|
البلطجية وصلوا
كم كان الأمس راقياً بكل ما فيه، وكم كانت الألسن “طاهرة” مثقلة بعبارات الاعتذار والعفو والاستئذان، ومكللة بالامتنان والشكر والمجاملة اللبقة . حتى الصراحة كانت تخرج من الأفواه منمقة تخاف أن تجرح . ربما كان الصمت زائداً عن حده خصوصاً في أحياء الفقراء، وكان من الممكن أن يودي بحياة بعضهم إلى القبر قبل أن يتجرأ بالصراخ .
|