أكدت مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في كلمة ألقاها نيابة عنها حسين الشيخ المدير التنفيذي لشؤون الرعاية الاجتماعية حرص الوزارة على تبني القضايا المجتمعية المهمة، والتي من بينها قضية الإعاقة، وذلك من خلال توفير مختلف الخدمات الضرورية للأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقاً من حقهم في العيش بكرامة، أسوة بالآخرين، وحرص الدولة على التواصل مع مختلف الجهات والهيئات الإقليمية والدولية المهتمة بمجال الإعاقة، التي وقّعت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المقرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، تماشياً مع القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في شأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء التعليمية أو الصحية أو التشغيلية أو البيئة المؤهلة .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الوزارة في مقرها بدبي، لاطلاق برنامج مؤتمر التأهيل الدولي التي تعقده منظمة التأهيل الدولي- المنطقة العربية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في الدولة برعاية سمو الاميرة هيا بنت الحسين تحت شعار “الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة . . التصديق واستراتيجيات التطبيق”، في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ويستمر لثلاثة أيام في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ويتيح المجال للباحثين والأكاديميين من شتى دول العالم لتقديم أبحاثهم ودراساتهم في هذا الصدد، وتبادل الخبرات بين المؤسسات العاملة في العالم، وتمكينهم من الاطلاع على اهم الممارسات العالمية في موضوعات تأهيل المعوقين ودمجهم في المجتمع .
وقالت: حظيت حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة باهتمام المجتمع الدولي في الفترة الأخيرة، كما أُقرت الاتفاقية الدولية لحقوقهم، وقد وقعت وصادقت عليها العديد من الدول، وهو الأمر الذي يبشر بمستقبل أفضل لهذه الفئة المهمة، إلا أن عملية تطبيق هذه الاتفاقية هي المحك الحقيقي لرسم ملامح هذا المستقبل، لذا تقرر أن ينظم هذا المؤتمر تحت شعار (اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة . . التصديق واستراتيجيات التطبيق) لقناعتنا التامة بأن توقيع الدول على الاتفاقية الدولية وبروتوكولها الاختياري ليس هو نهاية المطاف، وإنما هو امتداد لكفاح ذوي الإعاقة الطويل، لنيل حقوقهم في العيش بكرامة .
من جانبها اعتبرت هوكر رئيسة منظمة التأهيل الدولي المؤتمر فرصة للسفر وتحقيق البنود التي جسدتها اتفاقية الأمم المتحدة، موضحة ان موضوعه الرئيسي هو تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة في حقوق ذوي الاعاقة”، حيث سيركز على البحث في مجموعة من الموضوعات الرئيسية كدور منظمة العقد العربي للمعاقين كأداة مهمة في تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة .
بدوره لفت خالد المهتار نائب رئيس المنظمة الدولية للتأهيل، ورئيس المنطقة العربية أن المنظمة عالمية، من أكبر وأعرق المنظمات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الاشخاص من ذوي الاعاقة على المستوى الدولي، وشبكة عالمية من الخبراء الاختصاصيين والمدافعين يعملون معاً لتأمين الحلول لهم من أجل مجتمع مؤهل، وانها لا تقدم الدعم المادي وانما يقتصر عملها على تقديم الخبرات الفنية والتقنية .
وشدد على أهمية المؤتمر كونه يأتي بعد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة التي أقرتها الأمم المتحدة العام ،2006 ونفذت العام الماضي، وبعد أن صادقت عليها 20 دولة .