عادي
قائد الوحدة و”الأبيض” يرفع سقف التحدي

إسماعيل مطر: عودتي مع بداية دوري الخليج العربي

03:11 صباحا
قراءة 5 دقائق
حاوره: سالم النقبي
لا يختلف اثنان على أن إسماعيل مطر نجم الوحدة والمنتخب الوطني بدأت نجوميته عام 2003 حين قاد منتخبنا للشباب للدور ربع النهائي للبطولة التي أقيمت في الإمارات قبل أن تزداد بعد "خليجي 18"، نظراً للمستوى الكبير الذي قدمه مع زملائه اللاعبين في كافة المباريات وإحرازه للقب أفضل لاعب وهداف الدورة بخمسة أهداف، ليصبح أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ الكرة الإماراتية .
في مدينة لينز النمساوية، حيث معسكر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم والذي يستعد من خلاله لخوض منافسات بطولتي دورة كأس الخليج العربي ونهائيات كأس آسيا بأستراليا تحدث "سمعة" تحت زخات المطر للموقع الرسمي لاتحاد الإمارات لكرة القدم عن أمنياته وطموحاته مع المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، وناديه الوحدة في الموسم الكروي الجديد والعديد من الأمور الأخرى .
بدأ إسماعيل مطر حديثه عن مرحلة علاجه في مدينة ميونيخ الألمانية، وأكد أنه وصل إلى مراحل متقدمة من العلاج والتأهيل بعد أن عرض نفسه على أكثر من ثلاثة أطباء مختصين في إصابات الملاعب خاصة الإصابة التي يعانيها، وهي عبارة عن شرخ في العظمة الأساسية لركبة قدمه اليسرى، حيث أجمع الأطباء على استخدام علاج خاص للتعافي من هذه الإصابة من دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية، وذلك من خلال استخدام الإبر في عدة جلسات .
وأوضح أن الإصابة الحالية هي نفسها التي سبق أن عولج منها قبل 4 سنوات لكنها عادت، وبالتالي فضل على أثرها العلاج بالطريقة نفسها، لكن بأسلوب أحدث، حيث إنه وفي حالة إجراء عملية جراحية ستكون مدة عودته للملاعب طويلة جداً عكس العلاج الحالي الذي يحتاج فيه فقط إلى أربعة أسابيع لراحة سلبية، على أن يعود بعدها للتدريبات بشكل طبيعي، وبالتالي ستكون عودته للملاعب مع بداية دوري الخليج العربي الذي سينطلق اعتباراً من يوم الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري .
وذكر إسماعيل مطر أن عودته للعب ضمن صفوف المنتخب الوطني من جديد تعد مرحلة جديدة تحمل الكثير من التحديات، مؤكداً أن ثقة المدرب الوطني مهدي علي به كلاعب وقائد للمنتخب ترفع من معنوياته كثيراً، خاصة أنه لم يشارك في أي حصة تدريبية خلال معسكر النمسا، حيث كان يتدرب بشكل منفرد مع مدرب اللياقة البدنية قبل السفر إلى ميونيخ لتلقي العلاج .
وأكد إسماعيل مطر أن دورة كأس الخليج المقبلة بالرياض ستكون قوية ومثيرة، على اعتبار أن وجود سبعة منتخبات من الذين تأهلوا إلى نهائيات كأس آسيا 2015 سيعطي الدورة نكهة خاصة في التنافس على نيل اللقب .
وعن رأيه بالمجموعة التي سيلعب فيها منتخبنا والتي ضمت منتخبات العراق والكويت وعُمان أوضح مطر أن دورات كأس الخليج لا تعترف بالأسماء قدر ما تعترف بالعطاء داخل أرضية الملعب .
أما عن مسألة حظوظنا، فقال: "بلا شك حظوظنا ستكون قوية جداً، خاصة أننا ندخل الدورة ونحن أبطال النسخة الماضية عن جدارة واستحقاق بعد فوزنا بجميع المباريات التي لعبناها بدء من الدور الأول مروراً بالدور نصف النهائي وحتى المباراة النهائية أمام المنتخب العراقي" .
وأضاف: "النتائج الإيجابية التي حققناها خلال الفترة الماضية وتقدمنا المستمر في تصنيف الفيفا جعل نظرة بقية المنتخبات، خاصة الخليجية منها تتغير تجاهنا، وهو الأمر الذي لم يكن موجوداً في النسخة الماضية من الدورة التي ظن فيها أغلب المنتخبات أن منتخبنا وبعناصره الشابة غير قادر على الوصول للنهائي وإحراز اللقب، إلا أن منتخبنا خالف كل التوقعات وأثبت أنه الأفضل بالدورة من جميع النواحي" .
