أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون أمس في اعتداء انتحاري نفذه انتحاري راجل في جنوب أفغانستان .
وقال متحدث باسم حكومة ولاية زابل ان انتحارياً كان يرتدي سترة ناسفة استهدف مجموعة من عناصر الأمن كانوا متجمعين في أحد الأسواق .
وأفادت وزارة الداخلية الافغانية في بيان بأن موظفين ومدنيين قتلوا وجرح 12 آخرون .
وأضاف المتحدث “ان الانتحاري فجّر نفسه قرب المجموعة”، موضحاً أن الاعتداء وقع في سوق على جانب طريق رئيسية في مقاطعة شهجوي .
وتنشط حركة طالبان خصوصاً في ولايتي قندهار وهلمند جنوب أفغانستان .
وامتدت أعمال العنف إلى ولاية زابل المجاورة لقندهار شرقاً .
من جهة ثانية، تحولت تظاهرة أمس في أفغانستان إلى مواجهات عندما أحرقت عناصر قبيلة 15 شاحنة صهريج احتجاجاً على مقتل مدنيين في غارة ليلية، وصرح الكولونيل غلام مصطفى قائد شرطة ولاية لوغار المضطربة جنوب كابول ان القوات الأمريكية والأفغانية شنت ليلاً غارة على مجموعة من المباني قتل خلالها ثلاثة رجال اعتبروا مقاتلين .
من جانبها أعلنت القوة الدولية للمساعدة على ارساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي ان دورية مشتركة دخلت فجر أمس مجمعاً في قرية نغار و”اعتقلت قائد طالبان وقتلت عدداً من المقاتلين” .
وأوضحت “ايساف” في بيان ان الدورية “واجهت حينها مسلحين” عبروا عن “نوايا عدائية” فقتلوا بالرصاص .
وتظاهر المئات من عناصر قبيلة أمس في شوارع بولي علم عاصمة ولاية لوغار مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة، ومؤكدين أن القتلى والأسرى الذين سقطوا خلال الغارة من القرويين العاديين .
وأحرق المتظاهرون حينها 15 شاحنة صهريج، كانت تعبر القرية، كما قال الكولونيل مصطفى موضحاً أن قذائف أطلقت من الحشود على الشاحنة . (أ .ف .ب)