محطات
“زهرة” امتداد لـ”الحاج متولي” آخر تحديث:الخميس ,02/09/2010

جاء عرض المسلسل الرمضاني “زهرة وأزواجها الخمسة” لمحمد النقلي، وتأليف مصطفى محرم ضعيفاً مقابل الفكرة الجريئة حول كشف الخلل القائم في قانون الأحوال الشخصية لتركيزه على جمال بطلة المسلسل بدلاً من روعة الفكرة . فالفكرة الجريئة القائمة على أن تجد امرأة نفسها متزوجة من خمسة أشخاص دفعة واحدة بسبب خلل في قانون الأحوال الشخصية، وما يتركه هذا من خلل اجتماعي قائم على تحيز القانون للرجال على حساب النساء .


وتعرض المسلسل المعروف حالياً إلى انتقادات واسعة من النقاد الذين أكدوا أنه اعتمد على خطة كانت مضمونة النجاح في سنوات سابقة .


وتحسب الناقدة علا الشافعي “جرأة الفكرة تراجعت أمام التنفيذ الفني والدرامي في المسلسل فجاء كأحد توابع زلزال مسلسل “الحاج متولي” الذي بث في رمضان عام 2002 ولقي نجاحاً كبيراً، وهو لنفس المخرج ولنفس المؤلف .


وكان لعب دور البطولة فيه الفنان نور الشريف وترك في حينه الكثير من الجدل والحوار وهاجمته اتحادات وجمعيات نسائية وتم توجيه انتقادات حادة للفنان نور الشريف الذي وافق على تقديم هذه الشخصية .


وقام المؤلف باعداد هذا المسلسل مباشرة بعد “الحاج متولي” وتم عرضه على الفنانة نادية الجندي إلا أنها رفضت أن تقوم بدور زهرة حتى جاءت الفنانة غادة عبد الرازق لتقديم هذه الشخصية التي لم تضف لها جديداً “سوى تقمص أدوار الفنانة نادية الجندي في أفلامها القديمة”، كما قال الناقد طارق الشناوي لوكالة “فرانس برس” .


وتابع “مؤلف المسلسل قام بتأليف عدة أفلام للفنانة نادية الجندي، وكان يراعي فيها خلطة تستند إلى جمالية المرأة التي تخضع الرجال، وهذه لعبة خطرة بالنسبة لأي فنان فعندما يمضي الزمن ينتهي الجمال الذي يستند إليه كذلك يمكن أن تظهر من هي أجمل وتزيح عن الموقع الذي تحتله الفنانة السابقة” .


وأضاف “وهذا ما وقعت فيه الفنانة غادة عبد الرازق في هذا المسلسل كما وقعت في نفس المطب في المسلسل السابق “الباطنية” الذي كانت قدمته نادية الجندي كفيلم في التسعينات .


وأكد الشناوي أن “غادة عبد الرازق فنانة موهوبة لكن مشكلتها أن النجاح دفعها إلى أن تدفع مقابله أي ثمن بما في ذلك تقديمها موهبتها بمعنى المرأة الجميلة، وهذا يوقعها في خطر حقيقي هو فكرة تصدير المرأة الأنثى كما فعلت نادية الجندي ونبيلة عبيد” .


ورغم جرأة الفكرة التي حملها المسلسل فان “السيناريو جاء ضعيفاً وقائماً على فكرة الصدفة طوال الوقت فالسيناريو تم تفصيله بشكل مسبق من قبل المؤلف ضمن خلطة مضمونة لتحقيق نجاح جماهيري إلا أنه يزول بزوال العرض” كما تقول الشافعي .


كذلك فإنه مع “المبالغة في تصوير شخصية البطلة المطلقة للمسلسل التي تبدأ كممرضة بسيطة وفجأة تتحول إلى نادية الجندي من المرأة الضعيفة إلى المراة القوية التي يقع الجميع في غرامها، ضاعت الفكرة الرئيسية في تقديم الخلل القائم في قانون الاحوال الشخصية” .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008