عقدت منظمات مصرية - أمريكية مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة الوطنية بواشنطن، أمس، للمطالبة بانتخابات رئاسية مصرية شفافة ونزيهة تخضع لمراقبة محلية ودولية، وأعلنوا رفضهم للتوريث وعمليات التمهيد لفرض نجل الرئيس المصري جمال مبارك كرئيس قادم لمصر . ولوحظ حضور مندوب عن وزارة الخارجية الأمريكية لهذا المؤتمر، إضافة إلى ممثلي مراكز أبحاث ومنظمات حقوقية أمريكية منها بيت الحرية، إضافة لحضور إعلامي أمريكي وعربي مكثف لهذا المؤتمر الذي تضمن مطالبات بتعديل الدستور وتأييد المصريين الأمريكيين لمطالبات البرادعي والمصريين المعروفة بالمطالب السبعة .
وقد اعتذر الدكتور سعد الدين إبراهيم عن الحضور وأرسل كلمة مكتوبة أكد فيها عدم تأييده لترشيح جمال مبارك للرئاسة، إلا أنه أيد مبدأ الديمقراطية .
وكان تحالف المصريين الأمريكيين من أجل التغيير، إضافة للمنظمة المصرية من أجل التغيير، قد دعا إلى هذا المؤتمر بالتوازي مع قيامهم بتسيير عربة ضخمة تحمل لافتات لصور التعذيب، ومنها صور شاب الإسكندرية الذي قتل على أيدي عناصر من الشرطة المصرية .
وحملت اللافتات أيضاً مطالبات للأمريكيين “بألا يسألوا لماذا يكرهوننا؟” وبدلاً من ذلك عليهم أن يطالبوا بوقف تأييد النظام في مصر، وبالديمقراطية وبانتخابات عادلة وحرة .
وقد سارت السيارة الضخمة في تظاهرة أمام مقر إقامة الرئيس مبارك والوفد المرافق له بالعاصمة واشنطن، وأيضاً أمام مقر المركز الصحافي المصري، وكذلك مقر إقامة رؤساء التحرير المرافقين لمبارك . وقال القائمون على هذه التظاهرة إنه لدى توقف العربة أمام المكتب الثقافي المصري، حيث مقر تجميع مصريين موالين للحكومة من قبل السفارة المصرية قبل ذهابهم في تظاهرة تأييد مضادة لمبارك، فإنه تم إبلاغ الشرطة التي طالبت سائق السيارة بالتحرك وعدم الوقوف، فما كان منه إلا أنه استمر لمدة 40 دقيقة في السير أمام مقر المكتب الثقافي قبل أن يتوجه بعدها عائداً للتظاهر أمام مبنى الصحافة الوطني، ثم البيت الأبيض لاحقاً .