قارئ “الخليج” هو محررها الأول، عنده تبدأ الفكرة، ويكتمل المعنى، وبلمساته تتضح الصورة، ورضاؤه مكافأتنا اليومية، القارئ عندنا صاحب الشرارة الأولى في كل جهد، والموجه الرئيسي في كل اجتماع تحرير . شكوى منه على ورقة صغيرة تستنفر طاقات لا تهدأ حتى تزول الأسباب، وملاحظة تليفونية على هفوة تستدعي مراجعات كبرى علّه يعفو، وكلمة شكر منه تضع الجميع أمام مسؤوليات لا تنتهي . على مدى 40 عاماً، لم يغب قارئ “الخليج” عن ثنايا عملها، وأنّى يول وجهه يجدها، كم من أحلام صاغها على صفحات الجريدة ووجدها بعد حين واقعاً، وكم من هموم زالت لأن “الخليج” سفيرة أصحابها إلى صناع القرار .
لا أحد يمنْ على القارئ، لأنه بكل بساطة، رفيق دائم على درب الريادة والعطاء، احترمنا عقله ففتح لنا قلبه، وعبّرنا عنه فاستأمننا على تفاصيل حياته، لم نجرح مشاعره فوثق فينا وجعلنا ضيوفاً دائمين على أسرته .
قارئ “الخليج” زميلنا الذي يداوم معنا، يعرفنا ونعرفه منذ الكلمة الأولى، لكنه أراد في هذه المناسبة أن يستأثر بمساحة أكبر يعطرها بكلمات الشكر والاطراء، ومن قبلهما الاقتراح والتوجيه، وكان له ما أراد .
محمد راشد، مسؤول أحد المنتديات الالكترونية سابقاً، أكد أن “الخليج” هي الأولى عند الشباب، وأنه في المجالس الشبابية التي ينظمونها تتناولها الأيادي ويتنافس على قراءتها الحضور .
وأضاف: التحقيقات في “الخليج” أول ما يطرح المواضيع والقضايا الملحة والبارزة في المجتمع، بأسلوب غني بالمعلومات وبالآراء، تقدم الحلول للمسؤولين على طبق من ذهب .
وقال إن أبرز ما يعطي الجريدة مكانتها هو اهتمامها بكل الفئات والشرائح، ما يجعلها جريدة الأسرة بلا منازع .
يقول عبدالله بن شرمان الدرمكي، موظف، منذ أعوام مضت وأنا أحرص على أن ابدأ يومي بتصفح “الخليج”، وتدريجياً تحول الأمر إلى عادة محببة لها أسبابها، إذ لمست في هذه الصحيفة حساً وطنياً عالياً، عكسته أمامي عناوين أخبارها ومقالاتها، خاصة تلك التي تعنى بالمواطن، إذ برهنت في أكثر من موقف على تبنيها للقضايا المحلية التي تطرأ على الساحة، كما أنها تجتهد لإيصال صوت المواطن إلى المسؤول .
ورأى أن “الخليج” أسهمت إلى حد كبير في تغيير وجهة نظر جيل الشباب الذين يرون أن وسائل الاعلام المطبوعة تفتقد إلى عناصر الجذب، إذ انتبهت الصحيفة مبكراً إلى هذه النظرة، ومنحت الشباب حصتهم من خلال ملحق خاص بهم، كما أنها تلبي كل الاهتمامات من خلال الصفحات المتخصصة وبقية الملاحق .
نور ساطع
ضمنت المحامية آمنة سيد علي تهنئتها ل”الخليج” في عقدها الرابع وصفها لها بأنها “صرح إعلامي ثقافي شامخ يسطع نوره في مختلف أرجاء الوطن العربي ونعتز بصدورها من الإمارات” .
وقالت إن أهمية “الخليج” والمكانة التي تحتلها في نفوس قرائها تنبعان من طرق وأساليب نقل الخبر من قلب الحدث مما يضيف المصداقية، كما أن الشفافية التي تعتمدها تنقل القارئ لمعايشة الحدث وكأنه موجود فيه .
وأشارت إلى أن اهتمام “الخليج” على مر عقودها الأربعة بالقضايا الاجتماعية والإنسانية والسياسية والاقتصادية وإبرازها من عدة جوانب وتقديمها بطريقة تخدم المجتمع المحلي وملامستها للقضايا المهمة، ما جعلها تشكل مع قرائها أسرة واحدة، همومها وقضاياها واحدة .
تقول ميرام عبدون منظمة رحلات بشركة للسياحة: أحب قراءة جريدة “الخليج”، لأنها شاملة وتجمع بين الأخبار السياسية، والاقتصادية والثقافية، والاجتماعية، فأستطيع أن أحصل منها على العديد من المعلومات في مجالات مختلفة، وهذا أمر مهم، خاصة في مجال عملي، لأنني أكون في حاجة للحصول على معلومة مختصرة وسريعة لما يدور من أحداث، وهذا ما توفره لي “الخليج”، لهذا أحرص على قراءتها يومياً .
يتحدث أكرم كساب مهندس صوت بشركة للإنتاج الفني رأيه في “الخليج” كقارئ قائلاً: أكثر ما يعجبني في هذه الجريدة المصداقية، فأنا أثق في الخبر عندما اقرأه في “الخليج” بالذات، لأني لمست أنها جريدة تتحرى الدقة في ما تنشره من أخبار، كما تعجبني التحليلات السياسية التي تنشر بها، لأنها تتسم بالكثير بالموضوعية وتتناول القضايا المختلفة، ليس المحلية فقط بل العالمية، وهذا أمر يجعلها كجريدة تغطي اهتمامات القراء على مختلف جنسياتهم .
يقول محمد عطية مهندس بمطار دبي: قراءة “الخليج” كل صباح تقليد يومي تعودت عليه منذ سنوات، وأتعرف من خلالها على الأخبار والأحداث الجارية على المستويين المحلي والعالمي، وأستمتع بقراءتها لأن فيها تنوعاً، وتتميز بأنها كجريدة تتناول القضايا السياسية بموضوعية وحيادية .
أسعد أبو العز مشرف مبيعات بشركة للديكور يقول: أكثر ما يميز “الخليج” في رأيي كأحد قرائها، أنها جريدة للجميع، تراعي الاهتمامات المختلفة للقراء، ففيها الملحق الاقتصادي، والفني، والثقافي، وملحق للشباب، كما أنها سباقة في الأخبار السياسية، والأحداث الاجتماعية، وبالتالي فكل قارئ سوف يجد ما يستهويه فيها . وبالنسبة لي جريدة “الخليج” من الأشياء الضرورية جداً، لأنها تمكنني من متابعة أخبار البورصة من خلال التفاصيل والتحليلات بالملحق الاقتصادي، وهذا شيء أساسي بالنسبة لي، لأني من المهتمين بالبورصة .
يقول محمد عابد مشرف خط إنتاج بمصنع للمعادن: “الخليج” جريدة جيدة ومتميزة لها ثقلها، ورغم أني أقرأ أكثر من جريدة، فإن “الخليج” في المقدمة، لأنها تتميز بأنها سباقة في النشر لأي حدث، كما يعجبني أسلوب نقل الخبر بالتفصيل، فهي جريدة تتميز بالدقة .
محمد فريد تنفيذي مبيعات يقول: “الخليج” جريدة لها شعبية كبيرة، وأنا أحد قرائها لأني أجدها تسلط الضوء على ما يهم المجتمع وقضاياه المختلفة، وتناقشها بشكل موضوعي، وتستعرض الآراء المختلفة، كما أنها تتابع الأخبار العالمية، لهذا أجد أن موضوعاتها متكاملة . وبما أني من المهتمين بالرياضة أتابع الملحق الرياضي يومياً .
إبراهيم علي أخصائي تحاليل يرى أن “الخليج” تنشر كل المواضيع، وتناقش القضايا بشكل محترم، لهذا يمكن لكل أفراد الأسرة قراءتها والاستفادة منها . ويقول: خلال سنوات من متابعتي للجريدة، لم اقرأ موضوعاً تناولته بشكل غير لائق، رغم أنها تتناول مواضيع مهمة وجريئة في الكثير من الأحيان ويعجبني فيها أيضا تنوع الملاحق المتخصصة .
يقول عويس محمد مهندس مدني قائلاً: “الخليج” جريدة تتميز بالجرأة والشفافية في مناقشة القضايا المختلفة، خاصة الاجتماعية، ولكن بشكل محترم، وهذه المعادلة الصعبة التي استطاعت الجريدة تحقيقها .
يقول محمد زاهر السواح، مراقب شؤون قانونية: “الخليج” من الأشياء المهمة في حياة كل قارئ للصحف، واعتدت قراءتها يومياً، وأجدها تقدم الخبر بشكل دقيق وموضوعي، ولا تنساق خلف الأمور التافهة والمثيرة للرأي العام، وإنما تبحث عن الجاد والدقيق والمفيد للقراء .