وضم القائد سمعة صوته إلى صوت القائمين على اتحاد الإمارات لكرة القدم برئاسة يوسف السركال والمهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني بأن الهدف الأساسي من مشاركة منتخبنا الوطني في نهائيات كأس آسيا بأستراليا هو الوجود ضمن الأربعة الكبار في القارة الصفراء، مشيراً إلى أن سقف طموحات اللاعبين بات كبيراً جداً وواضحاً منذ بداية التصفيات التي أنهاها منتخبنا وهو متصدراً لمجموعته الخامسة برصيد 16 نقطة من خمس حالات فوز وتعادل وحيد من دون تلقي أي خسارة وهو التأهل للدور نصف النهائي .
وأضاف: " إلا أن الأمر يتطلب جهوداً مضاعفة من الجميع، إضافة إلى خطوات ثابتة نبدأها بتخطي حاجز دور المجموعات الذي لن يكون مفروشاً بالورود في ظل وجود منتخبات البحرين وقطر وإيران، حيث سبق أن تواجهنا معاً في العديد من المباريات التي دائماً ما تكون حافلة بالإثارة والندية" .
وكشف سمعة عن رغبته في المشاركة وإحراز أول أهدافه مع المنتخب في نهائيات كأس آسيا، حيث إنها البطولة الوحيدة له التي لم يسجل فيها بعد ثلاث مشاركات ماضية بالصين 2004 وفيتنام 2007 وقطر 2011 .
وأوضح القائد إسماعيل مطر أن الجيل الحالي لمنتخبنا قادر على المنافسة وانتزاع إحدى البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 المقرر إقامتها في روسيا، مشيراً إلى أن معدل أعمار اللاعبين الحاليين مناسب جداً مع بروز عدد من العناصر المتميزة خلال الفترة المقبلة مع أهمية تهيئة الظروف المناسبة للمنتخب .
ورأى سمعة أن مسألة تجديد عقد المدرب مهدي علي حتى 2018 خطوة إيجابية وموفقة جداً لاتحاد كرة القدم، خاصة أن الاستقرار سيكون حاضراً، والأهداف ستكون واضحة، إضافة إلى إعطاء المساحة والوقت الكافي للمدرب لتكملة مشروعه الذي بدأ العمل فيه منذ فترة طويلة مع هذا المنتخب .
وأضاف أن انجازات مهدي علي والأرقام التي حققها هي التي تتحدث عنه دائماً، كما أن العلاقة الأخوية التي تجمعه معنا كلاعبين كبيرة جداً وهو نموذج للمدرب المحترف .
وهنأ إسماعيل مطر جماهير الإمارات كافة بمناسبة تأهل فريق العين للدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا بعد فوزه على الاتحاد السعودي ذهاباً بهدفين دون مقابل وإياباً بثلاثة أهداف مقابل هدف، مشيراً إلى أن هذا التأهل جاء عن جدارة نظراً للمستوى الفني الكبير الذي قدمه لاعبو العين في المباراتين، سواء في العين أو في جدة أمام فريق عريق بقيمة الاتحاد السعودي الذي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الآسيوية .
ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الكروي الجديد كشف إسماعيل مطر عن أهدافه وطموحاته التي يأتي في مقدمتها مواصلة المستوى الذي ظهر عليه خلال الأسابيع الأخيرة من مسابقة دوري الخليج العربي الموسم الماضي، حيث إنه دخل في تحدٍ مع نفسه من أجل تأكيد أنه يزال قادراً على العطاء والتألق في المستطيل الأخضر، باعتبار أن الإصرار والإرادة كلمة السر في تحقيق أهدافه، لكن شرط أن تكون واقعية، كما كشف عن هدفه بعودة فريقه الوحدة لمنصات التتويج والتألق في دوري أبطال آسيا في النسخة الجديدة .
أما على صعيد المنتخب الوطني فهي الوجود ضمن قائمة الأبيض وحمل لقب بطولة "خليجي 22" وكأس آسيا 2015 .
وتحدث إسماعيل مطر خلال الحوار عن رأيه بمسألة انتقالات اللاعبين بين الأندية، خاصة لاعبي المنتخب الوطني، حيث اعتبر أن الظاهرة تعتبر صحية وتصب في مصلحة اللاعب وكذلك المنتخب، مشيراً إلى أننا أصبحنا نعيش عالم الاحتراف، ومن حق اللاعب أن يبحث عن العرض الأفضل الذي يقدم له، مؤكدا أن الأموال التي تدفع أصبحت عادية في زمن الاحتراف مقارنة بالمبالغ التي تدفع في أوروبا .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"