مازالت قرارات الاستيطان تثير ردود فعل دولية، وصرح وزير الخارجية الأسباني ميغيل انخيل موراتينوس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أن على الاتحاد أن يكون حازما في معارضته للاستيطان . وقال أمام لجنة برلمانية في مدريد “علينا أن نكون صارمين للغاية حول هذا الموضوع” .
وفي دكار، ندد رئيس المؤتمر الإسلامي عبد الله واد بهذه القرارات معتبرا أنها “عقبة” أمام السلام . وأعرب عن “قلقه الشديد”، مندداً “بهذا القرار غير الشرعي إزاء القانون الدولي والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة” . وفي كندا “نددت الحكومة بإعلان “إسرائيل”، مشيرة الى انه “يسيء الى فرص السلام” .
وفي لبنان دان حزب الله بشدة، خطة بناء 50 ألف وحدة استيطانية في القدس المحتلة . وقال الحزب في بيان انه يرى في القرار “الإسرائيلي” خطوة بالغة الخطورة تستهدف التغيير الديموغرافي للمدينة المقدسة . واعتبر “أن ما يجري في الأراضي المحتلة هو خطوات عملية لإنهاء القضية الفلسطينية الأمر الذي يستدعي من الأمتين العربية والإسلامية ومرجعياتها وقيادتها الدينية والسياسية وشعوبها قاطبة التحرك سريعاً والقيام بخطوات فعّالة تكون على مستوى خطورة الجريمة” . (وكالات)