أكد سالم مبارك لاعب منتخب الإمارات وفريق الشارقة الكرة السلة أن قرار إيقافه من قبل اتحاد السلة مجحف بحقه، كاشفا ل “الخليج الرياضي” أنه بصدد ارسال رسالة إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة يشرح فيها كل الملابسات التي أحاطت بقضيته وقرار اعتزاله اللعبة، هذا إضافة إلى دراسته رفع قضية على اتحاد السلة .
وقال سالم مبارك: نعم لقد انقطعت عن تدريب المنتخب، لكن لذلك أسباب بدأت بعد عودتي من معسكر تركيا عندما تفاجأت بأن جميع زملائي في الوظيفة حصلوا على الترقية أما أنا فلا، وذلك بسبب غيابي ووجودي الدائم مع المنتخب الوطني حيث أحصل على إجازة تفرغ رياضي من 5 إلى 7 أشهر وتفرغ النادي شهراً ونصف الشهر إضافة إلى 45 يوماً هي مدة الإجازة السنوية .
وتابع: قمت بمخاطبة الاتحاد حول المسألة لكن الجواب كان بدعوتي إلى الصبر وانتظار الحصول على بطولة ليتم تكريمي بمن هو أفضل من الترقية، ولأن مستقبلي يضيع ووظيفتي سأخسرها ولاأحد مهتم بذلك طالما أن رئيس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات في إجازة، من هنا أتخذت قرار الاعتزال محلياً ودولياً .
وكشف سالم أنه عقد جلسة مع مسؤولي نادي الشارقة وكان هناك تفهم لوضعه، مؤكداً أن هناك من يريد أن يصطاد في الماء العكر ويعكر علاقته مع ناديه عبر الإعلان ان النادي في طريقه لمعاقبته أيضاً .
وقال سالم : هل يجوز للقاضي الحكم مرتين في نفس القضية، الاتحاد عاقبني وقرأت في جريدة الخليج أن نادي الشارقة سيعاقبني أيضاً لانقطاعي عن التدريب، مع العلم أن هناك قراراً من هيئة الشباب والرياضة بأنه لا يحق لأي عضو في النادي أن يشغل منصباً في الاتحاد، لكن رئيس لجنة المنتخبات في الاتحاد يجمع بين منصبين .
وتابع: إذا كان للاتحاد حق وللنادي حق فأين حقي أنا، وهل من حق الاتحاد أو النادي أن يحرمني من حقي كموظف ورب أسرة، أعترف أن كرة السلة أعطتني الشهرة ومحبة الجمهور وتشرفت برفع علم بلادي في أكثر من محفل، لكن في النهاية أنا بشر وتأثرت بما يجري من حولي، وليعلم الجميع أن أي لاعب يعتزل في سن ال28 عاماً فإن في الأمر شيئاً وأتمنى من الهيئة العامة للشباب والرياضة أن تتدخل ليأخذ كل صاحب حق حقه .