ثقافة
سلطان العميمي: أكثر من 30 عنواناً أصدرتها أكاديمية الشعر آخر تحديث:الثلاثاء ,07/09/2010
أبوظبي - عبدالله أبو بكر:

1/1

في الوقت الذي حظيت فيه العديد من الفنون برعاية جادة من قبل مؤسسات أكاديمية على مستوى الوطن العربي كان الشعر واحداً من الفنون التي لا تحظى بأي دعم أكاديمي تعليمي يحتضن المواهب ويصقلها وينمي ثقافتها لتحفيزها على الاستمرار والوصول إلى مقدمة المشهد الثقافي، وإثرائه بتلك الأقلام الجديدة التي ستشكل المستقبل الشعري والأدبي .


من هنا انطلق مشروع أكاديمية الشعر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في عام ،2007 ليعمل على تأسيس جيل يحافظ على مكانة الشعر وخصوصيته في الثقافة العربية، عبر إصدار الكتب وعقد المؤتمرات واللقاءات الدورية وإقامة أبرز البرامج والمسابقات الشعرية في الوطن العربي، ليشكل مرجعاً لكل المهتمين بقضايا الشعر ودراساته وأبحاثه، وليمنحه حيزاً أكبر من الاهتمام .


يقول سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر إنه منذ تأسيس الأكاديمية بدأت النظرة إلى الشعر تختلف وتتغير من خلال برنامج “أمير الشعراء” الذي يهتم بشعراء الفصحى، وبرنامج شاعر المليون المخصص لشعراء القصيدة النبطية . وقد شكل الشعراء الذين شاركوا في البرنامجين، بالإضافة إلى الدارسين في الأكاديمية والمنتسبين، إضافة جديدة للشعر الفصيح والنبطي .


ويؤكد العميمي على استمرار الأكاديمية في إطلاق مشاريع مهمة وأساسية في دعم الشعر، كمشروع مركز الأبحاث الذي أعلنت الأكاديمية سابقاً عن البدء في تنفيذه، ويسعى من خلاله لتوفير شبكة وقاعدة بيانات للباحثين المختصين في الشعر، إلى جانب التدوين الشفاهي للشعر النبطي وتوفير الإصدارات الورقية والإلكترونية للباحثين، بالإضافة إلى جمع المخطوطات الشعرية وأرشفتها إلكترونياً وورقياً، ويرى العميمي أن مشروعاً بهذا الحجم لا بد أن يتم تنفيذه باهتمام ومتابعة، وعن المشاريع الأخرى التي تسعى  الأكاديمية إلى إنجازها يقول العميمي إن هناك أفكاراً كثيرة يمكن التحدث عنها وهي تأتي على قائمة الأولويات ومنها السعي نحو الاعتراف الأكاديمي بالدراسة التي توفرها الأكاديمية، ومن تلك المشاريع أيضاً دعم الأسماء الشعرية التي انطلقت من خلال المسابقات الشعرية، مثل أمير الشعراء وشاعر المليون من خلال تكثيف إصدارات هؤلاء الشعراء، ولدينا الآن أكثر من 30 إصداراًشعرياً جديداً بين تجارب حديثة وقديمة . وعن النتائج التي انبثقت عن البرامج والمسابقات الشعرية يقول العميمي إنها نتائج إيجابية تركت تأثيراً مهماً في الساحة الشعرية العربية والمحلية “نقلت هذه البرامج التجارب الشعرية إلى البيوت وقربت الشعراء أكثر من الناس أما برنامج “شاعر المليون” فقد نجح في تغيير النظرة السائدة عن القصيدة النبطية والدراسات التي تعنى بها، كما نجح البرنامج في تأسيس مدرسة نقدية تختص في الشعر النبطي وهو ما لم يكن متاحاً قبل انطلاق البرنامج .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008