مددت محكمة الاحتلال الإقامة الجبرية المنزلية على الطفل المقدسي عبد الرحمن اسحق محمد حسن الزغل (15 عاما) من سكان حي رأس العمود، شرق البلدة القديمة من القدس، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة الرشيدية، إلى إبريل/ نيسان المقبل، حيث رفضت المحكمة إلغاء قرار فرض الإقامة التي كانت فرضت عليه في السابق .
وروى الزغل في إفادة قدمها إلى مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية تفاصيل الخطوة “الإسرائيلية” التي تزامنت مع اعتقاله قبل خمسة أشهر، حيث قال “اعتقلت في أكتوبر/ تشرين أول 2009 خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في ذروة أحداث اقتحام المسجد الأقصى، ومكثت أسبوعاً في سجن المسكوبية، ومن ثم تمت إحالتي إلى المحكمة المركزية “الإسرائيلية” التي أقرت إبعادي عن مكان سكني في حي رأس العمود إلى “تل أبيب” حيث يعمل شقيقي الكبير هناك، ومكثت لديه شهرين إلى حين انعقاد الجلسة الثانية للمحكمة، والتي أقرت بعودتي إلى مكان إقامتي الأصلي مع استمرار فرض الإقامة الجبرية علي” .(معا)