"الخليج" أربعون عاماً من الريادة والعطاء
أكدوا أنها صحيفة ينتظرها قراؤها
رئيس وأعضاء المجلس الوطني: منبر حر يملك الجرأة ويعكس الحقيقة آخر تحديث:الثلاثاء ,20/04/2010

1/1

اعتبر رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي صحيفة “الخليج” صرحاً إعلامياً رائداً ومنبراً حراً يتمتع بالكثير من الجرأة والشفافية خلال تناولها للأحداث والقضايا، مؤكدين أنها أثبتت خلالها عمرها المديد “40 عاماً من التميز” أنها مرآة للحقيقة تعكس بمصداقية أدق التفاصيل الإخبارية، وتعطي كل قضية حقها لتوضيح ما خفي عن القراء . كما أكدوا أن العيد الأربعين للصحيفة عيد للذاكرة الوطنية الممتدة عبر عقود من الزمن حملت خلالها “الخليج” شعلة الاهتمام المتواصل بالقضايا الوطنية والقومية العربية، وتثري الواقع الإعلامي والقارئ الإماراتي والعربي على أرض الدولة والساحة الخليجية والعربية بالأخبار المتنوعة والتحقيقات والحوارات والآراء التي تواكب الأحداث الاقليمية والعربية والدولية، وترصد الحراك المجتمعي والمؤسساتي في الداخل الإماراتي والعربي والعالمي . وأوضح أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر منبر إعلامي حر للأقلام المبدعة والأفكار القوية والنيرة، مؤكدين أن الصحيفة تحمل مصداقية عالية ورسالة مؤثرة ينتظرها قراؤها ليس في الإمارات فحسب، بل في منطقة الخليج والساحة العربية والعالمية، لا فرق في ذلك بين رجل أو امرأة أو صغير وكبير، ومن لا يحصل على الصحيفة يتابعها عبر الموقع الإلكتروني .


عبدالعزيز الغرير: الرأي والرأي الآخر


قال عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي: إن نهج قيادتنا الحكيمة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حاكم أبوظبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، واضح المعالم في ما يخص حرية التعبير وتنوع الآراء، من هنا أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً ومقراً للإعلام الحر على اختلاف أنواعه، وحصلت كل جهة إعلامية على مجموعة من التسهيلات التي لا تنفرد بها مؤسسة عن أخرى .


وتحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من المؤسسات الإعلامية الكبيرة، وإحدى هذه المؤسسات الناجحة دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر، لذلك لابد من أن نقف عند هذا الصرح الإعلامي الكبير الذي يعد إحدى المؤسسات الإعلامية الرائدة في الدولة، إذ تعتبر “مؤسسة الخليج” منبراً إعلامياً حراً ومؤسسة صحافية تتمتع بالكثير من الجرأة والشفافية من خلال تناولها لأهم القضايا وأحدثها، وعرضها للرأي والرأي الآخر، كما لم تقتصر تغطيتها الإعلامية على جانب واحد من جوانب الحياة وإنما شملت النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتكون بذلك مؤسسة إعلامية شاملة تلبي تطلعات فئة واسعة ومختلفة من القراء .


وقد قطعت تغطيتها الإعلامية لأهم الأحداث حدود الدولة لتبقينا على إطلاع بكل الأخبار من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى دورها الفعال في نشر المعرفة والوعي حول العديد من القضايا المحورية، كما أثبتت أنها مرآة للحقيقة تعكس الحقائق بأدق تفاصيلها وتعطي كل قضية حقها لتوضح مايخفى عن القراء وتعرض تفاصيل الوقائع التي تمكنهم من بناء مواقفهم وآرائهم .


أربعون عاماً مسيرة طويلة لم تعرف خلالها “مؤسسة الخليج” أي كبوة، وإنما مع مرور كل عام كانت هذه المؤسسة تثبت جدارتها وتعزز قوتها التي كانت تستمدها من جمهور القراء الذي أخذ يتسع حجمه مع الوقت، لتكون الجريدة ضيفة في كل بيت، لايسعني في هذه المناسبة إلا أن أبارك لها في عامها الأربعين، وأتمنى المزيد من التألق والنجاح لهذه المؤسسة الصحفية التي كانت وما زالت وستبقى إن شاء الله شعلة لاتنطفئ .


