طالب قياديون فلسطينيون السلطة بوقف المفاوضات مع “إسرائيل” لأنها ليست شريكا وأفعالها تثبت ذلك .
ودعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، القيادات “الإسرائيلية” للكف عن التعامل مع النشاطات الاستيطانية كما لو كانت “سلعة في بازار شرقي” يجري عرضها في السوق في إطار المساومات .
وذكرت وكالة “معا” الإخبارية، أمس، أن تصريحات خالد جاءت تعقيبا على التصريحات والمواقف التي ترددها القيادات السياسية في “إسرائيل” حول التجميد المزعوم للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة .
وقال خالد، في بيان، إن “الجانب الفلسطيني الذي يعقد اللقاءات ويدير المفاوضات والمحادثات، سواء مع الإدارة الأمريكية، أو مع حكومة الاحتلال ارتكب وما زال يرتكب الأخطاء الفادحة بطريقة المعالجة للنشاطات الاستيطانية حيث لم يطرحها على طاولة البحث وتحديدا مع الإدارة الأمريكية” . من جهته، اعتبر النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية، تصريحات وزير الخارجية “الإسرائيلي” افيغدور ليبرمان التي استبعد فيها التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين قريبا، دليلاً على غياب الشريك “الإسرائيلي” . (د .ب .أ)