اقترح وزير البنى التحتية “الإسرائيلي” عوزي لانداو إقامة تعاون بين “إسرائيل” ومن سماهم “جيرانها العرب” في المجال النووي . وقال في مؤتمر باريس إن “إسرائيل” تأمل في بناء محطة نووية بالتعاون مع جيرانها العرب . وأضاف إن “إسرائيل” “تمتلك البنية التحتية التقنية والخبرات والحوافز للخوض في هذا المجال”، و”نأمل في أن نفعل ذلك بالتعاون مع العلماء والمهندسين لدى البلدان العربية المجاورة كما نأمل في أن نفعله في المنطقة ومن الضروري أن نفعله من اجل المنطقة” . وبحسب لانداو فإن “المجال النووي يمكن أن يكون قطاعا للتعاون الإقليمي بهدف التشجيع على السلام” .
نفى الأردن أمس وجود مشروعات تعاون إقليمية في مجال الطاقة النووية مع “إسرائيل” معتبرا أن الحديث في هذا الشأن “مبكر” قبل إيجاد حل للقضية الفلسطينية والصراع العربي “الإسرائيلي” .
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردني خالد طوقان إن تصريحات أحد المسؤولين “الإسرائليين” في مؤتمر باريس “قديمة وتتعلق بمقترحات شفوية مقدّمة الى وزير الطاقة الفرنسي جان لوي بورلو قبل أشهر عدة”، فيما شددت سوريا على رغبتها في استخدام الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد لدى سكانها على الكهرباء .
وقال طوقان “لا علم لنا ولا علاقة بهذه المقترحات”، لافتا الى انتهاج الأردن سياسة التعاون النووي مع الدول الموقعة على معاهدة “منع الانتشار” التي لم توقّعها “إسرائيل” . وأكد من موقع مشاركته في فعاليات المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية المدنية المنعقد في باريس، استناد مشروع البرنامج النووي الأردني على سواعد وطنية وبدعم كامل من الحكومة المحلية ومن دون تدخل طرف خارجي وبموجب معايير ودراسات بيئية وجغرافية وفيزيائية لموقع بناء المفاعل المرتقب وفق أغراض سلمية .
من جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن سوريا تريد تطوير الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد لدى سكانها على الكهرباء . وأكد في مؤتمر باريس أن دمشق تحتاج الى “البحث عن مصادر طاقة بديلة بما فيها الطاقة النووية” لمواجهة النمو السكاني.