أحمد الضنحاني: نتابعها من دون انقطاع


قال أحمد سعيد الضنحاني عضو المجلس الوطني الاتحادي: “الخليج” تعد من أفضل الصحف في الدولة وأنا شخصيا احرص على قراءتها والأخبار التي تنقلها والمواضيع وجميعها جيدة وتستحق المتابعة، وأتابعها يوميا دون انقطاع واحرص على قراءتها بالتفصيل ليلاً .


وقال: ولأنني أحب “الخليج” كثيرا لذا أطالب بان تقوم بتخصيص صناديق للبيوت في دبا الفجيرة يتم وضع الصحيفة فيها بشكل يومي لا سميا وان الطريقة الحالية هي طريقة تقليدية وكثيرا ما نرى الجريدة ملقاة أمام الباب وقد أصابها التلف إما بفعل المطر أو الرياح أو تعرضها للسرقة . . ووضعها في صندوق مخصص لها تابع للخليج يؤمن وصولها للقارئ بشكل آمن وسليم، ومن الملاحظات باب منبر القراء مخصص له مساحة اكبر في السنوات السابقة بعكس اليوم لماذا لا يتم فرد صفحة أخرى لهذا المنبر خاصة وانه المكان الوحيد لقراء الخليج للتعبير عن آرائهم في كل مجالات الحياة .


كذلك يجب تجويد نوعية الورق نوعا ما أما ما عدا ذلك فالجريدة هي الأفضل والأحسن على الدوام وكل عام وهي بألف خير .


علي جاسم: نهج وطني وقومي


عبر علي جاسم النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني عن المكانة المرموقة التي تحتلها صحيفة “الخليج” بين صحف العالم، فهي رسمت لنفسها منهجاً إعلامياً ووطنياً وقومياً خاصاً بها، جعل منها صرحاً إعلامياً وفكرياً تبنى قضايا الوطن والأمة العربية قاطبة .


وقال: إن العيد الأربعين لصحيفة “الخليج” هو عيد للذاكرة الوطنية الممتدة عبر عقود من الزمن حاملة شعلة الكفاح والعمل الوطني، مستمدة من قيم ومبادئ القيادة الوطنية الرشيدة، تخطو بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار برؤى وطنية خالصة، وبفكر وقلم حر، معتزة بالقيم والثوابت والهوية الوطنية، جاعلة من اسمها حضنا دافئا لكل الوطن العربي الكبير .


صحيفة “الخليج” اليوم نتمى أن تبقى كما تمنى لها أن تبقى المؤسس والأخ العزيز المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم كبيرة بعطائها، غزيرة بقضاياها الوطنية والقومية العربية، أصيلة للتاريخ والتراث والهوية الإماراتية، كل عام ووطننا الإمارات زايد الخير بخير وإزدهار، كل عام وإعلامنا الوطني يعمل من اجل المصلحة العامة، كل عام وفكرنا وأقلامنا ومبادئنا، تستظل بعطاء قيادتنا الوطنية الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .


د . عائشة الرومي: الأقرب إلى قلب القارئ


د . عائشة الرومي، عضو في المجلس الوطني، تقول: نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للدكتور عبدالله عمران تريم وأسرة تحرير صحيفة “الخليج” بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدور الصحيفة، ونتمنى لها مزيداً من الرقي والتقدم والنجاح .


وتضيف: “الخليج” هي الأولى في الإمارات، إذ إنها دائماً تبحث عن هموم المواطنين وتهتم بالإنسان العربي ومشكلاته، وتغطي كافة المجالات السياسية والاجتماعية والدينية والأسرية، واستطاعت خلال الأربعين عاما أن تثبت أنها الأولى وتتقدم بشكل متواصل، وتقدم العديد من الندوات والدراسات التي تهم الإنسان العربي، ف”الخليج” كانت ولا تزال صوت ونبض الشارع الإماراتي، والشارع العربي .


