ينسكب الشِّعرُ،
على كتفيكِ البيضاوينِ،
حدائق من شكٍّ وظلالٍ
اسئلة لنبات بصيرتنا . . ومقامات هُيام
ينسكبُ . . كأسرار الخمر الأزليِّ،
عناقيد عطور ويمامٍ
وأنا . .
من ذَهَبِ الفوضى
في ألوانك يا سيدتي
أوغل قبل الحلمِ
وفي أزهاركِ
بعد هبوب عذارى الضوءِ
وها . . يا امرأةً . .
كوّنها الكوكبُ
من إثم غبار الطّلْعِ،
ومن نبعٍ علويٍّ،
يتشكّلُ للتَّوِّ،
ومن شغبي . .
أُطفئُ أورام الجهرِ
لكي ألقاكِ، بعيداً . .
عن شعوذة دهاقنة السّمِّ
بعيداً . .
في أوديسّا التكوين
وفي أسطورة نشوتنا . .
كم شَرّدتُ الأمكنة المُرَّة،
من أرواح الفضّةٍ،
واستمطرتُ العاشقَ،
في غيم التّيهِ
وكم أنَسْتُ برازخَ
كانت لا تألفني
وحَرثتُ غوايتها . .
فسلاماً . .
لامرأةٍ . . .
من شرق القلبِ
تحطُّ على بَدَدي . .
ها هيَ أزمانٌ من إيقاع حبيب الورد
تهب على جسدي
سأدون كيف تحوّلَ
هذا الجسم النّاحل،
كيف تجلّى قَلقاً
وهواجس كبرى
وعصافير تخصُّ الروحَ،
ومكنونَ الريح . .
سأدوّن يا سيدتي
بشقائق مخزون العشقِ
نصوصكِ . .
لن أنسى . .
كيف طيور الحيرةِ،
شَعّتْ بجمال وحشيٍّ . .
وهي تلامسني . .
لن أنسى يا سيدتي
وأنا في الموحش من وقتي
أَسْتدرجُ موتي . .
كيف بِضَوْعِ خلاّبٍ
أغلقتِ أراضيكِ عليَّ،
لأبدو . . أكثر شمساً
وجنوناً . .
كيف أَعَدْتِ . .
بأسراب مجازات الماءِ،
وغزلان المتعةِ،
أسماء صفاتي . .
هل يكفي . .
توطين غيابكِ
في ذاكرتي . .؟
ليس لموسيقا الظلِّ،
ولا . . لقيام الليلِ،
ولا . . لمديح الظنِّ،
حريقٌ . . يشبهُ هذا اللؤلؤَ
إلاّ . . في رقةِ زوبعتي . .
هيّ ذي . .
أنفاس جنونكِ
وشموع رحيقكِ
تلسع شجري
ما أعذب ما يتمازجُ،
في غيبوبة غيمي
ما . . وَسعتني أقمار النومِ
إلى آخر رجفتها . .
ومَسَرّاتُ نعاسكِ
تتناوب في هذياني
يا عالية الأرضينِ
سمائي بين يديكِ،
وفي الإلهامِ،
وما يتجاسَمُ من ثمرات جهنم فينا
هو في الآتي . . نيزك شعري