يقول محيي الدين محمد محمود، مدقق حسابات: عند قدومي إلى الإمارات، كنت قارئاً مواظفاً لكل الصحف لفترة وجيزة، وبعدها قررت أن اختار صحيفة واحدة أقرؤها بانتظام نظراً لضيق الوقت، فوقع اختياري على “الخليج” .
قال ناصر صقر السماحي، موظف: اقرأ كل شيء في “الخليج” لا سيما الأخبار الاجتماعية، كما أتابع مقالات كتّاب “الخليج” السياسية والاجتماعية المفيدة لنا جميعاً .
ويطالب بإعادة النظر في الموقع الالكتروني لتسهيل البحث عن خبر أو مقال سابق في “الخليج” .
قال علي مصبح، موظف حكومي: “الخليج” جريدة منتشرة بشكل كبير جداً وموجودة معنا في كل مكان، وعندما نقول صحافة أو صحف، على الفور تمر بسرعة جريدة “الخليج” على أذهاننا جميعاً، فلها مكانة في قلوبنا ليست وليدة اليوم، بل منذ سنوات طويلة .
وأضاف: موقع “الخليج” في قلوبنا، لم يأت من فراغ، وإنما نتيجة تعب وإصرار وعمل متواصل على مدار الساعة، واتباعها لمنهج الصدق والموضوعية .
عيد فيروز، موظف، يلفت إلى أن “الخليج” كانت من دعاة الاتحاد، ومن ثم كان لها الريادة والسبق في معرفة جهود إقامته، وإنها استطاعت منذ ولادتها أن تجوب الدولة طولاً وعرضاً بحثاً عن المشكلات التي تواجه المواطنين وتعبر عنها بكل صدق وأمانة شديدة، وتوجد لها حلولاً .
قال عثمان شلقاوي، مدير قسم الأخبار في إذاعة الفجيرة: ألاحظ منذ بداية سنوات عملي الطويلة في الإمارات، أن هناك اقبالاً كبيراً على “الخليج”، وكنت أظن أن هذا الأمر قاصر على إمارة رأس الخيمة، حيث كنت أعمل قبل سنوات في إذاعتها .
وعندما ذهبت إلى الفجيرة، فوجئت بأن الأمر يتكرر، ووجدت محطة أخرى للتواصل الحميم والحب الكبير بين الجريدة والقراء .
واقترح شلقاوي إعادة النظر في الصفحات التي تتناول أخبار الدول العربية في شكل أخبار وتقارير وتحقيقات، والتوسع فيها بما يتناسب مع حجم كل دولة، والحركة السياسية والاجتماعية وما تمثله للعالم العربي ومدى أهمية أخبارها .
محمد راشد القاعود، أعمال حرة، يقول: لا شك في أن “الخليج” أصبحت مسيطرة تماماً على الساحة الصحافية، ولا أحد ينكر مدى أهميتها لنا جميعاً، بل كثير من الجاليات غير العربية، لا سيما الآسيوية التي درست العربية تقرأ “الخليج” .
احترمتني فاحترمتها
تقول سوزان مروان، فنانة تشكيلية: بالإضافة إلى ما تقدمه “الخليج” من معرفة علمية متميزة ورصينة ومتجددة، وما تؤديه من دور تنويري ومعرفي وتثقيفي وعلمي وتجريه من استطلاعات للرأي في مختلف القضايا، تقدم أيضاً كل ما يهم المرأة من أمور بدءاً من جمالها إلى الأعباء التي تعانيها، لذلك أجد في “الخليج” كل ما احتاجه كامرأة، فهي تناقش كل قضاياي، سواء عبر التحقيق أو المقال أو الحوار ودائماً دورها فاعل وبناء ومنصف لدور المرأة، وتنظر إليها كعقل وروح وفكر وطموح وعضو فاعل في المجتمع، ولأنها جريدة تحترم دوري في الحياة والمجتمع فإنني بكل تأكيد احترمها وأكن لها كل المحبة والتقدير .
طارق عبدالمحسن، مصري، أشار إلى أن موضوعات “الخليج” متنوعة وشاملة، وأخبارها تغطي ما يجري في الدول العربية والأجنبية .
وأكد أنه يفضل “الخليج” دائماً وملاحقها المتنوعة التي تسلي القارئ وتضيف له الكثير من المعلومات والأخبار الطريفة والممتعة، كما أن “الخليج” الأكثر مصداقية، خاصة في الأخبار السياسية والمحلية .
جمال عبدالناصر حسن، مصري، أشار إلى أن مرور أربعين عاماً على “الخليج” وهي في المركز الأول، يعتبر دليلاً كافياً على أنها تعتمد على سياسة واضحة ومرتكزات قوية .
وأوضح ان الأخبار المتنوعة التي تغطي المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية جعلت الجريدة محط أنظار الجميع .
وأضاف انه يحرص على شراء “الخليج” مبكراً كل صباح قبل نفادها من الأسواق .
عمر محمد أحمد، عراقي، قال: إن “الخليج” دائماً في قلب الحدث، وعناوينها تجذب القارئ، ومتميزة عن الصحف الأخرى، والاستطلاعات التي تجريها مع المختصين ثمينة بالنسبة لنا كقراء .
وأوضح أن الأخبار السياسية في “الخليج” تحظى بالاهتمام، وخاصة المتعلقة بما يجري في الدول العربية، مشيراً إلى أن تغطيتها لأخبار العراق تحتاج إلى زيادة التركيز على ما يحصل خارج بغداد من المحافظات الجنوبية والشمالية .
محمد الجداوي، صحافي في مجلة “المرأة اليوم” يقول: أتقدم بخالص التهنئة لصحيفة “الخليج”، التي أعدها من الصحف المتميزة والموضوعية في طرحها، وأثني على الجانب السياسي منها، الذي لا زال محافظاً على طروحاته القومية التي غابت عن الكثير من الصحافة اليوم، وهذا الأمر يرفع من شأنها كثيراً لدى القارئ، فهذه الصحيفة التي تدخل عامها الأربعين كانت ولا زالت تشبع نهم القارئ لمختلف المعلومات والثقافات والفنون، فهي الصحيفة الشاملة الكاملة المضمون، ذات الصبغة الشاملة .
كناز كمال، مهندس كمبيوتر، يقول: “الخليج” جريدة شاملة بكل المقاييس، وتشعر قارئها بمتعة تصف الجرائد من حيث تناولها للمواضيع بأسلوب سلس وممتع وشبابي بالوقت نفسه، إذ تحاكي كل الشرائح العمرية بطريقة ممتعة وجميلة، وتعتمد على التجديد الدائم، وفيما يخص إخراجها، فهو ذو تأثير إيجابي على القارئ بشكل ملحوظ من حيث طريقة تنسيق المواضيع وسهولة تصفحها إضافة إلى أماكن تواجد الصور المرافقة للمواضيع .
زياد عبود مشرف مركز ترفيهي للأطفال يقول: الموضوعية في مواضيع الجريدة والحيادية من أهم ما يميزها، ويمكن أن تكون الأولى في ذلك، فمواضيعها شاملة ووافية وتسابق الحدث أولاً بأول، إضافة إلى العمق، وعدم تسطيحها للأفكار، وإسهامها في مساعدة القارئ على فهم كل الأحداث، بموضوعية وسهولة . ويضيف: أنا من أشد المعجبين بالملاحق، خاصة “شباب الخليج”، فأنا متابع دائم لها .
عامر الدبيسي، مصمم هندسي، يقول: إن “الخليج” هي الاولى في المنطقة ولها وزنها في تحليل الأخبار والأحداث ومواكبتها بشكل مستمر وموضوعي، وإن لم أقرأها كل يوم كصحيفة مطبوعة أتصفحها إلكترونياً، ولعل اخبار وموضوعات المنوعات تشدني كثيراً بطرحها مواضيع فريدة ومميزة، ويمكنني القول بأن هذه الصحيفة تمتلك فريقاً من العاملين قادر على مواكبة الأحداث وصياغته بالطريقة المثلى للوصول إلى فهم القارئ لما يدور من حوله .
مجد عامر، بائع في محل ألبسة، يقول: من أهم ما يميز هذه الصحيفة هو لسان القارئ الذي تتحدث باسمه، وتساعد على إيصال همه، وما يريد بكل بساطة ووضوح، بلا أي تحيز لطرف، إضافة إلى تحليلها للواقع من دون شد جمهور الجريدة إلى ما يقال عنه الفرقعات الإعلامية، ودون اعتمادها على موضوع الاستعراض في الأخبار ومحاولة التشويق الأعمى، وهنا تكمن قوتها بموضوعيها الراقية .
أسامة سمير، مندوب اعلانات يقول: أحب أن أتصفح الصحيفة يومياً مع فنجان قهوتي الصباحية لمتابعة ما يجري في المنطقة والعالم من أحداث ساخنة، وأجد متعة كبيرة في هذا، إذ تشدني هذه الجريدة بشموليتها وطرحها لكل ما يدور حولنا من أحداث وفعاليات مهمة تسهم في رفع سوية القراءة والمجتمع بأسلوبها البسيط السهل، ومن المميز في هذه الجريدة وجود جميع الجوانب الخاصة بالمجتمع من أخبار فنية وثقافية واجتماعية إضافة إلى المواضيع التي تهم المقيمين والمواطنين .