وتشير إلى أن “الخليج” الصحيفة الأقرب لقلب القارئ الإماراتي، وأيضاً القارئ العربي والمسلم، وذلك لما تتميز به من صدق وأمانة ومهنية فائقة .


د . أمل القبيسي: مصداقية عالية


د . أمل القبيسي عضو في المجلس الوطني الاتحادي قالت: تعتبر صحيفة “الخليج” من المؤسسات الاعلامية المرموقة التي تحمل مصداقية عالية ورسالة إعلامية مؤثرة ليس في الإمارات فحسب، وإنما خارجها ودليل نجاحها الانتشار الواسع في إمارات الدولة كافة .


وتشير إلى أسلوب الصحيفة المتميز في تتبع الأمور والمجتمع والقضايا التي تهمه وطرحهاه وتغطيتها بشكل كاف .


وتقول نحن في المجلس الوطني الاتحادي نعتبر حليفاً وشريكاً استراتيجياً للمجلس من خلال تغطيتها المميزة والواسعة لجلسات وانشطة المجلس، ونكن كل التقدير والاحترام لطاقم التحرير والعاملين في “الخليج” ونتمنى لها دوام النجاح والتقدم في رسالتها الاعلامية .


سعيد الحافري: إنجازات يصعب حصرها


قال سعيد الحافري عضو المجلس الوطني الاتحادي: أولاً أحب أن أوجه التحية القلبية الصادقة إلى صحيفة “الخليج” والقائمين عليها في كل مكان ولأصحابها الذين كانت لهم أياد بيضاء في خدمة الوطن والمواطن في كل مكان في أرضنا الحبيبة . . وانتهز الفرصة لتهنئة إدارة الصحيفة بهذا العيد المبارك .


وقال: في الحقيقة وبمنتهى الأمانة لا أستطيع أن أعطي الصحيفة حقها في هذه السطور القليلة لان إنجازاتها كبيرة وعديدة يصعب حصرها وكنت اشعر بالفخر عندما أكون في الخارج ونذهب لشراء الصحف وأرى شاباً خليجياً يقرأ الخليج وقبلهم بالطبع المواطنون الذين يقبلون اقبالاً كبيراً عليها يبحثون عنها في كل مكان من اجل تصفحها والتعرف من خلالها إلى أخبار الوطن بكل صدق وموضوعية التي انتهجتها منذ صدورها .


وأوضح: وأنا شخصيا من قرائها بل من المدمنين عليها وفي البيت أرى أبنائي يتسابقون على من يحظى بقراءة الخليج أولا وفي الواقع لا توجد لي شخصيا ملاحظات سلبية أو ملاحظات للتطوير لأنها تعمد على تطوير نفسها باستمرار . . والى الأمام في خدمة المجتمع المحلي والعربي .


د . فاطمة المزروعي: جرأة وشفافية


د . فاطمة حمد المزورعي عضو في المجلس الوطني الاتحادي قالت: نبارك لصحيفة “الخليج” المتميزة والسباقة والتي كانت ولا تزال نافذة للقارئ سواء للامارات وللعالم العربي والإسلامي وللعالم بذكرى تأسيسها .


وتضيف لاحظنا في هذه الصحيفة منذ صدورها المصداقية والجرأة والتميز والشفافية ولذلك فهي مقروءة على نطاق واسع في بلادنا .


وترى أن ل”الخليج” دوراً كبيراً في الحياة الثقافية من خلال الندوات التي تنظمها وتشارك فيها والملحق الثقافي الذي يرافقها منذ فترة طويلة بالاضافة إلى الكتب التي تصدرها .


كما ترى تميزها عن غيرها بالملحق الدائم للشباب والملحق الاقتصادي الذي يعد جريدة يغطي النواحي الاقتصادية بشكل موسع .


سالم محمد النقبي: سياسة تحريرية متميزة ومكانة مرموقة


قال سالم محمد سالم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي: ان دار “الخليج” تعتبر من المؤسسات الصحافية الرائدة في عالمنا العربي، حيث احتلت مكانة مرموقة في الساحة الإعلامية، بفضل السياسة التحريرية المتميزة، وبتضافر جهود القائمين عليها ورؤاهم الثاقبة، حيث ظلت تفرد صفحاتها للرأي والرأي الآخر، وتلامس بشكل مباشر هموم الوطن وتطلعات المواطنين، وتفتح صفحاتها للقضايا الكبرى منبراً حراً يسهم بشكل فعال في تطور وازدهار دولتنا الحبيبة .


