجموعة الأبحاث العالمية “ابسوس ميديا سي تي” .


ملاحق "الخليج" عمق في التناول وتنوع في المضمون

تواكب “الخليج” منذ بداياتها التطورات الصحافية المتلاحقة التي ترمي إلى الوفاء بحاجات القارئ وتيسر عليه الوصول إلى مبتغاه من المادة المنشورة في وقت يضيق فيه وقته، ويتعاظم تأثير الوسائط الإعلامية الأخرى .


قارئ "الخليج" يكتب: ستبقى عنواناً للصدق

قارئ “الخليج” هو محررها الأول، عنده تبدأ الفكرة، ويكتمل المعنى، وبلمساته تتضح الصورة، ورضاؤه مكافأتنا اليومية، القارئ عندنا صاحب الشرارة الأولى في كل جهد، والموجه الرئيسي في كل اجتماع تحرير .


فعاليات: أضاءت الكثير من الجوانب الاستراتيجية

فعاليات وطنية كانت في مقدمة مهنئي “الخليج” بذكرى صدورها الأربعين، مظهرة حفاوة شديدة، بالذكرى ومحبة جمة، لما تقدمه من طروحات ومواد إعلامية، حركت الكثير من الإشكاليات المجتمعية صوب بّوابة الحل، ورصدت جل جهدها في سبيل تنوير القارئ بكل ما يدور حوله، بتغطياتها التي طالت معظم أرجاء كرة الأرض.


2007 ... الصدارة بين الصحف العربية والإنجليزية

حققت “الخليج” في عام 2007 الصدارة على مستوى قراء الصحف اليومية العربية والانجليزية في الامارات، حيث حصدت حصة 38،7% من قراء الصحف اليومية في الامارات وتلتها في المركز الثاني صحيفة تصدر باللغة الانجليزية بلغت حصتها 33،3% من اجمالي قراء الصحف اليومية في الامارات.


2008 ... 77% من المواطنين و80.3% من القراء العرب

حصدت “الخليج” في 2008 حصة 78،8% من اجمالي قراء الصحف العربية في الدولة مقابل حصة 59،3% للصحيفة التالية وحصة 52،8% للثالثة . وأكد 80،3% من عينة المسح من القراء العرب الوافدين في الدولة انهم يحرصون بالدرجة الأولى على قراءة “الخليج” مقابل حصة 60،9% للصحيفة العربية التالية .


2009 ... "الخليج" الأولى بحصة 83% من قراء الصحف العربية

اظهر استبيان “ابسوس ميديا” لعام 2009 ان حصة “الخليج” من قراء الصحف العربية اليومية في الامارات نمت لتصل الى 83% مقارنة بحوالي 79% في العام السابق . وأوضح ان حصة الصحيفة من اقبال القراء العرب الوافدين في الدولة وصلت الى 51% مقابل 26،5% هي حصة الصحيفة التالية و25،1% للصحيفة الثالثة في الترتيب .


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (1)

أكدت فعاليات وطنية أن جريدة “الخليج” مطبوعة اعلامية رائدة غدت الأقرب الى المواطن الاماراتي والعربي .وأشاروا الى أن “الخليج” متميزة في الطرح والإخراج وتناول القضايا المحلية والاقليمية والعربية، وأنها ولدت كبيرة وستظل كذلك . وأنها ساهمت في نمو الحس الوطني ولم تخذل القراء يوماً بخبر مسيء أو موضوع سلبي.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (2)

نخبة من المحبين ينثرون أغاريدهم على شرفات الذكرى الأربعين لصدور “الخليج”، راصدين مسارها بفصاحة ليس فيها صنعة، بل بشفافية العارف الذي تصدر مفرداته من القلب إلى القلب، بلا سياج معيق، أو لجج غير ذي معنى. يقولون: “الخليج” صاحب أثير لا يمكن لنا أن نفارقه في حل أو ترحال، فهي معنا..