محمد المهتدي، موظف، يقول: أنا من أشد المعجبين بصحيفة “الخليج”، إذ أجد أنها الصحيفة التي تعطيني عناوينها ما يهمني معرفته، عن ما يدور في المجتمع والعالم ككل، فنحن جيل الشباب لا نجد الوقت الكافي لنقرأ الصحيفة كاملة، إذ توفرت لدينا وسائل إعلامية تشدنا لها بسهولة واعتدناها، لكن صحيفة “الخليج” يكفيني منها أنها تضعني في قلب الأحداث من خلال عناوين موادها الاعلامية بكل الجوانب، وأجد في الملحقين الرياضي والاقتصادي ما أبحث عنه من معلومات، لذلك أركز في قراءتي للصحيفة عليهما .
مهند مهتدي، إداري في محل لتلميع السيارات، يقول: “الخليج” هي الصحيفة التي عاشت أهم الأحداث في الإمارات والخليج، والتزمت بالتغطية الاخبارية الموضوعية بعيداً عن الانحياز لأي جهة، وأطلعت القارئ على جميع وجهات النظر، برغم توجهها القومي الذي بدأ يغيب عن كثير من المطبوعات بشكل عام .
مريم محمد، طالبة سنة أولى في هندسة برمجيات بجامعة خليفة، تقول: “الخليج” هي الصحيفة التي تزود القارئ بكل المعلومات والأخبار المحلية والعالمية، وأثني على الصفحة الأولى التي غالباً ما تزودنا بأهم وأكبر عدد من الأحداث في الدولة والعالم، أما الصفحة الأخيرة منها فهي الصفحة التي تمثل لنا الاستراحة الغنية بأطرف وأهم الاخبار اللطيفة والمهمة بوقت واحد، وأجد في ملاحق المنوعات ما يشبع رغبتي في القراءة .
مروة قاسم، طالبة هندسة الاتصالات بجامعة خليفة، ترى أن “الخليج” صحيفة تحمل عناصر الجذب للقارئ وتعطيه الخبر من العنوان، وهذه ميزة في نظرها يرتاح لها القارئ غالباً، خاصة القارئ ذي الوقت المحدود . وتقول: اقرأ جميع عناوين الأخبار، وأتمعن في ما يهمني من أخبار، وأجد في الصفحة الأولى جاذبية كبيرة، تشد القارئ إلى أحداث العالم والإمارات .
فداء حسين، طالبة هندسة الاتصالات، تقول: أهنئ “الخليج” بعيدها الأربعين، وأتمنى لها دوام الاستمرار والنجاح في جعل القارئ على علم بأحداث العالم ككل، إذ تتمتع الصحيفة بالجاذبية في الشكل والمحتوى، وأجد في أخبارها الموضوعية التي تعبر عن معايير العمل الصحافي بامتياز، ومحتواها غاية في الأهمية والتركيز، فلا تغالي ولا تقتضب فيه .
طلال يوسف الحمادي سنة تأسيسية بجامعة خليفة يقول: أهنئ “الخليج” ببلوغها أربعين عاماً من التغطية السريعة والشاملة لكل أنواع الأخبار، وأجد فيها الصحيفة التي تشبع نهم القارئ للمعلومة الصحيحة والصادقة وللمعرفة والترفيه المتزن . وتقدم الصحيفة للقارئ في ملاحقها اليومية والأسبوعية معارف كثيرة وتغطيات، لكنني أجد في ملحقها الرياضي اليومي وملحق “شباب الخليج” ما يشبع حاجتي كقارئ محب لهذا النوع من الموضوعات التي تهمني وتهم فئة كبيرة من الشباب .
عبدالله عارف المالكي، طالب هندسة طيران يجد في”الخليج” وملاحقها الموضوعية والمصداقية والتميز في اختيار المضامين المهمة للقارئ . ويقول: بصفة خاصة أفضل قراءة العناوين في الصحيفة الرئيسية، والتي تشبع لي رغبة المعرفة بأهم الأحداث، والملحق الرياضي الذي يستحوذ على اهتمام الكثير من الشباب .
عيدروس الهاشمي، طالب هندسة الاتصالات يتمنى بقاء “الخليج” الصحيفة الأولى محلياً والمتميزة خليجياً والأكثر قراءً، ويقول: برغم تغطيتها المتميزة للأخبار والأحداث والقضايا المحلية، أجدها الأولى والوحيدة في تغطية أخبار الشباب وخاصة شباب الجامعات، ونطمح إلى مزيد من التطوير في الجانب الفني .
مها علي طالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، تقول: “الخليج” ترافقنا في حياتنا، وعرفتنا على العديد من الأحداث في الوطن والعالم، وهي الصحيفة الأولى التي اهتمت بأفراد الاسرة جميعاً، فقدمت لهم العديد من الملاحق، ونتمنى ان تظل على ما عهدناها عليه من مستوى مهني وموضوعي .
زميلتها أمينة الحمادي تعتبر “الخليج” من الصحف القليلة التي استطاعت أن تنال ثقة الأسرة الإماراتية والعربية، فلا يخشى الأب والأم أن يتصفحها الأبناء، لما تتسم به من التزام أخلاقي والتزام بمعايير الصحافة الحقيقية .
تقول نعمة عويل طالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية: نهنئ صحيفتنا “الخليج” بعامها الاربعين، ونتمنى لها مزيداً من التألق، وأود أن أعبر عن اعتزازي بكل حرف يكتب في هذه الصحيفة وبكل الأقلام التي كانت ولا زالت تقدم المعلومة والثقافة والفكر للقارئ العربي، خاصة وأنها الصحيفة التي تجمع كل الاسرة فلا تنسى فرداً منها .
أحمد النعيمي طالب في كلية التقنية العليا يرى أن “الخليج” أصبحت جزءاً من حياة قرائها، وأن الملحق الاقتصادي اليومي هو الأفضل من نوعه .
زميله منصور محمد الرميثي يقول: أتشرف بأن أهنئ صحيفتنا الغراء “الخليج” بعامها الاربعين، وأتقدم بالشكر لجميع القائمين عليها، وجميع السواعد التي بنت هذا الصرح الثقافي الكبير، والأقلام التي نسجت بأناملها هذه الكلمات التي نطالعها كل يوم لتأخذنا إلى جميع إمارات الدولة وأنحاء العالم، وأود أن أؤكد انها الصحيفة الأولى في الدولة التي لا زلنا نلمس فيها ذلك الحس القومي والاهتمام بالقيم والعادات والتقاليد، فلا تحيد هذه المفاهيم برغم تغير الظروف .
سيف الزعابي طالب كلية التقنية العليا يعتبر “الخليج”، هي الصحيفة التي كانت ولا زالت تعتني بجميع فئات المجتمع، ويقول: نحن الشباب نلمس الاهتمام بنا وبأخبارنا دوماً وبشكل متميز عن باقي الصحف، وهذا ما يجذب الكثير من الشباب لقراءة “الخليج” .
خط وطني
يتابع محمد سعد معروف، مترجم بنادي أبوظبي للتراث: “الخليج” منذ فترة طويلة الأقرب للقارئ والأكثر احتراماً لعقليته وحقوقه في الحياة الكريمة، والأكثر مصداقية وحيادية والأكثر تناولاً للأحداث بمهنية عالية . ويقول: لا يختلف اثنان على وجود هذه الأمور في “الخليج” التي التزمت منذ نشأتها خطاً وطنياً واضحاً وهو ما يجعل مصداقيتها عالية لدى القراء وفي عيدها الأربعين أهنئها وأقول: إنها وصلت إلى النضج والخبرة المهنية العالية .
يقول عبدالمجيد أحمد، رجل أعمال، “الخليج” جريدة تقف خلف المواطن الإماراتي، وتدافع عن قضاياه، وتحمل همومه، وكم من مشكلات كبيرة استطاعت الجريدة المحببة إلى قلوبنا جميعاً أن تحلها بمعالجاتها الموضوعية، الأمر الذي جعلها الصحيفة الأكثر توزيعاً، والأكثر قرباً إلى المواطن، وشعوراً بمعاناته وأحلامه وآلامه .
تقول هدى آل علي، مديرة العلاقات العامة يإحدى المؤسسات: على مر 40 عاماً من الريادة والعطاء، قدمت لنا “الخليج” وجبة متكاملة، وتوليفة من الأخبار والتحقيقات والمقالات والآراء والجرعات الثقافية والتاريخية والسياسية والمحلية والمنوعات والفنية التي طالما أشبعت نهمنا نحو المعرفة والوقوف على الأحداث أولاً بأول .
ترى هنادي دبوسي، موجهة فنية بهيئة التنمية الأسرية بالعين أن “الخليج” تنطق بلسان حال كل عربي، مؤكدة أنها الصحيفة الاكثر اهتماماً بقضايا العروبة الجوهرية، وأن ذلك يظهر جلياً في الكثير من التعبيرات والمصطلحات التي لا تزال الجريدة تستخدمها، رغم أن الغالبية توقفت عن اتخاذ مواقف متحيزة لقضايانا العربية الأصيلة . وتقول: “الخليج” لا تزال حتى اللحظة تتعامل مع القضايا كوقت نشوئها بلا تغيير للمواقف، وهي جرأة وشجاعة تحسد عليهما وسبب أساسي في احترامي وجميع القراء لهذا المنهج القومي الثابت .