كما أنها ظلت، ولا زالت، تتمتع بمساحة كبيرة من الحرية في التعبير عن قضايا وهموم الوطن، ومصداقية في نقل الخبر بتجرد، في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، وشرعت صفحاتها على مدار ال 40 سنة لقضايا وهموم الشعب الإمارات والشعوب العربية، الأمر الذي مكنها من كسب ثقة القراء على المستويين المحلي والإقليمي، حتى غدت منارة للوعي، وإشعاعاً ينير ظلمة الواقع .


بعد مرور 40 عاماً من العطاء المتواصل والنجاح الباهر بمهنية عالية تحسد عليها، لا نملك سوى أن نشد أزرها، ونرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لإدارتها وكافة العاملين بها، مبتهلين للمولى عز وجل أن يجعلها ذخراً للوطن، وأن تسير دوماً على خطى النجاح . . إلى الأمام .


سلطان صقر السويدي: حافظت على تبني هموم الأمة


سلطان صقر السويدي عضو المجلس الوطني، رئيس لجنة التربية والتعليم والشباب والثقافة في المجلس قال: أبارك لصحيفة “الخليج” صحيفة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بمناسبة مرور أربعين عاما على صدورها عاصرت خلالها آمال وأحلام وإنجازات والتحديات التي عايشها وطننا الحبيب وأمتنا العربية والاسلامية .


أربعون عاماً التزمت خلالها “الخليج” بالعمل الصحفي الوطني الجاد والملتزم، حيث نأمل من هذه الخبرة التراكمية العريقة في العمل الصحافي أن تبقى كما عهدناها، تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتراعي القضايا الاساسية التي تؤرق أبناءه مثل هموم التعليم والصحة والتركيبة السكانية والتوطين .


ونأمل من “الخليج” أن تبقى هذه الهموم قضيتها الأساسية، تتناولها بالطرح والبحث والتحليل الذي يقدم لصناع القرار الصورة الواقعية والحلول المثلى في مواجهة التحديات ولاسيما بعد صدور الاستراتيجية الجديدة للحكومة الاتحادية .


ولا أنسى الدور القومي الذي لعبته الصحيفة في تبني القضايا القومية العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .


نتمنى لصحيفة “الخليج” المزيد من التقدم والازدهار، خاصة أنها صحيفتي التي تربطني بها علاقة حميمة منذ بدايات صدورها .


أحمد شبيب الظاهري: الخبر الصادق


أحمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي قال: رؤية مؤسسي جريدة “الخليج” قبل بدء اصدارها عقدوا عليها آمالاً لخدمة الوطن والشعب في الإمارات العربية المتحدة، وبذلوا الغالي والنفيس في تحقيق ذلك خلال الأربعين سنة الماضية، وتجسد ذلك الآن في هذه المطبوعة المتميرة المسؤولة في نشر الثقافة والعلم، وكذلك الخبر الصادق، ولن تركز على الأخبار اليومية وإنما وسعتها في مجال اصدار مطبوعات اسبوعية وتنظيم مؤتمرات تواكب الاحداث .


ونتمنى أن تضيف الصحيفة آمال قرائها إلى آمال مؤسسة دار “الخليج” للطباعة والنشر حتى يكون القراء والعاملون فيها يداً واحدة لاستمرار هذا العطاء بروح العصر والتميز .


ولا ننسى في هذه المناسبة المؤسس للصحيفة المرحوم تريم عمران تريم إلى جانب شقيقه الدكتور عبدالله عمران الذي وضع الأسس الصحيحة والأهداف التي نشأت عليها الرسالة الإعلامية لمؤسسة “الخليج” .


حمد بن غليطة: تكريس للإنجازات


قال حمد بن غليطة عضو المجلس الوطني الاتحادي إن صحيفة “الخليج” في عيدها الأربعين مثلت دعامة حقيقية من دعامات الدفاع عن الوطن وإنجازاته منذ قيام الاتحاد، على يد المفغور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد المؤسس .


