أخبار الدار
خلال لقاء مفتوح بمديري المدارس النموذجية
القطامي: إعداد نموذج خاص لاستقلالية الموازنات المالية آخر تحديث:الخميس ,11/03/2010
دبي محمد رباح:

1/1

كشف حميد القطامي وزير التربية والتعليم، عن إعداد الوزارة لنموذج يتعلق باستقلالية الموزانات المالية للمدارس، ضمن معايير خاصة، سيتم تطبيقه تدريجياً بعد الاستفادة من التجربة المالية للمدارس النموذجية .


أشار حميد القطامي إلى أن دستور دولة الإمارات يكفل التعليم المجاني، وأنه من الضروري إعادة النظر بدقة وعناية في بعض الرسوم التي تتقاضاها المدارس، وغير المدرجة ضمن دائرة الرسوم المدرسية، مؤكداً في الوقت عينه أن التعليم الثانوي بحاجة إلى إحداث نقلة نوعية لتلافي الفجوة القائمة بينه والتعليم العالي، وأن فرصة المدارس النموذجية تعتبر أكبر لسد الثغرة التي قد تواجه الطالب في تعليمه الجامعي .


جاء ذلك خلال لقائه المفتوح بمديري المدارس النموذجية، صباح أمس في فندق رافلز، لبحث كيفية وضع معايير متكاملة لهذه المدارس، حيث أشار إلى أن تجربة المدارس النموذجية شهدت تفاوتاً من منطقة تعليمية إلى أخرى، ومن مدرسة إلى أخرى، في المنطقة الواحدة .


وأكد ضرورة تغيير النمط التعليمي للمعلم، ومنحه الثقة الكافية والأمان، لكون نجاحه كفيلاً بإنجاح المدرسة التي يعود لمديرها الفضل الأول في ذلك نظراً لتوفيره البيئة الملائمة للعمل والإبداع .


وأضاف إن هذه المدارس ستخضع لمجموعة معايير تعليمية، وأخرى للقياس، سيتم تطبيقها على أن يتم دمج الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بعد إنهاء استعدادات جميع المدارس لاستقبالهم .


وأوضح حميد القطامي أن نموذج المدارس النموذجية أتى بعد دراسات عديدة من واقع الميدان التربوي ومن واقع الحياة الدراسية والنظام التعليمي، مشيراً إلى أهمية وجود مثل هذه المدارس التي تواكب نظيرتها من المدارس الأخرى في بيئة مختلفة ساعدت على إيجاد مخرجات جيدة .


وقالت منى عبدالله محمد مديرة مدرسة القيم النموذجية، إن المدارس النموذجية سجلت ارتفاع مستوى التحصيل لدى الطالب وايجابية سلوكه وكثافة الفصول الدراسية .


وأوضحت عائشة ناصر لوتاه مديرة مدرسة الإبداع النموذجية ان أبرز التحديات التي تواجه المدارس النموذجية تتمثل بكيفية المحافظة على مستويات الطلاب العالية .


وقال سالم الحنطوبي مدير مدرسة الدهماء النموذجية إن أهم المشاكل تتمثل في استقطاب المعلمين المواطنين وبالأخص الذكور، الذين لا يزيد عددهم على 3 في كل مدرسة .


واستعرضت وفاء عبدالله حسين، مديرة مدرسة الشارقة النموذجية للتعليم الأساسي بنات، حلقة أولى، لوائح العمل في المدارس النموذجية، وصفية محمد الحوسني، مديرة مدرسة الآفاق النموذجية الاحتياجات التدريبية، وعائشة أحمد المطوع، مديرة مدرسة المنار للتعليم الأساسي للبنات، حلقة ثانية، ميزانية المدارس النموذجية .


تساؤلات


وجه محمد ذياب الموسى، المستشار في الديوان الأميري لحكومة الشارقة، تساؤلات لوزير التربية، حول المخرجات التعليمية للمدارس النموذجية، بالمقارنة مع المدارس الأخرى، وإن كان يوجد هناك مدارس أفضل من النموذجية التي تدور حولها مجموعة من التساؤلات، إن كانت حقاً تعتلي قمة التعليم على مستوى الدولة، وأكد ضرورة إعادة صياغة ومراجعة الخلل القائم في سياساتها التعليمية .


التوصيات


قال حميد القطامي وزير التربية والتعليم إنه تلمس من خلال النقاشات والمداخلات أن أبرز التوصيات المتعلقة بمديري المدارس النموذجية تتعلق بضرورة إيجاد لوائح معمقة لهذه المدارس، واستحداث مجلس مراقبة لمشاركتها في اجتماعات دورية لتبادل الخبرات، والنظر في التبعية التنظيمية .


بالإضافة إلى تطوير السياسات التعليمية في جميع المدارس في مختلف مناطق الدولة .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008