فاتنة جابر، سيدة أعمال، تشير إلى ان “الخليج” هي الجريدة التي عودت قراءها يومياً على الجديد والمفيد والمسلي من الأخبار والمعلومات والآراء والصور والمتابعات التي هي ثمرة جهود ورؤى، أرادت لها منذ أربعين عاماً أن تكون على ما هي عليه اليوم من أهمية في خريطة الصحافة العربية . تسلك ذلك المسار الصحافي الثري، وتقول: اعتنت “الخليج” بمختلف المجالات التي تهم القارئ، وتنطوي على الجوانب المحلية والعربية والدولية في آن واحد، مثل الاقتصاد والسياسة والرياضة والثقافة والمنوعات، وبالفعل استطاعت أن تحقق نهضة كبرى في تلك المجالات مع إصدار ملاحق متخصصة متعددة فيها الهوية الاتحادية الإماراتية التي تلازمت مع الهم العربي العام بصيغة متوازنة ومتصالحة بين الوطني والقومي، وهو توازن ينطبق أيضاً على موقف الصحيفة تجاه القضايا والموضوعات العربية، حيث عالجتها على الصفحة الأولى كأخبار رئيسية، وعلى الصفحات التي تخصصت في الشأن العربي بالأساس إضافة إلى صفحات الرأي المتخصصة .
من جانبه، يقدم حمد الكعبي موظف بشرطة أبوظبي، كل التهنئة لجريدة “الخليج” في عيدها الأربعين، مؤكداً أنها جريدته المفضلة منذ أعوام طويلة، لما تقدمه من وجبة متكاملة من المادة الصحافية التي تهم القارئ وتشبع نهمه لمعرفة المستجدات ومجريات الأمور، بعيداً عن الإثارة . يقول: إنها صحيفة تخاطب قراءها بلغة رصينة وجادة، وتحترم عقليتهم، حيث تحرص على مناقشة القضايا من كافة جوانبها، وخير دليل على وصولها إلى قلوب القراء هو مدى انتشارها الواسع الذي تعدى الحدود الاماراتية إلى العالم العربي، فأصبحت صحيفة تتحدث باسم كل عربي، ومنذ زمن طويل نعرف عنها هذا التوجه الجميل ونحترمه ونقدره لها، إذ اتخذت خطاً حيادياً قومياً عروبياً جعل منها منبر كل عربي ومتحدثه باسمه ومعبرة عن أحلامه وآماله .
سلطان عوض، موظف في أبوظبي، يقول: كثيراً ما أتساءل عن كل هذا الجهد الذي يكمن خلف ما تقدمه الجريدة بشكل يومي من أخبار وتحقيقات وقضايا وآراء، واستعجب كثيراً من كل هذا النجاح الذي لا يخبو مع الأيام، انها فعلاً صحيفتي المفضلة، وإن لم أجدها يوماً، لا أقرأ غيرها، فهي الوحيدة التي تشبع فضولي وتغذيني بكل التفاصيل حول القضايا المختلفة، بحيث لا تعطيني فرصة للبحث عن معلومة اضافية في الانترنت . ويرى أن “الخليج” تضاهي الصحف الكبرى العالمية بل تتفوق عليها باقترابها الشديد من القارئ الإماراتي والعربي، وتفهم احتياجاته وقضاياه .
أجمل ما يجده سيف الراشدي، رجل أعمال، في جريدة “الخليج” هو الشمول، ويقول عنه: إنها صحيفة تغنيني عن قراءة ما عداها، وتحتوى على كل ما يهم القارئ ويغذي فكره ويرفه عنه، ويحيطه بالأخبار بكامل تفاصيلها، من دون أن تترك شاردة أو واردة، انها الصحيفة الوحيدة التي تشبع رغبتي في معرفة كل شيء في وقت قصير .
قال علي العطية إن “الخليج” خلال 40 عاماً، سطرت أرقى خطوط التفاني والاخلاص في الصحافة، وإنها حاولت جاهدة نقل الحقائق ببساطتها لتصل بسهولة إلى كل قرائها . وأضاف: “أصبحت جريدة “الخليج” عنصراً فعالاً في المجتمع لما تحمله من جرأة ومصداقية في نقل الحقائق وشفافية وموضوعية في النقاش والحوار، ولم تكتف بنقل الوقائع السياسية والاقتصادية والرياضية فقط، بل أفسحت المجال أمام قراءها لوضع بصماتهم على صفحاتها، للتعبير عما يجول في خواطرهم من آراء وإبداع وآلام، لترسم أسمى ألوان الإنسانية في “منبر القراء” .
يقول سعيد الظهوري إماراتي، متقاعد: إن “الخليج” جريدة راقية منذ أن تأسست، وأقرأها يومياً، وهي جريدة ثقافية مميزة للغاية لي ولأسرتي، وتعطي أخباراً ومعلومات مهمة، وتوصل المعلومات في شكل مبسط، يتميز بالمصداقية العالية والقدرة على مخاطبة فئات مختلفة من القراء .
ويضيف: أولادي أيضاً يقرأون “الخليج” يومياً لأنني أحد المشتركين في أعدادها منذ سنوات طويلة، فصباحنا في المنزل يبدأ بقراءتها، وأتمنى أن تستمر على نهجها الذي اتبعته منذ أن نشأت، لأنها صحيفة الوطن الإماراتي الأولى بجانب أنها صحيفة العالم العربي كله .
يقول راشد سعيد، موظف: إن “الخليج” جريدة مميزة، وتتسم بالشفافية في مناقشة قضايا المجتمع بأسلوب مبسط وجميل يصل إلى كل القراء، وعلاوة على ذلك، فإن الأخبار التي تنشر في الصفحات الأخيرة مميزة .
ويضيف: “الخليج” من وجهه نظري الأولى بين الصحف الإماراتية، فعندما وعيت وكبرت وجدت الوالد يقرأها يومياً ويأتي بها بعد الدوام، لذا حرصت على متابعتها يومياً ولا أستطيع الاستغناء عن موادها، كما أنها مليئة بكثير من الأفكار والتحقيقات المختلفة فمن يحب الثقافة يجدها، ومن يحب الاقتصاد يجدها، وكذلك الرياضة التي أفضلها .
يضع سيف سعيد، طبيب، صحيفة “الخليج” بين أهم الصحف الرائدة على مستوى العالم العربي، مؤكداً أن الاحصائيات تكشف تقدمها، ما يدل على أهميتها ومصداقيتها في الإمارات والعالم العربي .
ويقول من أهم مميزاتها “الملحق الثقافي” و”شباب الخليج” بالإضافة إلى” الملحق الرياضي” فهو يناقش قضايا الكرة بالإمارات من دون تحيز لأحد، لذا بات هذا الملحق، والجريدة بأكملها، من أهم ثوابت الصحافة الإماراتية .
يقول محمد السيد، مهندس معلومات: إن “الخليج” جريدته المفضلة منذ أن قدم للدولة، ويحرص على متابعتها بصورة يومية سواء من خلال الموقع الإلكتروني أو تصفحها ورقياً، موضحاً أن موادها الصحفية تعبر عن القارئ بصورة كبيرة .
ويشير إلى أن القضايا التي تناقشها “الخليج” تتميز بالموضوعية، خاصة فيما يتعلق بالتحقيقات الاجتماعية التي تنشر في ملحق “استراحة الأسبوع” يوم الجمعة، فهي تلامس نقاطاً كثيرة موجودة داخل المجتمع وتقترب من القارئ ومشاكله وتوضح له أموراً كان في غفلة عنها .
وينتظر السيد من “الخليج” أن تقدم له المزيد من الأخبار المهمة مثلما عودته، وأن تبقى على هذا النهج الذي يتسم بالتميز والمصداقية في كل أشكال المواد الصحفية التي تقدم على صفحاتها .
يقول أحمد حسين علي، موظف: “الخليج” صحيفته الأولى لأنها مميزة في تقديم الأخبار أولاً بأول إضافة إلى التحقيقات التي تتسم بالموضوعية في تناولها لقضايا المجتمع المختلفة وقضايا الشباب في “ملحق الشباب”، الذي ينقل وينشر كل قضايا واهتمامات وهموم الشباب في الإمارات والوطن العربي . ويرى أن الملحق الرياضي بالجريدة مميز وبه أخبار ومقالات عن الرياضة المحلية تتسم بالشفافية في عرضها وتناولها .
محمد عبدالحميد، مهندس في هيئة طرق ومواصلات دبي أوضح أن “الخليج” صحيفة مميزة وبها تحقيقات مميزة، وتتناول قضايا المجتمع بشكل يتوافق مع اهتمامات الناس، خاصة في التحقيقات التي تنشرها بصورة يومية عن مشاكل المجتمع والعادات الدخيلة عليه، وكذلك قضايا ارتفاع الأسعار .
