انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الأربعاء استئناف مفاوضات السلام المباشرة بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين، معتبراً أنها لن تؤدي إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط .
ونقلت “فرانس برس” عن نجاد قوله في مقابلة مع قناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية “عشرات المفاوضات حصلت في السنوات الثلاثين الأخيرة وجرى تقديم عشرات الخطط للسلام، لكنها فشلت كلها” . أضاف “إذا لم يتم اخذ مشاكل فلسطين في الاعتبار، فلن يغير شيئاً جلوس شخصين على طاولة واحدة والتحدث” . وتابع إن “المحادثات وحتى التوقيع على اتفاقيات مصالحة، لا يمكنهما إضفاء شرعية على النظام الصهيوني ولا حل القضية الفلسطينية” . وانتقد نجاد الدور الذي يؤديه الوسيط الأمريكي لهذه المفاوضات . وتساءل إن “الحكومات الأمريكية دعمت على الدوام النظام الصهيوني وجرائمه، فكيف يمكنها لعب دور الوسيط؟” .
في هذه الأثناء تستعد إيران لتنظيم تظاهرات حاشدة غداً، إحياء ليوم القدس العالمي الذي حدد له آخر جمعة من رمضان منذ 30 عاماً . وجندت وسائل الإعلام الإيرانية نفسها لتحشيد أكبر عدد من الناس لإقامة مسيرات في جميع أنحاء البلاد . وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست أن أفضل عمل يقوم به الشعب الإيراني هو تخليده ذكرى يوم القدس ومشاركته في المسيرات المليونية دعما للمقاومة . ودعا المرجع الديني الإيراني نوري همداني جميع مسلمي العالم إلى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس، وقال إن “ستين عاماً تمر على احتلال الكيان الغاصب لفلسطين التي تعتبر القلب النابض للإسلام، وعلى احتلال القدس الشريف القبلة الأولى للمسلمين” .