إن الصحيفة سخرت كل طاقاتها وإمكاناتها من اجل الكلمة الصادقة الهادفة المنادية للوحدة الوطنية، المعززة للمشروع الاتحادي، وهي اليوم تسير بكل ثبات لتكريس الإنجازات الوطنية التي تحققت على الأرض، ثابتة في دعم القضايا العربية والإسلامية، مناصرة للحق تنادي بروح المحبة والسلام .


العيد الأربعون للصحيفة جاء ليجدد التاريخ الإعلامي الوطني للمرحوم المؤسس لصحيفة “الخليج” تريم عمران تريم، الذي عمل بكل حب وتفان لخدمة الوطن وأبناء شعبه، واليوم نجد في أخيه الدكتور عبد الله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر خيراً لتقدم وصون العهد لمبادئ وقيم الصحيفة، فخدمة الوطن واجب والكلمة والتحقيق الصحافي والخبر أمانة، ولمؤسسي “الخليج” كل الحب والتقدير لصونهم تلك الامانة وتأديتهم للواجب الوطني الحر الصادق .


خليفة بن هويدن: رافد إعلامي


خليفة بن عبد الله بن سعيد بن هويدن عضو المجلس الوطني عن إمارة الشارقة وكيل الشعبة البرلمانية ورئيس مجلس إدارة نادي الذيد يهنئ “الخليج” لبلوغها عقدها الرابع، ووصفها بأنها رافد  إعلامي  مهماً قد أثرى القارئ الإماراتي والعربي المقيم على أرض الدولة، بل أثرى الساحة الخليجية والعربية بكافة الأخبار المتنوعة والهادفة المحلية والعالمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية .


وقال: إن “الخليج” الغراء لم تفز بهذا المركز إلا لجهود واعية من المغفور له بإذن الله تعالى تريم عمران تريم، وسار على دربه أخوه الدكتور عبد الله عمران تريم والمخلصون من حوله، بتوجه إعلامي حر ورؤى سديدة، فكانت الصحيفة وما زالت منبرا يحمل شعار (وطني حر) لتثلج قلوبنا اليوم بإتمامها عامها الأربعين من الأثر الفاعل في تثقيف وتزويد أبناء الدولة ومواكبة الأحداث ومتغيراتها بما يخدم القضايا الوطنية والشأن العام .


نشكر المولى عز وجل أن من علينا بهذه الصحيفة التي يشتاق لها قراؤها الذين لا غنى لهم عنها، ولا يستهلون يومهم إلا بقراءتها، فإذا تواجدوا خارج الدولة يلجأون إلى موقعها الإلكتروني ليشع لهم نورا من العلم والثقافة .


حمد المدفع: الحقيقة بلا خوف


أكد حمد حارث المدفع عضو المجلس الوطني في الشارقة أن “الخليج” أصبحت جزءاً من النسيج الاجتماعي في الدولة باعتبارها نبراسا تنويريا يهتدي به القارئ العربي، لالتزامها بالمعايير المهنية والأخلاقية، إضافة إلى التزامها بدقة الطرح ومصداقية نقل الخبر ووضوح الرأي .


وأضاف أن الصحيفة ساهمت على مدى أربعين ربيعاً في صياغة الهوية الوطنية لدى مواطني الدولة ودعمت وعززت نشر الوعي الوطني لديهم ومد جسور القومية العربية، وكانت وسيلة قوية للدعوة إلى الوحدة والتكامل .


ولفت إلى أنها تبنت شعار “الحقيقة بلا خوف” الذي انطلق من حماسة تريم عمران تريم رحمه الله والدكتور عبد الله عمران تريم والمخلصين من حولهما في تأكيد وتثبيت دعائم “الخليج” كمنبر وطني وحدوي، ينقل الأحداث بواقعية ويحللها بشفافية تعبر عن مختلف شرائح المجتمع، مسترشدة بالمبادئ التي أسست من أجلها .