ويضيف: أقرأ يومياً كل الصحف المحلية، لكن “الخليج” لها نصيب أكبر من الوقت عند العودة للمنزل، لتصفح ملاحقها اليومية، إضافة إلى “الخليج 2” الذي يتضمن كثيراً من الأخبار المحلية التي نحن بحاجة إليها كل يوم .
ناصر جاسم، صاحب شركة مقاولات في دبي يقول: إن “الخليج” صحيفة العرب كلهم، لما تناقشه من قضاياهم المختلفة، التي تعبر عنهم، ويظهر ذلك من خلال ما تقدمه من موضوعات، كل يوم لابد أن أقرأ “الخليج” وأخبارها المميزة فهي في طليعة الصحف بالنسبة لي، ولها وجودها في وطني سلطنة عمان .
باسم عياد، محاسب، لا يذهب بعيداً، ويقول أيضاً إن “الخليج” صحيفة القارئ العربي الأولى، لما تقدمه من مواد صحافية مميزة خاصة التحقيقات السياسية التي تنشر بها كل خميس عن الدول العربية .
ويشير إلى أن الملحق الاقتصادي يوفر مادة إخبارية وتحليلية دسمة لما يحدث على الساحة الاقتصادية المحلية، وذلك من خلال تغطية تتسم بالشفافية والمصداقية .
يقول عبيد حمد، طالب في كلية الإدارة: إن “الخليج” صحيفتي الأولى في الأخبار والحوارات الرياضية اليومية على صفحاتها أو التحقيقات التي تعرض قضايا الشباب في ملحق الشباب .
ويضيف: يومياً أقرأ “الخليج” خاصة وأن والدي، رحمة الله، كان من أكثر الناس متابعة لها، ووجدت أنها تستحق ذلك وأكثر لأنها تقدم أخبارنا المحلية بشكل مميز وتعطي لها اهتماماً أكبر، وهو ما يفتقده كثير من الصحف الأخرى .
ويتمنى أن تستمر “الخليج” لأعوام وأعوام عديدة، لأنها صحيفة أثبتت قدرتها على المنافسة والتميز في كل ما تقدمه، مطالباً بضرورة زيادة المساحة المخصصة لمقالات الشباب، لأنها تعبر عن جيل يرغب في التميز .
يقول خالد سالم، مخرج تلفزيوني: إن “الخليج” صحيفة أولى بمعنى الكلمة فهي تقدم مادة صحافية مميزة في كل شيء، من ناحية التحقيقات والتقارير والأخبار التي تقدم، علاوة على الأخبار المحلية والعربية والدولية التي تقدمها .
ويضيف: هي صحيفتي الأولى منذ سنوات طويلة وأحرص على قرأتها كل يوم لأنها تتميز بالمهنية العالية في تناول الأخبار والتحقيقات، ولا تتحيز لطرف، وهذا أهم ما يميز أي صحيفة ويجعلها تستمر، وتجذب أكبر عدد من القراء في كل مكان من أنحاء العالم العربي .
ويطلب من “الخليج” أن تتوسع أكثر في ملاحقها لأن ذلك يجعل من موضوعاتها مادة دسمة طوال الأسبوع للقراءة ومتابعة مزيد من التحقيقات المميزة .
عبدالله ربيع، طالب في كلية الاتصال، يؤكد أن “الخليج” صحيفته الأولى لما تتميز به من متابعة يومية ومميزة للإمارات، إضافة إلى ملحق الشباب الذي يعتبره منبراً لكل شباب الوطن يعرضون فيه آراءهم وأفكارهم .
ويضيف: والدي من المشتركين في الصحيفة منذ سنوات ويحرص على متابعتها كل يوم، وهو ما جعلها تتواجد في منزلنا منذ فترة طويلة، وتعودنا على قراءتها يومياً .
يقول محمد عثمان، معلم لغة عربية في المعهد العالي للتكنولوجيا بالشارقة: “إن “الخليج” من أهم الصحف التي يقرؤها يومياً على مستوى الوطن العربي من خلالها مواقعها الإلكترونية، خاصة وأنه يتصفح أكثر من صحيفة عربية في اليوم لكنه يبدأ ب”الخليج” .
طوني عساف، شيف في أحد مطاعم الشارقة يقول: أحرص يومياً على قراءة “الخليج”، فهي جريدتي المفضلة أنا وزملائي، ففي الصباح قبل بداية العمل لابد من قراءه “الخليج” خاصة الملحق الرياضي، الذي يتسم بالتفاعل والأخبار المميزة .
يقول أحمد عامر، معلم لغة عربية في منطقة عجمان التعليمية: إن “الخليج” صحيفته الأولى منذ قدومه للدولة قبل 15 عاماً، موضحاً أنها صحيفة تطور نفسها بصورة مستمرة، وهو ما جعلها تتميز، خاصة في عرض قضايا الوطن العربي وفلسطين .
ويؤكد أنها لا تزال الصحيفة العربية الأولى التي تجعل من العروبة وفلسطين قضيتها الأولى وأهم محاور اهتمامها، لذا فعدد قرائها في زيادة مستمرة على مستوى الوطن العربي .
ويطلب من “الخليج” أن تطور موقعها الإلكتروني، وأن يكون متجدداً على مدار الساعة، خاصة في ظل انتشار المواقع الإخبارية المختلفة على الإنترنت، مشيراً إلى أن مكانة “الخليج” بين الصحف العربية تتطلب منها ذلك .
يقول يونس خادم، صاحب محل لتجارة أجهزة الكمبيوتر في “صناعية الشارقة”: إن “الخليج” صحيفة العرب، لأنها تهتم بالشأن العربي بصورة جيدة خاصة ما يحدث في فلسطين والعراق .
ويؤكد أن كتّاب “الخليج” جميعهم مميزون، وكل منهم له رأيه في كثير من القضايا العربية، وهذا ربما يكون نادر الوجود في كثير من الصحف الأخرى، موضحاً أن “الخليج” أثبتت نجاحها بفضل اهتمامها بالقراء والاقتراب منهم في ما يخص مشاكلهم وقضاياهم .
يشاركه في الرأي صديقة منير علي ويقول: تعودنا يومياً على مطالعة “الخليج” وهي صحيفتنا الأولى، ومبارك عليها عامها ال،40 فهي مميزة في أخبارها خاصة أخبار صفحاتها الأخيرة .
ويضيف: نتمنى أن تهتم “الخليج” بشأن المغرب العربي بصورة أكبر، وأن توسع في الاهتمام بقضاياه مثل باقي دول الوطن العربي، مؤكداً أنها ستظل صحيفته الأولى .
يقول حامد سيف أحمد، متخصص في شؤون الأسرة إن “الخليج” صحيفة تميزت بجرأتها في طرح العديد من القضايا الاجتماعية المهمة، التي تهم جميع أفراد وفئات المجتمع، وهو ما جعلها تتميز بقربها من الناس من خلال طرح ما يهمهم على الخبراء والمسؤولين .
ويؤكد أن “الخليج” منذ صدورها وهي رائدة في جميع فنون العمل الصحافي، وتقدم كل يوم مادة مميزة للقراء وهو ما جعلها الأولى لدى الكثير من المتابعين للصحافة بصورة يومية .
ويتمنى أن تقوم “الخليج” بتطوير موقعها الإلكتروني تماشياً مع التطورات التي حدثت لكثير من وسائل الإعلام المحلية والعربية، خاصة وأن الصحيفة تهتم بالشأن العربي، لذا يجب أن توسع القاعدة من خلال شبكة الإنترنت .
يقول أيمن زيادة، مصفف شعر: إن “الخليج” من أهم الصحف التي أتابعها يومياً، وأحرص على تواجدها في المحل، خاصة وأن كثيراً من الزبائن في وقت انتظارهم، يسألون عنها، ويتمنى تخصيص صفحات لموضة الرجال وأحدث صيحاتها، وهو ما يجعلها تجذب فئات أكبر من الشباب المهتمين بالموضة .
فهمان حسين، موظف، يعتبر “الخليج” الصحيفة الأولى، موضحاً أنه يتابعها يومياً، لكونها صحيفة مميزة وذات مصداقية كبيرة في كل الأخبار والتحقيقات التي تنشرها، خصوصاً الأخبار الرياضية التي يقرؤها باستمرار .
عبدالله جعفر، موظف علاقات عامة من البحرين، يقول: سواء كنت بالبحرين أو الإمارات ف”الخليج” صحيفتي الأولى، لأنني من المتابعين للأخبار السياسية، وهي من أفضل الصحف التي تقدم هذه المادة المهمة، كما أنها تتميز بعدم الانحياز لطرف عن آخر .
ويوضح أن نهج “الخليج” المعبر عن القومية العربية جعل لها مصداقية أكبر لدى القراء، وهو ما تتمناه أي صحيفة .
يقول سالم المزروعي إن “الخليج” صحيفته الأولى التي تتسم بالمصداقية وتقدم الأخبار بشكلها التفصيلي مما يخدم القارئ، ويساعده على فهم ما يجري .
