قتل ثمانية مدنيين من المشاركين في حشد انتخابي، وأصيب مرشح للانتخابات البرلمانية في هجوم جوي لقوات حلف شمال الأطلسي شمال أفغانستان امس الخميس، فيما وصل وزير الدفاع الأمريكي إلى كابول في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقاً . وكشف تحقيق أن إصابة جنود فرنسيين ثلاثة في أفغانستان الشهر المنصرم كانت بنيران صديقة .
وأوضح فايز محمد توحيدي، المتحدث باسم حاكم إقليم طخار، أن عبدالواحد خراساني، المرشح لخوض الانتخابات المقررة يوم 18 سبتمبر/ أيلول الجاري عن الإقليم الواقع شمالي البلاد، كان في طريقه إلى حشد انتخابي بمنطقة رستاق بالإقليم عندما أطلقت مروحيات حلف الأطلسي قذائفها . وأكد مقتل ثمانية أشخاص، وأصابة خراساني واثنين آخرين في الهجوم . وأرسل حاكم الإقليم فريق تحقيق، يضم قائد شرطة، إلى كيهان، المنطقة النائية في رستاق حيث وقع الهجوم .
من جهة أخرى وصل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى كابول، أمس الخميس . في زيارة مفاجئة تأتي بعد زيارته العراق حيث شارك في احتفالات إنهاء المهمة القتالية للقوات الأمريكية في ذلك البلد . وخلال زيارته سيلتقي غيتس الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، وقائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس ومسؤولين آخرين .
إلى جانب ذلك خلص التحقيق حول ظروف إصابة ثلاثة جنود فرنسيين في افغانستان في 23 اغسطس/ آب إلى أنهم أصيبوا برصاص وحدة فرنسية، كما أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسية في بيان . وقالت الهيئة إنها تأسف لهذا الحادث الذي يعتبر نتيجة مأساوية للخطر الذي يواجهه الجنود ويقبلون مواجهته في إطار سير العمليات العسكرية . وقال التقرير إنه في 23 أغسطس/ آب “ليلا شاركت الوحدات في عملية وسط أرض زراعية كثيفة في منطقة تبين أن فيها مسلحين، وكان جنودنا وقعوا تحت نيرانهم لمدة ساعة على الأقل في وقت سابق” . وأوضح التقرير أيضاً أن “هذه الظروف الحساسة شجعت خصوصاً على حصول التباس بين الوحدات الميدانية ما أدى إلى الحادث الذي أوقع ثلاثة جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين” . (وكالات)