وقال: “هنيئا لأبناء “الخليج” بهذه الصحيفة وتحية لمؤسسيها التي لم يثنها مرور أربعين ربيعا على صدورها، أن تتصدر الصحف الإعلامية قراءة في الدولة، ونتمنى لها دوام الازدهار والتقدم” .


سلطان المؤذن: طرح موضوعي


قال الدكتور سلطان المؤذن رئيس لجنة الشؤون الصحية بالمجلس الوطني الاتحادي: “الخليج” من الجرائد المفضلة إلى قلبي وهذا الشعور ليس وليد اليوم وإنما هو موجود في ضميري وعقلي وقلبي منذ سنوات عديدة وليس شعورا مستحدثا .


وإذا سألت نفسي لماذا كل هذا الحب وهذا الاهتمام للصحيفة فإن الإجابة واضحة وجلية بالرغم من أنني اعتبر هذه الإجابة بديهية من بديهيات حياتي، فقد دأبت “الخليج” منذ سنوات طويلة على أن تطرح قضايا الوطن والمواطن بشكل موضوعي جدا وبمنتهى الشفافية وأنا شخصيا استفيد كثيرا من بعض التحقيقات التي اقرأها في الجريدة لاسيما وأنها تكتب بشكل رائع وتحتوي على التحليلات التي كما ذكرت استفيد منها شخصيا .


وأضاف المؤذن هي من الصحف التي أخذت على عاتقها منذ اللحظة الأولى تبني القضايا الاجتماعية والشعبية وذات الصلة الوثيقة بالمواطن في شتى بقاع الوطن . .


وعلى الرغم من أن الصحف الأخرى قد بدأت تطوير نفسها واللحاق بركب “الخليج” إلا أن هناك بلا شك فارقاً كبيراً بين الصحف المحلية وبينها وهو بالطبع لصالح “الخليج” وكل ما أتمناه أن يوفق الله إدارتها لتحقيق المزيد من النجاح .


عبدالله بالحن: إبراز هموم المجتمع


أكد عبد الله بالحن، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن “الخليج” صحيفة كل العرب فعلا، هي صحيفة شاملة وجامعة لمعظم الأخبار والقضايا والملفات الإقليمية والعربية والدولية، و”نجد بين صفحاتها، التي تزيد على المائة صفحة يوميا، العديد من المحاور المتنوعة والثرية” .


وأوضح أن “الخليج” تتميز، حتى في تغطياتها لجلسات المجلس الوطني، وهي الوحيدة التي تهتم وتمنح جلساته مساحة واسعة، لإيصال أبرز ما ناقشه الأعضاء وما دار في أروقة المجلس بحس وطني، يدرك أهمية نقل ما يدور تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، خاصة الحادة منها .


وأضاف أن “كل فئة في المجتمع تحظى بأهمية خاصة على صفحاتها، صحيح لا تستطيع أي وسيلة إعلامية إعطاء كل الفئات حقها الكامل، إلا أنها تتميز فعلا في إبراز هموم وهواجس كل فئات المجتمع . كما أن اهتمامها بالتحقيقات الموسعة، لإبراز ما يحتاجه المجتمع من خدمات سواء في المناطق النائية أو ما يتعلقب الخدمات المقدمة من الوزارات يمنح الصحيفة مكانة خاصة لدى أفراد هذا المجتمع، كونها تبحث في شأنهم وتصل إليهم أينما كانوا” .


يوسف بن فاضل: سلاح للدفاع عن قضايا الوطن


قال يوسف بن فاضل عضو المجلس الوطني: إن العيد الأربعين لصحيفة “الخليج” إنما هو بمثابة الاستمرارية في العطاء والعمل الصحافي الوطني الهادف، الذي جعل من الكلمة الصادقة سلاحا للدفاع عن الإنجازات الوطنية في الدولة، فكانت في مقدمة الصحف التي دافعت وتدافع عن حقوق الوطن المشروعة في شتى القضايا، كما أرست قواعد الحب والوفاء للوطن العربي الكبير مما جعل من إسمها حصانة للإعلام العربي قاطبة .


إن صحيفة “الخليج” تطل علينا اليوم في عيدها شامخة تسير في ركب التقدم والتطور كما أراد لها المغفور له بإذن الله المؤسس تريم عمران تريم وأخوه الدكتور عبد الله عمران رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” للطباعة والصحافة والنشر الذي أكمل المشوار، أن تبقى صوت الوطن والامة .