سعيد عبيد طالب ثانوي أكد أن “الخليج” من أهم الصحف التي يحرص عليها يومياً سواء بشرائها أو متابعتها على الإنترنت، لافتاً إلى أن الملحق الرياضي مميز ويقدم أخباراً وتحليلات مختلفة لكل الفرق الإماراتية والعالمية، ويهتم بكل تفاصيل كرة القدم .
ويتمنى أن يكون موقع الصحيفة أكثر تفاعلية على الإنترنت حتى يمكن متابعتها بشكل مستمر في أي وقت .
يقول جمال علي، مستشار قانوني: إن “الخليج” صحيفتنا الأولى، ولم تقصر نهائياً في دعمها للوطن والمواطن الإماراتي والعربي، فدائماً صفحاتها الأولى تعبر عن الحال العربي، وما يحدث في فلسطين والعراق، وهو نهج نادراً ما تسير عليه صحف عربية أخرى .
يقول أحمد عيسى، موظف بالقوات المسلحة: إن “الخليج” صحيفة المواطن الإماراتي والخليجي والعربي، فهي تقدم أخباراً متنوعة ومميزة، حاضرة معنا في كل المناسبات من خلال تغطياتها .
ويطالب “الخليج”: بأن تواصل مسيرتها للتقدم دائماً إلى الأمام ومنافسة كبرى الصحف العالمية .
يقول عبدالله الخميري، طالب ثانوي المتابع ل”الخليج” خاصة الملحق الرياضي إنها ستظل الأولى بالنسبة له على الرغم من وجود العديد من الصحف في الدولة .
ويطالب بأن يزيد عدد صفحات الملحق الرياضي، وأن تتوسع الجريدة بصورة أكبر في التفاعل مع القراء من خلال موقعها الإلكتروني .
منبر علمي
يقول حيدر الأمين محمد، مهندس في الشارقة: ان “الخليج” بمثابة منبر علمي مهم في الإمارات والعالم العربي ككل، وبجانب مساهماتها الثرية في المجالات المختلفة، سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية أو فنية أو رياضية، ظلت تغطي بدقة متناهية وشفافية تامة وتتابع كل المنتديات والمبادرات العلمية سواء أقيمت داخل الإمارات أو خارجها . ومثال حي، لذلك اهتمامها الملحوظ بندوة التخطيط الحضري السنوية التي كانت دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة تشرف عليها وتقوم بالإشراف عليها الآن دائرة الأشال العامة .
ونتمنى ل”الخليج” كل التقدم والازدهار وأن تداوم على القيام بدورها الفعال في تنوير وتثقيف وتزويد الفرد العربي بالمعلومة التي تؤهله للمساهمة في تنمية وتطوير المجتمع العربي .
إبراهيم المرزوقي: جاهدت لتوعية وتثقيف المجتمع
تلقت “الخليج” اتصالاً هاتفياً من المواطن إبراهيم المرزوقي، موظف، أصر على تقديم التهنئة لصحيفته المفضلة، على حد تعبيره، وقال إن “الخليج” بذلت جهداً كبيراً في توعية وتثقيف المجتمع منذ اشراقتها، وهي الدار التي يحرص على التوجه لها عند حاجته لاشباع شغفه الثقافي والاخباري .
وأضاف: منذ بداية تعليمي الجامعي، أحرص على متابعة “الخليج”، حتى باتت جزءاً من تفاصيل يومي، وإن كان مزدحماً أحياناً بالعمل .
وأوضح ان ما يجذبه كقارئ للصحيفة العدد الكبير من المثقفين والمبدعين على الساحتين المحلية والعربية الذين يسهمون بكتاباتهم في الصحيفة، مما يساعد على توسعة الأفق الفكري والثقافي للقارئ، إلى جانب تميزها بتنوع المواضيع التي تتناولها وطريقة تبويبها المدروسة التي تزيد من شغف الاطلاع عليها وأيضاً اهتمامها بابراز القضايا الاجتماعية وطرحها بطريقة تخدم أفراد المجتمع .
وأشار إلى أن “الخليج” ساهمت في إبراز العديد من المبدعين والكتّاب والفنانين والرسامين المحليين من خلال أعمدتها ورسوم الكاريكاتير وغيرها من الأبواب التي تسمح للقارئ بالمشاركة فيها، إلى جانب اهتمامها بابراز مواهب الشباب وتشجيعهم على مواصلة طريق التميز من خلال ملحق “شباب الخليج” .
وأضاف أن وعي القائمين على الصحيفة واهتمامهم بتطويرها جعلاها منبراً للدراسات والندوات المهمة التي تستضيف من خلالها كبار المسؤولين والمثقفين على المستويين المحلي والعربي .
لا تجامل أحداً
يقول عمر فخري، مدير شركة للمقاولات: إن “الخليج” من الصحف التي لازالت ملتزمة بموضوعيتها، تحمل ذلك الأسلوب الذي يحبذه الكثير من القراء، وأقصد هنا الأسلوب الموضوعي بعيداً عن الحشو الزائف، إذ تعتبر ممن ناحية الصياغة الاخبارية تلك الصحيفة التي تعطي للقارئ أهم ما في الخبر، ولا تكلفه عناء البحث عن المعلومة في النص الاخباري، ومن جانب آخر تركز على الخبر الذي يهم المجتمع بصفة أولى، وتبتعد عما هو دعائي لأشخاص أو جهات، وهذا ما يزيد من ارتباط القارئ بها يوماً بعد آخر .
وطنية منذ البداية
يلفت طارق زقزوق معلم تاريخ، إلى انه يرتبط بجريدة “الخليج” بشكل خاص، نظراً لما تتمتع به من حيادية تامة في طرح مختلف القضايا، ويقول: يكفي “الخليج” وهي صحيفة خاصة أنها التزمت بالنهج الوطني منذ نشأتها، بل كانت ذات دور فعّال في مقاومة الاستعمار، وتحدته كثيراً في بدء نشأتها، ولقيت ما لقيت لكي تنشأ وتستمر في أداء دورها الوطني، كانت صحيفة وطنية منذ اللحظة الأولى لنشأتها ولم تنشأ مطلقاً لأهداف تجارية، على عكس ما هو متوقع، وهو ما جنت ثماره لاحقاً بأن صارت الأوسع انتشاراً على المستوى العربي والأقرب للقلوب والعقول .
لكل الأجيال
يتحدث أحمد فاضل موظف بالشرطة عن ذكرياته مع “الخليج” قائلاً: هي جريدة عريقة ولها تاريخ، وعاصرتها أجيال متعاقبة، فأنا كنت أشاهدها يومياً ببيتنا وأنا طفل، لأن والدي كان من قرائها، ومع الوقت أخذت أتابعها وأقرؤها والآن أتصفحها بشكل يومي، وابني عمره 14 عاماً، ويحب قراءتها أيضاً، وأكثر ما يميز هذه الجريدة أنها جادة ومتنوعة ومحترمة، لهذا تناسب كل أفراد الأسرة .
أرشيف نقي
عبدالكريم نقي أكد أنه يمتلك أرشيفاً خاصاً ل”الخليج” منذ عام ،1984 لأنه يعتبر صفحاتها وملاحقها المتنوعة مرجعاً شاملاً للأخبار، ويستفيد منها الباحثون والقراء المتخصصون في مجالات معينة .
وأوضح نقي ان تغطية “الخليج” للأحداث واهتمامها بذكر التفاصيل جعلها المرجع الأول للقراء .
واكبت مسيرة الاتحاد والنهضة وشكلت نافذة على المستقبل
عبدالله العويس: كبرنا معها وتعلمنا منها
قال عبدالله العويس المدير العام لدائرة الثقافة والاعلام في الشارقة: “الخليج تعود”، أتذكر هذا الاعلان الاذاعي جيدا، كنا نسمعه عندما كنا نذهب الى المدرسة فنتساءل: ما هذه “الخليج” التي تعود، وأين كانت؟ فيجيبنا من هم اكبر منا ويفيدوننا عنها، وتلك كانت بدايتنا معها، وانتظرنا بحرارة اصدارها الاول بعد الغياب، لم تكن بدايتنا معها سهلة، فهي كالذي يحرك الساكن في أعماق الوجدان، وهي كالذي يتلمس الجرح ويوجعه بحثاً عن الاسباب ثم سعيا الى العلاج، كانت عميقة الرؤية صادقة التوجه حريصة على المعلومة، على تحريك الراكد ودفع الفكر الى الامام سبيلاً لنهضة قومية .
كنا في مرورنا الصباحي العاجل الى الدرس نقلبها ثم نعيدها كما كانت ونتركها، وخلال العودة يحدث أن نمر فتصطاد الاعين، وتقع النظرات على عناوين حاولنا صباحا ان نتجاهلها أو لا نمعن النظر فيها، لكنها كانت قوية وجذابة بالقدر الذي يجعلها تستوقفنا عدة مرات خلال اليوم، وتسرق منا الوقت ونحن منهمكون في قراءات متنوعة، ومع الزمن اجبرتنا على ان نحرص عليها، فكبرنا معها وتعلمنا منها، فكانت لنا النداء الجميل الى عالم الكلمة والثقافة .
