انتقد المحافظون في الولايات المتحدة الرئيس باراك أوباما، أمس، ورأوا أنه يجعل الولايات المتحدة تبدو ضعيفة ولم يتصد “للاستبداد العربي أو لإيران” في كلمته للعرب والمسلمين. ورغم أن زعيم الكتلة الجمهورية في مجلس النواب، جون بيرنر أشاد بالكلمة التي ألقاها أوباما في جامعة القاهرة ووصفها بأنها “متعقلة ومتفائلة”، إلا أنه أعرب عن قلقه بشأن حديثه عن إيران والصراع الفلسطيني “الإسرائيلي”. وقال بيرنر في مؤتمر صحافي إنه على الرغم من أن “إسرائيل” لها الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة الإرهاب، إلا أن أوباما “بدا وكأنه يوجه القدر نفسه من اللوم ل”الإسرائيليين” والفلسطينيين”. وأضاف “كيف يسمح (أوباما) أن يضع الجانبان في العبارة نفسها؟ أنا قلق حيال هذا الشأن لأن “حماس” منظمة “إرهابية” يمولها السوريون والإيرانيون”. وتابع أن أوباما “يواصل القول انه سيجلس مع الإيرانيين من دون أي شروط مسبقة.. اعتقد أن ذلك يضعنا في موقف تبدو فيه الولايات المتحدة ضعيفة في أعين حكامهم”.
أما ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني والمساعدة السابقة لوزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، فانتقدت ما أسمته “النسبية الأخلاقية” لأوباما في ما يتعلق بإيران. وقالت إن “إيران هي اكبر دولة راعية للإرهاب”. وأضافت، أن موقف الرئيس من إيران يمكن أن يفسر على انه “ضعف” إذا فشلت مساعيه لإجراء محادثات غير مشروطة. وتابعت أنها وجدت “بعض الكلام المزعج” في خطاب أوباما رغم أنها قالت إنه “ألقاه بشكل جيد”، مضيفة انه يساعد على بعث رسالة بأن الولايات المتحدة هي ارض الفرص.
(أ.ف.ب)