محطات
معرض الشارقة للطوابع ينطلق 22 الجاري آخر تحديث:الخميس ,02/09/2010

1/1

سيتمكن زوار معرض الشارقة للطابع العربي من الاطلاع على مقتنيات أهم مجموعات الطوابع البريدية العربية على المستوى الدولي، والتي تحمل في تصاميمها وأختامها قصصاً مميزة عن الحضارة الإسلامية والتاريخ العربي منذ بداية استخدام الطوابع البريدية في المنطقة .


يستمر المعرض الذي تنظمه جمعية الإمارات لهواة الطوابع على مدى خمسة أيام، تمتد بين 22 و27 سبتمبر/الجاري في ميغا مول . ويستضيف عارضين من دول مختلفة من العالم، يحملون معهم مجموعات رائعة تمثل تاريخ البريد في المنطقة العربية .


وقال عبد الله خوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع: “نحن فخورون جداً لأننا نقوم بتنظيم أول معرض مخصص للطابع العربي، وسعداء لأن ميغا مول سيقوم باستضافة هذا الحدث” .


ويأمل خوري، أن يشجع المعرض الإماراتيين على الاهتمام بشكل أكبر بدراسة وجمع الطوابع البريدية، وتطوير معرفتهم بالنسبة للأهمية الثقافية لهذه الهواية في الدولة .


وأضاف: “هدف المعرض التوعية، ويعد خطوة باتجاه طموحنا لتشجيع المواطنين على احتضان تاريخهم وثقافتهم الإسلامية، التي نؤمن أن الطابع البريدي يلعب دوراً كبيراً فيها” .


ويتمنى خوري، الذي بدأ بممارسة هوايته بجمع الطوابع منذ أن كان طالباً، أن يشجع المعرض الأفراد الذين لديهم اهتمام ثقافي بالتقدم والانضمام للجمعية وتوسيع معلوماتهم في هذا المجال . ويضيف: “لدى الجمعية أكثر من 250 عضواً حالياً، وبعضهم غير فاعلين . نحن نؤمن بأن هناك عدداً من هواة الطوابع في المنطقة الذين لم يقوموا بالاتصال بنا بعد . ونحن سنقدم الفائدة لهم، ونأمل أن يدفعهم المعرض للاقتراب والانضمام إلينا” .


من بين المجموعات المميزة التي سيتم عرضها طوابع عراقية من حقبة الاحتلال البريطاني بين العامين 1917م إلى 1923م . ويملك هذه المجموعة التي تضم عدداً من أهم الطوابع البريدية من بدايات القرن العشرين، فريدي كلاتشي، وهو عراقي انتقل للعيش في بريطانيا عام 1973م، عندما كان في ال 16 من عمره .


ويؤكد كلاتشي أن جمع الطوابع كانت هواية شعبية جداً في الخمسينات والستينات، من القرن الماضي، قبل دخول التكنولوجيا بالشكل الذي نعرفه اليوم، إلا أن التكنولوجيا لم تخفف من شغفه . ويضيف أن أكثر طوابعه قيمة هما طابعان عراقيان يعودان إلى العام 1918م . ويصفهما بقوله: “أهم طابعين في مجموعتي هما من بغداد خلال فترة الاحتلال البريطاني، أحدهما تنقصه كلمة بغداد، هذان الطابعان هما النسختان الوحيدتان المعروفتان من صنفهما” .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008