أعلن الحلف الأطلسي، أمس (الجمعة)، مقتل ستة جنود أمريكيين، ثلاثة منهم الخميس في جنوب أفغانستان إثر انفجار قنابل يدوية الصنع، وثلاثة أمس (الجمعة)، وبذلك يرتفع عدد الجنود القتلى إلى 66 في يوليو/ تموز، ما يجعله الشهر الأكثر دموية للقوات الامريكية منذ الغزو في 2001 .
تظاهر مئات الافغان الغاضبين من الغربيين أمس في كابول وأضرموا النار بآليتين تابعتين للسفارة الأمريكية إحداهما اصطدمت بسيارة مدنية مما تسبب بمقتل ركابها الأربعة، على ما ذكر شهود . وأظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزيون المحلية الآليتين وقد اشتعلت فيهما النار، فيما قام شبان افغان برشقهما بالحجارة .
وقتل 3 جنود أطلسيين بانفجار عبوة ناسفة في جنوب أفغانستان، فيما اتهمت حركة طالبان قائد القوات الأطلسية في أفغانستان الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس بقتل مدنيين أفغان، وأعلنت الأمم المتحدة شطب 5 من عناصر طالبان عن قائمتها السوداء .
وأعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان “إيساف” أمس، عن مقتل 3 من جنودها في أفغانستان الخميس . وذكر بيان نشرته “إيساف” على موقعها على الإنترنت أن جندياً قتل بانفجار عبوة ناسفة في جنوب أفغانستان . كما قتل عنصران من قوات التحالف بتفجير آخر في جنوب أفغانستان أيضاً . ولم توضح “إيساف” جنسيات الجنود القتلى .
ونقل مركز سايت الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية عن مقاتلي طالبان، بحسب ما أوردوه على موقعهم الإلكتروني أن “النجاح الوحيد” للجنرال بترايوس الذي تولى قيادة القوات الأجنبية مع بداية الشهر الجاري، هو “الخسائر المدنية (الجرائم الجماعية) التي ينبغي اعتبارها استراتيجية الحرب الجديدة لديه وتكتيكه الجديد” . وأكدت طالبان، من جانبها، أن “تسعين مدنيا غير مقاتلين ومن دون دفاع سقطوا شهداء القصف الأعمى للمحتلين الأمريكيين” في كل انحاء افغانستان خلال الأسبوعين الأخيرين . وأعلنت البعثة الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة أمس شطب أسماء خمسة من عناصر طالبان بينهم سفير افغاني سابق إلى الأمم المتحدة عن “قائمة سوداء” للمنظمة الدولية .
والعناصر الخمسة هم عبدالستار باكتين وعبدالحكيم مجاهد محمد اورنق، وهو ممثل سابق لافغانستان في الأمم المتحدة، وعبدالسلام زائيف صاحب كتاب “حياتي مع طالبان”، ومسؤولان متوفيان . وأوضحت النمسا التي تترأس اللجنة المكلفة الإشراف على هذه القائمة في بيان أن المسؤولين الأخيرين هما عبدالصمد خاكسار ومحمد اسلام محمدي . وكانت اسماء الرجال الخمسة مدرجة على قائمة من 127 شخصاً يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان أو لتنظيم القاعدة، وقد وضعت بموجب قرار الأمم المتحدة 1267 الصادر عام 1999 . (وكالات)