تظاهر عشرات الأشخاص بينهم إسلاميون مساء الخميس في طنجة (شمال المغرب) احتجاجا على وجود وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” السابقة تسيبي ليفني في منتدى دولي تنظمه مؤسسة مغربية. ودان المتظاهرون سياسة “إسرائيل” في الأراضي المحتلة، ووصفوا ليفني بأنها قاتلة وإرهابية ارتكبت جرائم في غزة.
وأحاطت بالتظاهرة التي أجازتها السلطات، تدابير أمنية مشددة على بعد مئات الأمتار من مكان انعقاد منتدى “أيام الشرق الأوسط 9002” الذي تنظمه مؤسسة “اماديوس” من 19 الى 21 نوفمبر/تشرين الثاني. وشاركت في التظاهرة نساء محجبات عضوات في حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض. وردد المتظاهرون الذين رافعوا يافطات كتب عليها “تسيبي ليفني ملاحقة بارتكاب جرائم حرب”، “الموت ل “إسرائيل”، لا لتطبيع” العلاقات.
ووصف خالد سفياني رئيس هيئة العمل الوطني زيارة ليفني الى المغرب ب “يوم اسود ويوم عار”. وقال إن “مجرمة الحرب هذه تطأ التراب المغربي، فيما تتعرض للملاحقة في أوروبا”. وفيما كان المتظاهرون يهتفون “الله اكبر”، أضاف أن “الإسرائيليين” يريدون فرض مشروع صهيوني ويحاولون تلميع صورتهم بعدما ارتكبوا جرائم رهيبة في غزة”. وسفياني هو أحد المحامين المغاربة الثلاثة الذين يطالبون ب “اعتقال تسيبي ليفني واحالتها الى محكمة مغربية بتهمة ارتكاب جرائم حرب”.
وبدأت أعمال المنتدى بدعوة ملحة الى “تسوية سريعة” للنزاع “الإسرائيلي”-الفلسطيني. وشدد وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري ونظيره الإسباني ميغيل انخل موراتينوس على ضرورة إنشاء دولتين. وقال موراتينوس، ان “العام 2010 يجب أن يكون عام السلام” بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين.
وفي رسالة تليت أمام المشاركين ال 170 في المنتدى، اعترف الموفد الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل بأن “الطريق ما زالت طويلة للتوصل” الى “السلام”. لكنه قال “على الرغم من الصعاب، سنستمر في العمل لمواجهة التحديات”. (ا.ف.ب)