اللعب على الورق
لوريوس وتين كات آخر تحديث:الجمعة ,12/03/2010
ضياء الدين علي

1/1

** كسبت أبوظبي الرهان التنظيمي بامتياز وهي تستضيف حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضة العالمية، وهذا ليس بشهادتها أو شهادة أهل الدار التي قد تكون مجروحة، وإنما بشهادة كبار الضيوف والشخصيات الفنية والرياضية التي حضرت الحفل، وليس هناك دليل أو برهان على ذلك أكبر من سعي المؤسسة العالمية لاعتماد المدينة مقراً دائماً لحفل الجائزة .


توفرت للحفل كل أسباب النجاح، وكان الإخراج الفني مثيراً ومبهراً بدرجة كبيرة، مما جعل الحضور يعيشون ساعتين من المتعة الكاملة، لا سيما أن الأجواء كانت “هوليوودية” الطابع، ولم تختلف في فقراتها كثيراً عن الحفل العالمي لجوائز “الأوسكار” .


وعلى الرغم من وجود باقة متنوعة من نجوم ونجمات الرياضة والفن من مختلف جنسيات العالم، إلا أن نوال المتوكل وزيرة الشباب والرياضة في المغرب، بطلة أولمبياد لوس أنجلوس ،1984 كانت النجمة الأبرز وسط هذه الباقة بحضورها اللافت وزيها المميز بالعباءة المغربية، وقد كانت فقرة تتويجها مسك الختام بالنسبة للحفل، حيث عبرت ببلاغة عن أسمى معاني الرياضة عندما تحارب في رسالتها الفقر والجهل، وتدعم الحب والسلام بين الشعوب، وقد كانت جديرة بفاصل التصفيق الطويل الذي حظيت به من الحضور في قاعة الحفل .


ووسط كل مظاهر النجاح التي شهدها الحفل، استوقفنا شيء واحد لم نعرف له سبباً واضحاً وهو عدم السماح للإعلاميين والمصورين المحليين بحضور الحفل، على الرغم من استخراج البطاقات التي تخول لهم تغطية الحدث، لا سيما أن صحف الإمارات لم تقصر خلال الأيام الماضية في إلقاء الضوء على كل التحضيرات والفعاليات .


** يستحق الهولندي تين كات أن يكون بطلاً لقصة “نهاية بطل شجاع”، فالاستقالة التي بادر إلى إعلانها في المؤتمر الصحافي الذي أعقب خسارة الأهلي بالخمسة من السد القطري أمس الأول، كانت مفاجأة غير متوقعة، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الثقافة السائدة في تعامل المدربين الأجانب مع فرقنا، حيث تعودنا منهم على المراوغة والمماطلة والمكابرة، وعدم الاعتراف بالخطأ والمسؤولية عن أية خسارة أو انتكاسة فنية كتلك التي صادفها الفرسان .


وإذا لم تخنّي الذاكرة فهذه هي المرة الأولى التي يبادر فيها مدرب إلى تقديم استقالته بهذه السرعة وبتلك الشجاعة حتى يفسح المجال لسواه، على أمل أن ينجح فيما فشل فيه .


ومن الواضح أن الأهلي “حكايته حكاية” هذا الموسم، وأن المدرب المستقيل الذي حمل الرقم “3” بعد الروماني اندوني والوطني مهدي علي، ليس إلا فصلاً في هذه الحكاية التي بدأت تأخذ طابعاً مأساوياً، لبطل لعبت به الظروف والمقادير لدرجة أنه أصبح يترنح، وليس فقط لا يقوى على الدفاع عن لقبه .


والأمر يقتضي الإشفاق على المدرب المساعد نور الدين العبيدي الذي يتولى المهمة الطارئة للمرة الثانية، لا سيما أن تغيير المدربين بهذه المتوالية السريعة، أصبح عرضاً للعلة وسبباً لها في الوقت نفسه، لأن الفريق أصبح ضحية لحالة مزمنة من حالات عدم الاستقرار .


E .mail: deaudin@gmail .com

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 
 

 بقية المواضيع

 

 

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008