أغلقت المكاتب الحكومية في واشنطن أبوابها امس الاثنين بعد تساقط كثيف للثلوج تراوح ما بين 45 و97 سنتيمترا أصاب الحياة في منطقة وسط الأطلسي بالشلل وأدى لانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من الأشخاص .وتساقطت ثلوج كثيفة حتى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافق على تسمية المثقفين المحليين للعاصفة الثلجية لعام 2010 باسم “ سنوماجدون” (ثلوج يوم القيامة) .
وتتوجه عاصفة أخرى تجاه المنطقة، ومن المقرر أن تضربها مساء اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، حيث يتوقع تساقط ثلوج تتراوح كثافتها بين 15 إلى 30 سنتيمترا في المنطقة بين واشنطن وفيلادلفيا .
وكانت الرحلات الجوية في منطقة العاصمة محدودة امس في مطار ريجان الوطني وفي مطاري دوليس وبلتيمور- واشنطن الدوليين . ونصح المسافرون بعدم الحضور إلى المطار ما لم يحصلوا على تأكيد بشأن رحلاتهم .
وجرفت الطرق الرئيسية في فيلادلفيا وبلتيمور وواشنطن وفيرجينيا من الثلوج لكنها لا تزال زلقة . ولا تزال الطرق الفرعية وشوارع الأحياء مغطاة بالثلوج الكثيفة .
وتجاهد أنظمة السكك الحديدية، وهي عادة بديل يمكن الاعتماد عليه، للعودة لطبيعتها . وشهدت قطارات أمتراك من نيويورك إلى واشنطن عمليات انقطاع في حركة السير، وألغيت نحو 30 رحلة .
وبدأ نظام مترو الأنفاق في واشنطن امس خدمة محدودة لليوم الثالث على التوالي . ولا تزال المدارس والمكاتب الحكومية المحلية مغلقة في منطقة العاصمة .
وبالنسبة لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين انقطعت عنهم الكهرباء، توفر السلطات المحلية ملاجئ وذلك في ظل انخفاض درجات الحرارة التي وصلت لأدنى من صفر درجة مئوية .
وقال اندرو اولريتش عالم الأرصاد بمؤسسة “أكيو ويذر” للطقس بمدينة ستيت كولدج بولاية بنسلفانيا “هذه عاصفة ملحمية . الكم الهائل للثلوج مذهل” .وتساقطت الثلوج لأكثر من 24 ساعة وانتهت في وقت مبكر من مساء السبت وظهرت سماء صافية وباردة .وتسبب التساقط المكثف للثلوج لانهيار جزئي لسقوف نحو ستة مبان من بينها مدرسة وكنيسة وقتل شخصان على الاقل في حادث مروري في فيرجينيا .
وفي البلقان شرق اوروبا عطلت الثلوج الكثيفة المتهاطلة حركة الحياة في اجزاء واسعة من رومانيا وبلغاريا والبوسنة والهرسك وكوسوفو . وشهد الشمال الالماني عرقلة جزئية للحياة وحركة النقل والسفر . (وكالات)