شباب الخليج
إبداعات بأنامل جامعية آخر تحديث:الثلاثاء ,24/02/2009
تغطية: هديل عادل

1/1

 


ثماني لوحات رائعة أهدتها طالبات كليات التقنية العليا في العين لقسم الأطفال في مستشفى الواحة بالعين، لتوضع على جدران الملعب الخاص بالأطفال المرضى، فتبعث البهجة في قلوبهم، وتزرع في نفوسهم حب أجدادهم والوفاء لتراثهم، واستغرق هذا العمل الفني عدة أشهر من الإعداد والتنفيذ حيث وضعت اللوحات في مكان مفتوح في الكلية لتشارك جميع الطالبات في تصميمها وتلوينها، واستنبطت مواضيع اللوحات من واقع حياة الإمارات ومن التراث الشعبي لمنطقة الخليج.


تقول تونيا ميخائيل، منسقة الأنشطة الطلابية في كليات التقنية العليا للطالبات في العين: تكاتفت جهود طالبات كليات التقنية العليا من أجل إنجاز عمل فني خيري لجدارية دائمة لصالح ملاعب الأطفال في مستشفى الواحة، وموضوعات اللوحات الفنية مستوحاه من تراث الإمارات، وبدأت الطالبات في إنجاز اللوحات منذ أربعة أشهر، إذ وضعت في مكان مفتوح في الكلية لتشارك جميع الطالبات الهاويات في تصميمها وتلوينها تحت إشراف نادي الرسم في الكلية.


الطالبة صالحة بخيت الكعبي، قالت: المشاركة في عمل بهذا الحجم يحتاج لمهارة كبيرة، ورغم أنني أحب الرسم وأمارسه في أوقات فراغي، ولكني لم أكن واثقة من أن أدائي سيكون بالمستوى المطلوب وهذا ما جعلني أتردد، إلا أن الجميع شجعني على أن أكون جزءاً من هذا المبادرة المشرفة التي قامت بها طالبات كلية التقنية.


وتقول الطالبة آمنة البادي: رسمت مجموعة من الإبل ترعى في الصحراء، وأناس يجلسون أمام خيمتهم ومنهم من يمسك دلة القهوة ليصبها إلى ضيوفه، واستخدمت الألوان الزيتية في هذه اللوحة ومزجتها بأسلوبي الخاص لتعطي انطباعا بقدم اللوحة مما يسهم في توصيل فكرتي في الربط بين الماضي والحاضر.


الطالبة مها الكعبي أكدت أهمية هذا العمل، قائلة: كل منا يجب أن يمارس دوره في الحفاظ على تراثنا القديم وتربية أجيالنا الجديدة على حب هذا التراث والانتماء له، من هنا جاءت فكرة أن تكون مواضيع اللوحات مستوحاه من تراث الإمارات، لتصبح جداريات دائمة في ملاعب الأطفال المرضى في مستشفى الواحة، فتؤثر في مشاعرهم وأفكارهم.


الطالبة فاطمة راشد قالت: قناعتي بأهمية أن تكون لي بصمة واضحة في مجتمعي كانت واقعي للمشاركة في اللوحات التي عبرت من خلالها عن قوة وأصالة عاداتنا وتقاليدنا العربية.


وعبرت الطالبة مهرة مبارك عن كفاح المرأة العربية الذي تميزت به على مر العصور، ولا يزال مستمراً حتى يومنا هذا، حيث بينت من خلال مشاركتها قدرة المرأة على مواجهة قسوة الصحراء، وهي ترمز بذلك إلى قدرتها اليوم على التمسك بموروثها الشعبي لأنها جزء من هذا الإرث، وتقع عليها مسؤولية تنشئة الأجيال، وبالتالي مسؤولية الحفاظ على تراث الأجداد.

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008