أخبار وتقارير
هل تنتقل المفاوضات إلى القدس في اليوم التالي لـ "شرم الشيخ"؟
جهود سياسية لحماية "المباشرة" من 26 سبتمبر آخر تحديث:الثلاثاء ,07/09/2010
القدس المحتلة - “الخليج”:

1/1

قالت مصادر إعلامية “إسرائيلية” إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيصل في ال15 من الشهر الحالي إلى القدس المحتلة للمشاركة في الجولة القريبة من المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والمبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل . وذكرت صحيفة “معاريف” أن اللقاء في القدس سيعقد بعد يوم من لقاء شرم الشيخ .


وإذا ما عقد هذا اللقاء بالفعل فستكون هذه أول زيارة لعباس الى القدس منذ توقفت الاتصالات مع رئيس الوزراء في حينه ايهود اولمرت قبل قرابة 20 شهرا .


وكان مكتب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ألغى لقاء مخططا له لرئيس الفريق “الإسرائيلي” المفاوض المحامي اسحق مولكو مع نظيره الفلسطيني صائب عريقات وكان مقررا، أمس، في أريحا، وذلك “بعد أن سرب الفلسطينيون نبأ اللقاء” .


تتواصل الجهود السياسية بين “إسرائيل”، الولايات المتحدة والسلطة لإيجاد صيغة تسمح باستمرار المفاوضات بعد 26 سبتمبر/أيلول، وهو اليوم الذي ينتهي التجميد المزعوم للبناء في المستوطنات


ونقلت “معاريف” عن وزير الحرب ايهود باراك قوله في مقابلة مع إذاعة جيشه انه ليس معقولا في نظره أن يستمر التجميد مثلما هو عليه . وحسب أقواله، ستحاول “إسرائيل” إقناع عباس بالموافقة على استئناف البناء بشكل جزئي .


وأعلن وزير الخارجية “الإسرائيلي” افيغدور ليبرمان، أمس، انه سيمنع أي تمديد لقرار “التجميد” الذي ينتهي العمل به في 26 سبتمبر/أيلول . ونقلت “فرانس برس” عن  ليبرمان قوله، أمس، انه “من المستحيل التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال إيجاد حلول في غضون عام، لقضايا عاطفية ومعقدة مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والاعتراف بيهودية “إسرائيل” . وقال ان “الأمر الوحيد الفعلي الذي يمكن أن نتوصل إليه هو اتفاق انتقالي طويل الأمد”، مشيراً إلى إمكان قيام دولة فلسطينية “بحدود مؤقتة” . وأضاف “أننا نركض بسرعة كبيرة . وبالنسبة للفلسطينيين فان هذه المباحثات تستخدم ذريعة لجعل “إسرائيل” تتهم في فشلها، ولذلك يطالبون بمواصلة تجميد” الاستيطان، على حد قوله .


من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا أن استئناف الاستيطان يعني انتهاء المفاوضات . وأوضح ليبرمان لإذاعة جيش الاحتلال “لا يوجد أدنى سبب لتمديد هذا التجميد .


وأوضح عباس انه حذر مجددا في واشنطن الإدارة الأمريكية ونتنياهو من أن المفاوضات ستتوقف إذا لم يتم تمديد العمل بتجميد الاستيطان . وقال عباس لصحيفة “الأيام” الفلسطينية خلال زيارته إلى ليبيا الأحد أن المفاوضات المباشرة “ستكون لمدة هذا الشهر فإذا مددت الحكومة “الإسرائيلية” قرار وقف الاستيطان فإننا سنستمر في المفاوضات، وإذا لم تمدد فنحن سنخرج من هذه المفاوضات” . وأكد عباس أن المفاوضات ستستهل بموضوعي الحدود والأمن . وقال “في لقاءاتنا الثنائية ركزت على انه إذا ما أردنا أن ندخل في المفاوضات فيجب أن نبدأ بالحدود ومن ثم الأمن، فالحدود هي ما يهمنا بالأساس والأمن هو ما يهمهم” .


وتابع “بالنسبة للحدود يجب أن نتفق على ال 1967 ونرسم هذه الحدود، لأنه إذا ما تم الاتفاق عليها ومن ثم ترسيمها، فهذا يعني أننا وجدنا حلا للقدس والمياه والمستوطنات وبالتالي تبقى قضايا مثل اللاجئين وغيرها التي سنتناولها في المرحلة الثانية” . وأضاف “أما بالنسبة للأمن فقد أكدنا لهم موقفنا الدائم وهو أننا لن نقبل عندما يتم التوصل إلى حل نهائي أي وجود “إسرائيلي” سواء أكان مدنيا أو عسكريا في الأراضي الفلسطينية” .


ونقلت “د .ب .أ” عن صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير قوله إن المفاوضات ستعقد على المستوى الأعلى لاتخاذ قرارات .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008