استطاع باحثون يابانيون أن يفهموا آلية عمل عقار تاليدوميد الذي تناولته بعض الأمهات في الخمسينات والستينات من القرن العشرين وترك تشوهات في أطراف أجنتهن، على ما اظهرت أبحاث نشرت نتائجها في مجلة “ساينس” الأمريكية أمس الأول .
وعاني آلاف الاطفال من الآثار الجانبية لهذا الدواء الذي استخدم ايضا كمضاد للغثيان قبل ان يحدد الاطباء مسؤوليته في احداث تشوهات . واستطاع الباحثون من معهد التكنولوجيا في اليابان تحديد دور تاليدوميد في ابطال مفعول بروتينة “سيريبلون” التي تلعب دورا محوريا في تكون الاطراف .
ومن شأن هذا الاكتشاف ان يفتح الطريق امام تطوير ادوية مشابهة للتاليدوميد غير انها لا تشمل أي آثار جانبية على بروتينة “سيريبلون” .