نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورشة عمل حول فنون الكتابة والتعبير مساء أمس الأول في مقر مركز اعداد القادة في دبي .
واستعرض المحاضر في الورشة الدكتور عبد القادر عبد الرحمن السعدي استاذ اللغة العربية في جامعة الشارقة طرق وآليات الكتابة وطرق التعبير، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين الكتابة والتعبير فالأولى ليست فناً وموهبة فقط، بل علم ايضاً له أسس وقواعد ومعايير يجب اتباعها، بينما يمكن أن يسمى التعبير فناً ولكنه يأخذ طرقاً متعددة منها التحريري والشفهي” .
وأكد المحاضر أن الكتابة الابداعية تستوجب على الكاتب أن يكثر من قراءة النصوص العربية الأصيلة في مقدمتها القرآن الكريم ثم الحديث والشعر . وشدد د . السعدي على ضرورة تنمية الخيال لتحقيق الكتابة الابداعية . كما يجب على الكاتب أن يحسن اختيار الموضوع وأن يكون موضوعه ذا صلة بالواقع، كما يجب تعلم كيفية استخدام المصادر والمراجع والاطلاع على آراء الآخرين والقدرة على الوصول إلى الرأي الصحيح في حالة الاختلاف بين الكتاب والمؤرخين وذلك من خلال ترجيج أدلة كاتب على آخر .
كما يجب على الكاتب أن يكون لديه القدرة على التخطيط للموضوع من خلال إعداد المقدمة الجيدة ثم الدخول إلى متن الموضوع حسب الخطة الموضوعة وصولاً إلى النتيجة، كذلك يجب أن يكون لدى الكاتب القدرة على ترتيب الأفكار واختيار الألفاظ الجزلة والقوية، مؤكداً أن قوة العبارة لا تعني استخدام ألفاظ ومصطلحات غامضة، وانما تعني الابتعاد عن الألفاظ العامية .
وشدد على أهمية الرجوع إلى المعاجم اللغوية لدورها في إمداد الكاتب بما يحتاج إليه من مفرادات لغوية مهمة، مشيراً إلى ان غياب تطبيق قواعد الكتابة الصحيحة أدى إلى نشر الكثير من المفرادات الخاطئة .