فهنيئاً لها اربعين سنة من العطاء والتميز .
عبدالله الشرفاء: مدرسة رائدة
قال عبدالله أمين الشرفاء المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان: استطاعت صحيفة “الخليج” منذ ميلادها الذي تجاوز العقود الاربعة أن تضع بصمتها وتقول كلمتها وتقدم نفسها للقراء كافة من المحيط الى الخليج بفضل الرسالة الاعلامية الصادقة التي تبنتها وبشرت بها ودافعت عنها . ولم تكن “الخليج” مجرد صحيفة عادية توزع للقراء أو إصدارة تشغل حيزاً من الساحة الاعلامية الوطنية، بل تجاوزت كل ذلك لتشكل مدرسة سياسية وثقافية واجتماعية رائدة .
ويضيف الشرفاء: كانت “الخليج” ولم تزل أداة لا غنى عنها في مسيرتنا التنموية والسياسية ونافذة للإمارات في ثقافتها وحضارتها، وعنواناً لطموحها وتقدمها، ومرآة تعكس انفتاحها وتنوعها . وإظهار التحولات التي تعيشها الدولة، وتفعيل هذه التحولات في البناء والإعمار وإنشاء المؤسسات، وتنمية الشعور بالانتماء الوطني . ونشر ثقافة المجتمع المدني، والتعايش والتسامح في الدولة، والمساهمة في حرية التعبير والحصول على المعلومات .
وأكثر ما نقف عنده دائماً في مسيرة صحيفة “الخليج” هو دورها البارز والرائع والمتصل في ترسيخ وتعزيز التجربة الاتحادية منذ مرحلة الميلاد وحتى مرحلة التمكين، تلك التجربة الاتحادية التي نظل نعتز بها دائماً وأبداً باعتبارها من انجح التجارب الاتحادية على مستوى الأمة العربية في العصر الحديث، وما زالت موضع دراسات أكاديمية عديدة ونموذجاً يحتذى في الشرق والغرب .
ويجدر بنا كذلك أن نثمن الدور البارز الذي تقوم به “الخليج” في الوقوف مع كل قضايا الامة العربية والاسلامية فقد كتبت وسجلت ودونت على صفحاتها جلائل الاعمال ومآثر الافعال للدول والافراد في عالمنا العربي الكبير فكانت خير عون في تحدي الصعاب والوصول الى الآمال . وبالرغم من عاديات الزمان وتقلب الظروف صابرت وصبرت وثابرت بعزم لا يلين وإرادة لا تكل وأمل لا يخبو وطموح لا يعرف المستحيل في سبيل اعلاء الهمم وشحذ الطاقات ورص الصفوف وإعلاء قيم الحق والعدل والجمال لأجل غد دائماً الأمل فيه ان يكون خيرا وبركة وأمناً واستقراراً على جميع دولنا وشعوبنا .
إن سر تميز “الخليج” يعود بالدرجة الاولى الى مؤسسيها الرواد وعلى رأسهم “الأب الروحي” للجريدة المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم والتحية في هذه المناسبة لكل من وضع فكرة أو كتب حرفاً أو بذل جهداً في هذه الصحيفة التي بلغت أشدها ولم تزل أكثر ألقاً وحضوراً وشباباً بقيادة الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس مجلس الادارة رئيس التحرير والاستاذ خالد عمران تريم المدير العام .
عدنان كزارة: خبزي اليومي
قال القاص والناقد السوري عدنان كزارة: تعود علاقتي بصحيفة “الخليج” إلى اليوم الأول الذي وطئت فيه قدماي أرض الإمارات الطيبة، في 24/9/،1988 فقد كنت أبحث عن صحيفة يومية تروي ظمئي المعرفي، وصدق حدسي في الاختيار . وغدت صحيفة “الخليج” خبزي اليومي الذي لا أستغني عنه، والنافذة التي تتيح لي رؤية بانورامية متجددة يومياً . لقد كانت منتجعي المفضّل الذي أتواصل في أجوائه الرائعة مع المجتمع الإماراتي خاصة، والوطن العربي عامة تواصلاً شاملاً من النواحي الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية من دون أن أشعر بإرهاق، وإنما بقلق أحياناً لكوني لم أستطع إنجاز قراءة الموضوع الفلاني أو المقالة الفلانية لكثرة المشاغل . وصدقاً، حين أنُجز ما خططت لقراءته من الصحيفة كنت أنطلق إلى عملي في اليوم التالي وأنا أكثر حيوية وقدرة على العطاء .
في صحيفتي المفضلة لابدّ أن يكون هناك يومياً ثلاث مقالات على الأقل أحظى بقراءتها، في الجانب الفكري ألتهم مقالة فهمي هويدي، أو صلاح الدين حافظ، أو عبد الله الركن، أو سعيد حارب، أو عاطف الغمري، أو عزمي بشارة، أو سواهم من أعلام الفكر على الساحة العربية . وفي جانب الزوايا أو الأعمدة اليومية أسوح مع حسن مدن، أو خيري منصور، أو سعيد محيو .
أما في يوم السبت فأكون مع الملحق الثقافي المميّز، مع نشوتي الحقيقية ومتعتي التي لا أسمح لشاغل ما أن يشغلني عنها . تعرّفت في الملحق الثقافي إلى النقد الرزين الموضوعي بأقلام نقاد حصيفين متنوعين، وإلى النصوص الإبداعية الإماراتية ولا سيما فن القصة الذي أعشقه . تعرفت إلى إبراهيم مبارك وجبران ناصر ومحمد حسن الحربي وعلي أبوالريش وعبدالحميد الأحمد، وسواهم من مبدعي السرد الإماراتيين، كما تعرفت إلى القصص النسوي الإماراتي الذي يُعد بحق إضافة مهمة إلى القص النسوي العربي بجرأة موضوعاته وارتفاع مستواه الفني، وقد كان لي شرف المساهمة النقدية بالكتابة عن فن القصة في الإمارات عبر هذه الأسماء وغيرها حين شاركت في تأليف مناهج اللغة العربية، أو من خلال المقالات النقدية والتربوية التي أكرمتني صحيفة “الخليج” الغراء بنشرها لي إضافة إلى قصصي القصيرة .
إني أدين بكثير من ثقافتي إلى المستوى الفكري الرفيع الذي امتازت به صحيفة “الخليج”، وكنت أنهل يومياً من معينه الثرّ، كما أدين في طموحي لأن أكون أديباً إلى تلك الأجواء العبقة بالثقافة، المهمومة بحمل الرسالة الحضارية كما جسّدتها مدينة الشارقة الزاهرة، ودائرتها الثقافية، وصحيفة “الخليج” المميزة التي لا يستغني عنها مثقف جادّ على أرض الإمارات أو في الوطن العربي .
موزة اليماحي: جريدتي المفضلة
قالت موزة اليماحي خريجة العلوم السياسية من جامعة الإمارات: لن أكرر ما قيل عن هذه الصحيفة، ولن أبتكر عبارات وجملاً كي أعبر بها عن رأيي في هذه الصحيفة، فجميع العبارات والجمل قد قيلت تقريباً، ولا أعرف ما أقول سوى أن هذه الجريدة هي جريدتي المفضلة منذ أن عرفت طعم القراءة وتذوقت معنى الكتابة من خلال كتّابها الأفاضل الذين استمد منهم كل قوتي في الاستمرار في الكتابة .
فلكِ جزيل الشكر جريدتي، إذا كانت تفي بحقك .
بلدية عجمان: "الخليج" حديث المسؤولين والعامة
رفع المسؤولون في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان أسمى آيات التهنئة والتبريك لصحيفة الخليج بمناسبة مرور 40 عاماً على صدورها لما تتميز به من سرعة انتشار للخبر ونقل للحدث، وأكدوا أن تصدر “الخليج” للقضايا الوطنية ومتابعاتها الإعلامية المتميزة للأمور المتعلقة بالوطن كافة، جعلها حديث العامة والمسؤولين منوهين بدورها الريادي في فتح ملفات عدة كان لها الاثر الكبير في اعتلائها الصدارة بين قريناتها التي تتنافس على عرش صاحبة الجلالة، وأشادوا بما حققته الصحيفة من جماهيرية ومتابعة من قبل القراء محلياً وإقليمياً وعالمياً سيما وأنها تتواجد دوماً وسط الأحداث والمستجدات، وعلى كافة الصعد، وعبروا عن إعجابهم بالصحيفة، وأكدوا أهميتها بين المؤسسات الإعلامية الأخرى بتنافسية تعبر عن ريادة وتميز وانفراد، في طرحها لبعض القضايا العامة، وفي ما يلي شهادات هذه النخبة:
علي الحمراني: حرص على الخبر والحدث
أشاد علي بن عبدالله الحمراني المدير العام للدائرة بالصحيفة لتفوقها بين قريناتها من الصحف الورقية في الدولة وخارجها، وأبدى إعجابه بما ينشر في موقعها الإلكتروني حرصاً منها على الخبر والحدث، ليكون أوسع انتشاراً عبر الإنترنت، ويكون في متناول الجميع .
