أكد مدير مركز الخرائط في جمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة خليل التفكجي، أن القدس المحتلة تتعرض لعملية اغتيال بالتقسيط ولتهويد الحجر وتهجير للبشر . وأوضح لـ “الخليج” أن سلطات الاحتلال سلمته أمراً بمنعه من مغادرة الأراضي المحتلة لستة أشهر بذريعة “تهديد الأمن” . وأشار التفكجي المتخصص بالأبحاث والخرائط إلى أن السبب غير المعلن لهذا القرار يعود لمشاركته في نشاطات خطة القدس عاصمة الثقافة العربية، مشيراً إلى أنه شارك مع وفد فلسطيني رسمي في جولة في دول عربية العام الماضي لنقل رسالة القدس ومأساتها في ظل عمليات التهويد والتفريغ التي تتعرض لها من الاحتلال . وتابع “يبدو أن نشاط الوفد الفلسطيني لم يرق لسلطات الاحتلال بعد فضح سياساته في العالم” .
وأكد التفكجي أن “إسرائيل” غير معنية لا بمفاوضات ولا بسلام وتبحث عن قدس خالية من العرب . وتابع “يصعد الاحتلال انتهاكاته من أجل اغتيال القدس بالتقسيط، فتارة يبعدون رجال دين وسياسيين من دخول القدس، وتارة يبعدون شيوخا عن الأقصى، فيما تتواصل عمليات هدم المنازل والسيطرة عليها وتضييق الخناق على أهلها، والآن نحن نشهد ظاهرة جديدة تتمثل بطرد ونفي لشباب مقدسيين من المدينة” . وشدد على أن القدس تشهد في السنوات الأخيرة عمليات غير مسبوقة في تهويد للحجر وتهجير للبشر وسط صمت عربي ودولي .