أكد رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل أن جيران “إسرائيل” العرب يريدون السلام، لكن لا يمكن أن يتوقع منهم أن يتسامحوا مع ما قد يرقى إلى السرقة . وجدد استنكاره القوي لسياسات “إسرائيل” وإجراءاتها .
وحول مصافحته نائب وزير الخارجية “الإسرائيلي” داني آيالون قال الامير تركي لصحيفة “الوطن” السعودية أعلم أنهم حريصون على المصافحة وأنا حريص على تفادي ذلك، كما أعلم سعيهم للإحراج”، مضيفا “لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية وحملت معي هذا الندم لمت كمدا” .
وحول نفي آيالون للاعتذار قال الأمير تركي إنه دأب على ذلك إذ اعتذر في السابق للسفير التركي فاحتج عليه اليمين “الإسرائيلي”، وأضاف كان اعتذاره لي صريحا وقال بإنجليزية واضحة “أنا آسف فرددت عليه وأنا قبلت اعتذارك ليس لي ولبلدي فقط وإنما للسفير التركي” .
وكان آيالون نفى أن يكون اعتذر الأمير تركي عن إساءته للمملكة العربية السعودية . وذكر بيان صدر عن مكتبه في أعقاب تصريحات الفيصل، أن “كل من شاركوا في المؤتمر أيقنوا أنه لم يكن هناك أي اعتذار من جانب نائب الوزير أمام الأمير” . (وكالات)