وأكد أن ما وصلت إليه، جاء بتحفيز من قيادتنا الحكيمة التي تحرص على إبراز الإعلام ودعمه .
وأعرب عن فخره واعتزازه بمسيرة “الخليج” الرائدة التي تعكس اهتماماً كبيراً من قبل القائمين عليها بنقل الاحداث والفعاليات وطرح الآراء أمام العامة من خلالها .
وأكد أن المسؤولين بالقطاعات كافة يهتمون بشكل خاص بالإعلام لدوره الكبير في تعزيز المسيرة الوطنية، وهذا ما تترجمه “الخليج” على صفحاتها يومياً وما جعلها صحيفة مفضلة لدى غالبية القراء، سيما أنها ملتزمة في طرح القضايا التي تهم الجميع، وحريصة على تسليط الضوء على القضايا الوطنية والإقليمية والعربية والعالمية .
وأشار الى أن للصحيفة خصوصيتها وتوجهاتها وانفراداتها في نشر الخبر الذي يراعى فيه الهم الوطني والقضايا العامة، وأشاد بالمهنية التي تتميز بها إدارة الصحيفة وكادرها الإعلامي المتميز، وأشار إلى دورها الفعال وسط التحديات الإعلامية، معرباً عن آماله أن تحافظ على نهجها ومسيرتها بما يترجم رؤى القيادة الإعلامية في الإمارات الغالية .
حمد بن سند: حرص على المصالح الوطنية
شكر حمد بن سند عبدالعزيز السند مساعد المدير العام للخدمات المساندة بالدائرة جهود صحيفة “الخليج” باهتمامها بأخبار الدائرة وأكد على دورها الريادي في نقل الأخبار التي تهم المواطن والمقيم والمسؤول وثمن جهود مندوبيها ومراسليها دائبي الحركة في تغطية الأحداث والمناسبات الوطنية معتبراً أن حرص الصحيفة على خدمة المصالح الوطنية جعلها تحظى باحترام القارئ وتتابع من قبل المسؤول وتكون الأولى التي يحرص الجميع على قراءتها كل صباح .
مروان عبدالله: فضاءات رحبة
أشاد مروان عبدالله الزعابي مدير التميز المؤسسي بدور الصحيفة الإعلامي في تغطية الخبر ونقل الحدث بصورته المشرقة التي تعكس الاهتمام بإبراز كل قطاع من قطاعات المجتمع في الدولة وثمن جهودها المهنية المتميزة في عرض صفحات متخصصة وتناولها الحوارات البناءة التي تخدم المسيرة وتعزز مكانة الدولة .
وأشارً إلى أن صحيفة الخليج أبدعت في طرح العديد من الملفات التي وصل صداها للمسؤول والمواضيع التي أحدثت ردود فعل كان لها الأثر الإيجابي على كافة الأطراف بالدولة وهنأ الزعابي إدارة الصحيفة والعاملين فيها بمرور 40 عاماً على تألقها في فضاءات الإعلام الرحبة .
أحمد عبد الرزاق: مكانة خاصة
أشار المهندس أحمد عبدالرزاق العوضي مساعد المدير العام للشؤون الهندسية ببلدية عجمان إلى سبقها في نشر الحدث وبث الخبر والمنجزات لكافة القطاعات من دون تحيز، وأكد على حرصها واهتمامها بالتخصصية واصدار الملاحق المختصة باهتمامات أفراد المجتمع وبارك للصحيفة احتفالياتها بمرور 40 عاماً معرباً عن أمله بأن تكون السنوات الماضية بنية تحتية قوية تعزز خطط المستقبل بما يخدم الوطن ويسهم في إبرازه بصورة مشرقة تترجم رؤى القيادة بالدولة وحرصها على تبوؤ الإمارات مكانة خاصة بين الدول وحفاظها على سمعتها العالمية بصورة بهية من خلال الإعلام المتميز الذي احتلت فيه صحيفة الخليج مكانة خاصة .
خالد عبدالوهاب: الأقرب إلى القارئ
أكد خالد عبدالوهاب الخاجة مدير إدارة الموارد البشرية بالدائرة أن صحيفة الخليج هي الأوسع انتشاراً والأقرب لكل قارئ يهمه الاطلاع على آخر المستجدات والأحداث، موضحاً بأن الخليج كصحيفة فرضت نفسها في كل موقع ومع كل قطاع فكان تواجدها في الفعاليات التي تنظم بالدولة مصدر ارتياح لمنظميها لإيمانهم بأن رسالتهم ستصل للجميع من خلال الصحيفة التي تنقل الخبر بالصورة والكلمة المعتمدة على الشفافية والمصداقية، وأكد بأن قطاع الإعلام بالإمارات يشكل محركاً للجميع كي يتطور وينمو من خلال ما يعرض عبره من قضايا وأمور تتعلق بالهم الوطني التي لها الأثر الكبير في مواصلة المسيرة الوطنية بالدولة منوهاً بالصحيفة في حد ذاتها، حيث تشكل منظومة متكاملة لصورة الإعلام المتميز مع قريناتها من الصحف ووسائل الإعلام الاخرى بالدولة، معرباً عن مباركاته وتهنئته للصحيفة بعيدها الاربعين .
محمد بن عمير: صحيفة الوطن
أكد المهندس محمد بن عمير المهيري مدير إدارة التخطيط والمساحة أن “الخليج” متصدرة منذ انطلاقتها، وإن كان للصورة بالإعلام أهمية، فقد أدركتها الصحيفة فعكستها بطريقة جذابة للقارئ وهذا الأمر يعود للعين الثاقبة التي تختار بذكاء .
وقال: نحن بالإمارات نحرص على التميز والجودة في الطرح والعمل والإنجاز، وقطاع الإعلام من أبرز القطاعات التي تهتم بهذا الواقع، لهذا فإن اللقاءات والحورات البناءة والاستطلاعات التي تجريها صحيفة “الخليج” بشكل دائم تحرك العامة وتستقطب المسؤول كي يتابع عن كثب .
وأضاف: اننا هنا لسنا لنبارك لها عيدها الأربعين فحسب، بل نحن مهنئون لها على الإنجاز متوقعين لها مزيداً من التقدم والتميز في المستقبل وهي بدأت هذه الانجازات منذ بدء مسيرتنا بالإمارات وبدء العمل الدؤوب الذي توج بالإنجاز والتميز إقليمياً وعالمياً بالإضافة إلى تواجدنا في كل المحافل الإعلامية وفق ما تبثه المؤسسات الإعلامية، والتي من أبرزها صحيفة “الخليج” التي هي صحيفة وطن .
سعيد الشعالي: تاريخ إعلامي حافل
قال المهندس سعيد خليفة الشعالي مساعد المدير العام لشؤون الصحة العامة والبيئة بالدائرة إن صحيفة الخليج من أوسع الصحف انتشاراً داخل الدولة وخارجها نظراً لأقدميتها وتاريخها الإعلامي الحافل بين قريناتها وهي التي واكبت مسيرة الاتحاد منذ انطلاقته الأولى، ونقلت صورة مشرقة عن دولة الإمارات العربية المتحدة فكانت الوجبة الإعلامية التي تدخل البيوت وتقرأ في كل مكان، مشيراً إلى دورها ايضاً في مواكبة الاحداث اليومية وطرحها للقضايا البيئية، وحرصها على التواصل مع القطاعات الأخرى وفتحها القنوات مع القراء، وكذلك تحصيصها للأبواب الخاصة بما يهم المواطن والمقيم بالدولة، مما رفع أسهمها بين العامة وجعل منها أداة سهلة للوصول للمعلومة ودليلاً يرجع إليه للحصول على الخبر سواء عبر صفحاتها الورقية أو إعلامها الإلكتروني المتوفر على مدار الساعة وفي كل مكان بالعالم .
د . نورا المرزوقي: شفافية ومصداقية
أكدت الدكتورة نورا المرزوقي مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام بالدائرة أن الإعلام المتميز يشكل صدى لعمل وطني نابع من دعم القيادة لأية مؤسسة ملتزمة بطرحها المتوازن مشيرة الى أن هذا ناجم عن تحفيز وتعزيز متواصل منها لقطاعات المجتمع كافة، كي تنتج وتتطور وتخدم الوطن في المجالات كلها .
واضافت “لهذا فإن صحيفة “الخليج” مؤسسة إعلامية متميزة، ومن ثم نجد عليها إقبالاً متميزاً من قبل عامة الناس، مشيرة إلى دورها في نقل الحدث بالصورة المعبرة عن الحدث والواقع، وبالكلمة المؤثرة بكل شفافية ومصداقية”، وباركت الدكتورة المرزوقي للصحيفة مواكبتها للأحداث الإعلامية وحرصها كمؤسسة على تأهيل الكوادر الوطنية إعلامياً مثمنة الجهود المبذولة من إداراتها لتبوؤ مكانة متميزة في السوق الإعلامي داخل الدولة وخارجها .