اليوم وبعد مرور أربعة عقود من الزمن لا زلنا نذكر ونحفظ تاريخ الوطن ونقرأ حاضره ونستشرف مستقبله من خلال الصحيفة التي امتد عطاؤها كل أرجاء الوطن، بل اختصرت المسافات بين الأقطار العربية فتجدها حاضرة معبرة عن قضايا العروبة والقومية، فكل عام وإعلامنا الإماراتي بخير، متمنيا مزيد التقدم والازدهار له في ظل قيادتنا الوطنية الرشيدة .


أحمد الخاطري: قضاياها ساخنة


أحمد الخاطري، رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أكد أن “الخليج” تحولت، بفضل تميزها، من مجرد صحيفة ناقلة للأخبار إلى منبر حر، يتم من خلاله تناول جميع القضايا الساخنة، التي تهم مواطني الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة .


وأضاف أن الصحيفة، وبفضل تنوع اهتمامات صفحاتها وملاحقها بالقضايا والملفات المحلية والدولية والدينية والاجتماعية والرياضية والاقتصادية، باتت مقربة من جميع شرائح المجتمع، بمختلف مستوياتهم وفئاتهم العمرية والثقافية، وتشكل جسرا للمعرفة والاطلاع على آخر الأخبار المحلية الهامة، التي عودتنا “الخليج” على الانفراد بها، إضافة إلى الأخبار الدولية والثقافية والاقتصادية والشبابية والتقنية، وغيرها الكثير من المحاور الأخرى المهمة .


وهنأ الخاطري “الخليج” بعيدها الأربعين، وتمنى لها دوام التقدم والازدهار، بما يخدم الوطن والمواطن والمقيم على هذه الأرض المعطاء .


روية السماحي: منبر الأقلام المبدعة


قالت روية سيف سلطان السماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي: يسرنا التقدم بالتهاني لصحيفة “الخليج” وهي تطفئ شمعتها الأربعين وأجمل الأمنيات بدوام التألق والازدهار، وحقيقة الأمر فان جريدة الخليج من الصحف التي نفخر ونعتز بها دائما فلقد كانت ومازالت المنبر الحر لكثير من الأقلام المبدعة والأفكار القوية والنيرة، وخلال مسيرتها تلك استطاعت بفضل جهود المخلصين من أبناء الصحيفة الوصول بها لمكانة مشرفة ومتميزة في الوسط الإعلامي وخصوصا المقروء منه .


ولا يفوتنا أن نذكر الجهود الحثيثة للمرحوم تريم بن عمران فاسم “الخليج” قد اقترن في أذهان الجميع باسم مؤسسيها الدكتور عبد الله عمران وشقيقه الراحل الدكتور تريم . . ولهما منا كل الاحترام والشكر والتقدير والاعتراف بالفضل وجميل الصنيع للارتقاء بالصحافة الإماراتية والثقافة المجتمعية .


نجلاء العوضي: تحتل المرتبة الأولى


نجلاء العوضي عضو في المجلس الوطني قالت: بكل تقدير نهنىء أسرة تحرير صحيفة “الخليج” الكرام على إطفائها الشمعة الأربعين، مع تمنياتنا لهم بالمزيد من التقدم والنجاح والعطاء، وكل الشكر والامتنان للنخبة المتميزة التي تقف خلف صدورها بشكل يومي .


وتقول: جريدة “الخليج” من أكثر الصحف انتشاراً في الوطن العربي، فهي متميزة بالتغطية المحلية والعالمية، وفي كيفية تحليل القضايا المحلية والإقليمية .


وأهم ما تتميز به “الخليج” المصداقية والحيادية، والانتقاد البناء للقضايا الراهنة، ومن الناحية التحريرية تتميز “الخليج” عن غيرها من الصحف المحلية، وهو ما جعلها بلا شك تحتل المرتبة الأولى على مدى أربعين عاماً وجعل منها مصدر فخر واعتزاز للقارئ الإماراتي والعربي في الخليج .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008