قال وزير الداخلية الهندي بي شيدامبارام، أمس، إن الاستخبارات الباكستانية تدعم جماعة عسكر طيبة وغيرها من الجماعات المماثلة في باكستان، متهماً إياها بإنشاء خلايا نائمة لهذه الجماعات .
ونقلت وكالة “برس ترست” الهندية عن شيدامبارام قوله “إذا كانت سياسة الدولة رعاية الارهاب، وإذا كانت سياسة الدولة تصدير الإرهاب إلى الهند، فكيف سنتعامل مع هذه الدولة” .
ويأتي تعليق وزير الداخلية الهندي بعدما أكدت باكستان عدة مرات في السابق أن لا علاقة لأجهزة الدولة بالأعمال الإرهابية التي تستهدف الهند .
أضاف شيدامبارام “ليس سراً أن كلّ منظمة مسلحة في باكستان تدعمها أجهزة المخابرات، عسكر طيبة، حزب المجاهدين، جود، البدر، كل واحدة منها تدعمها المخابرات”، غير أن الوزير استبعد خيار الحرب مع باكستان ، وقال “علينا أن نتكلم متى نستطيع، حين نظنّ أن ثمة إمكانية لتحقيق تقدم” . وأشار وزير الداخلية الهندي إلى استعداد بلاده لخوض جولة جديدة من المحادثات مع باكستان مما ينعش الآمال في تحسين العلاقات الثنائية بعد المحادثات الرسمية بين البلدين النوويين التي جرت الشهر الماضي وانتهت من دون إحراز أي انفراجة، وقال “حاولنا أن نصنع بداية بمحادثات وكيلي وزارة الخارجية ولكن للأسف لم يتمخض الاجتماع عن شيء” .
ومضى يقول “ولكن تم ابلاغي أننا مازلنا مستعدين لجولة أخرى من المحادثات بين وكيلي وزارة الخارجية” .(يو .بي .آي)