أخبار وتقارير
ملايين المنكوبين في باكستان مهددون بالموت والمساعدات تتباطأ آخر تحديث:الجمعة ,03/09/2010

1/1


حذرت الامم المتحدة، أمس الخميس، من أن المساعدة الدولية لضحايا الفيضانات التي لا تزال تغمر قسما من باكستان تتباطأ، فيما دخلت الأزمة الانسانية مرحلة حساسة تجعل من ملايين المنكوبين مهددين بالموت .


وبعد أكثر من شهر على هطول الأمطار الموسمية الغزيرة التي غمرت أكثر من 20% من أراضي بلد يعد نحو 170 مليون نسمة، بدأت المياه تنحسر من الشمال والوسط وبالتراجع في وادي السند جنوباً المنطقة الأكثر تضرراً .


لكن مع 18 مليون شخص تأثروا بالفيضانات بينهم ثمانية ملايين بحاجة إلى مساعدة انسانية عاجلة و8،4 مليونا من دون مأوى فان الأزمة الإنسانية لم تنته بعد ودخلت مرحلة حساسة حسب ما حذرت تامي هاسلفيلد التي تتولى رئاسة منتدى باكستان الإنساني هيئة تنسيق المساعدات بين المنظمات غير الحكومية الناشطة في هذا البلد . واضافت في حال لم نتحرك بسرعة فإن أطفالاً وأشخاصاً تضرروا من هذه الفيضانات قد يموتون .


وقالت الأمم المتحدة أن المساعدات الإنسانية تتباطأ في حين نكتشف يوماً بعد يوم حجم الكارثة . وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن الاموال التي تقدم شهدت ركوداً منذ 10 أيام . وتابع المصدر أن النداء الذي وجهته الامم المتحدة في 11 أغسطس/ آب (460 مليون دولار) لعملياتها العاجلة لم يلب سوى ب 4 .63 % إلى هذا اليوم .


والحاجات ضخمة وعمليات الإغاثة تبقى معقدة جداً في هذا البلد الذي دمرت الفيضانات الآلاف من طرقاته وجسوره وتشرد كل يوم عدداً من الأشخاص .


وقال مانويل بيسلر مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إنه نظراً إلى عدد المحتاجين أن حجم هذه العملية الإنسانية غير مسبوق .


ويخشى مسؤولون من أن يتحول النقص الحاد في المواد الغذائية وسوء التغذية اليوم إلى مجاعة في الأشهر المقبلة .


وقالت جوزيت شيران المديرة العامة لبرنامج الأغذية العالمي إن الأشخاص خسروا محاصيلهم وإيراداتهم ما يجعلهم عرضة للجوع .


وذكرت منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) أن المزارعين الباكستانيين بحاجة ماسة إلى بذور القمح لأن البلاد قد تخسر محاصيل سنة بكاملها .


وفي إقليم السند الجنوبي وعلى الأخص في وادي نهر السند الأدنى الذي فاض في الأيام الاخيرة إلى 40 ضعفاً من حجمه المعتاد، أجلي ملايين الأشخاص من القرى والمدن الكبرى وتركوا لحالهم بالرغم من بدء المياه في الانحسار منذ يومين .


وفي منطقة ثاتا التي تأثرت بشكل خاص غمرت المياه جاتي ووصلت إلى بعد كيلومترين من مدينتي شوهار وجمالي اللتين أخليتا من السكان حسب ما أعلنت السلطات المحلية صباح الخميس . والأربعاء قطع 500 منكوب غاضبين طرقات في مدينة ثاتا مطالبين بمساعدة الحكومة .


وحصيلة الفيضانات الرسمية حتى الآن تزيد عن 1640 قتيلاً لكن الحكومة والمنظمات غير الحكومية تتوقع ارتفاعها مع انحسار المياه واكتشاف جثث جديدة وانتشار الأوبئة والأمراض بين ملايين المنكوبين .     (أ .ف .ب)

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008