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (3)

ردود أفعال كثيرة حركتها الذكرى الأربعون لصدور “الخليج”، تتمحور حول الدور الرائد الذي مارسته بداية ولا تزال تسير على النهج نفسه، متبنية كل ما يهم المواطن محلياً وعربياً بآلية محترفة في الوصول إلى منابت الخلل، لتجليه وتظهره وتسعى ما أمكن إلى إصلاحه لا ترميمه، هكذا يقولون من دون مواربة أو إلغاز.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (4)

لم يدع قادة الشرطة المناسبة تمر من دون أن يبعثوا بباقات تهانيهم إلى “الخليج” وأهلها، ولأنهم أهل اختصاص، فقد جاءت متضمنة الجانب الأمني الإعلامي، والدور الحيوي الذي تقوم به الصحيفة في مجالات الأمن والعدل والكرامة والحرية،على مستوى الإجلاء والتقصي والتوجيه والتثقيف، خدمة للوطن والمواطنين والمقيم أيضاً.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (5)

منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي وحتى اليوم أولت “الخليج” اهتماماً خاصاً بالعمل الثقافي في الإمارات بكل أطيافه الابداعية والفنية، وذلك من خلال الصفحات اليومية والملاحق الاسبوعية الثقافية، وكانت “الخليج” في هذا الدور الحيوي بمثابة مظلة وحاضنة للكثير من الاسماء المبدعة في الإمارات.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (6)

توالت التهاني إلى جريدة “الخليج” بمناسبة مرور 40 عاماً على صدورها، من رؤساء جامعات وأكاديميين . . تهانٍ أخذت منحى الإضاءة والتنوير، لا الإشادة، فحسب، فكانت شهادات بحق موثوقة، رصدت تاريخاً طويلاً من الأحداث التي تركت آثاراً لا يمكن التقليل من شأنها أو التغاضي عنها.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (7)

لا تخاطب “الخليج” فئة دون أخرى، لكنها حين تنجح في جذب شباب كثيرين إلى موادها تحقق معادلة صحافية صعبة في زمن تبدلت فيه حاجات الشباب الإعلامية وتنوعت مصادر تلبيتها . ما يجذب الشباب أولاً إلى “الخليج” حيويتها التي تشتشعر بها آمال وأحلام الجيل الشباب وتدرك بها همومه.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (8)

اعتبر سياسيون ومفكرون وأدباء وإعلاميون مصريون “الخليج” المنبر الصحافي الحر الذي يحتضن الأقلام الواعية التي تشخص بمصداقية أحوال الأمة، وحملت على مدى أربعين عامًا الهم العربي، وحرصت على احتضان المبدعين من المحيط إلى الخليج، حتى أصبحت صوتاً للكتاب القوميين .


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (9)

هنأت فعاليات عمانية “الخليج” بمناسبة عيدها الأربعين، وشاركوها الفرحة واصفين إياها بأنها تتميز بالأمانة والموضوعية، وأنها نموذج للوسيلة الإعلامية الثابتة على المبادئ، والحريصة على التعبير عن مختلف فئات المجتمع، ولذا فإنها مجموعة صحف في صحيفة، متمنين لها صمودها أمام محاولات تدمير هوية الأمة.


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (10)

العلاقة بين الشعبين الإماراتي والكويتي ذات جذور تاريخية، وهو ما تجسد على صفحات “ الخليج” التي؛ وبحسب فعاليات كويتية، أرست دعائم إظهار الحقيقة، حتى باتت منارة إعلامية تعكس طموحات الناس، ولم تحد يومًا عن الحق العربي .


شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (11)

دافعت “الخليج” طوال تاريخها عن الحق الفلسطيني وحملت على عاتقها أن تكون لسان حال أهل فلسطين والمنبر المتاح لهم بكل أطيافهم السياسية، وفضحت على صدر صفحاتها ممارسات العدو الصهيوني، وكانت بحسب فعاليات فلسطينية بارعة في نقل ما يدور من مجازر في الأراضي المحتلة،


الخليج الاقتصادي

الملحق كاملاً

الخليج الرياضي

الملحق كاملاً
 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008