واصل مؤتمر جسور الشرق الأوسط الذي يقام بأرض المعارض بأبوظبي أعماله وشهد يوم أمس تركيزاً أساسياً على جسر الشيخ زايد المعبر الثالث لإمارة أبوظبي والذي يعد متفرداً في عملية إنشائه والذي مازال العمل به سارياً وينتظر الانتهاء منه في العام المقبل ويجري حالياً العمل بالمرحلة الثالثة وهي المرحلة الأخيرة .
استعرض الاستشاري الخاص بتنفيذ المشروع مراحل انشاء الجسر الثلاث وتطور العمل به واسباب تأخره والتي كانت بسبب الاقواس التي استوردت من الخارج واحتاجت إلى جهود لتركيبها، ولأن الأعمال التي تتم تعتمد على الدقة وبطرق غير روتينية .
وأكد خلال المؤتمر أن جسر الشيخ زايد أو المعبر الثالث ليس له نظير بالعالم وسيكون تحفة معمارية تدرس بكليات الهندسة وكان يفترض أن يتم الانتهاء منه العام الماضي إلا أنه تأخر حتى الآن .
وكشفت عن أن من بين أسباب عدم إنهاء المشروع ان الأعمال به تتم بطرق غير روتينية، وان الاقواس التي يتم استخدامها منها جزء مستورد بمواصفات معينة من تايلاند ومنها ماهو من الداخل وبالتالي فإن الأعمال التي تتم تعتمد على الدقة في التنفيذ كما تجري العديد من التعديلات والتي تحدث كثيراً بموقع المشروع .
واشتملت المرحلة الأولى على تنفيذ طريق مزدوج رئيسي بواقع 4 حارات لكل اتجاه مع الاكتاف الداخلية والخارجية بعرض 3 أمتار وهو يشكل امتدادا للطريق القادم من الشهامة باتجاه ساس النخل ويصل الى حدود الخور قبل صالة الافراح، بالإضافة إلى عدد من الطرق المفردة منها حارتان وأخرى 3 حارات بطول إجمالي يبلغ 3800 متر .