الشارقة: عصام هجو
لقي الحارس البرازيلي الأسطوري السابق خوليو سيزار، ترحيباً كبيراً من أسرة الدوخي في الشارقة، خلال استقباله في منزل أسامة يوسف الدوخي بمنطقة الجرينة، بحضور عميد الأسرة القطب محمد يوسف الدوخي، وجاسم الدوخي، عضو شركة الكرة الشرقاوية، والمحلل الفني عمار الدوخي، وخالد الدوخي مدرب فريق 18 سنة في نادي الحمرية، وإداري الفريق يوسف أسامة الدوخي، وعدد من أبناء الأسرة ومن ممثلي وسائل الإعلام في الدولة.
ورحب أسامة الدوخي بالحارس خوليو سيزار حارس منتخب البرازيل، الذي بدأ مسيرته الاحترافية من نادي فلامينجو، ثم عانق المجد في أروع فتراته في الملاعب مع إنتر ميلان الإيطالي من 2005 إلى 2012، وحقق معه دوري الأبطال والدوري الإيطالي 5 مرات، وكأس إيطاليا 3 مرات، والسوبر الإيطالي مرتين، كما لعب لكوينز بارك الإنجليزي، وبنفيكا البرتغالي، وحاز معه عدداً من البطولات واعتزل في ناديه القديم في فلامينجو، وشارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات مع البرازيل 2006 و2010 و2014، وحقق مع السامبا بطولة كأس القارات مرتين 2009 و2013، وكأس كوبا أمريكا مرة واحدة.
وحرص «الخليج الرياضي» على الوقوف على آراء خوليو سيزار حول الكرة العالمية، وقال: «بما أنني مرتبط بموعد مع تلفزيون «تي أن تي» البرازيلي لتحليل مباراة برشلونة وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، فسأبدأ من هنا. وأرى أن هذا الموسم سيكون متماشياً مع الوضع الكروي الراهن الذي فرضته الظروف المحيطة بكرة القدم والحياة بصفة عامة، وأرشح باريس سان جيرمان للقب، ومن بعده أرشح بايرن ميونخ إذا تخطى برشلونة.
فالنادي الباريسي يضم أفضل اللاعبين حالياً، وأكثر فريق مؤهل من حيث كوكبة النجوم التي يمتلكها، وعودة كيليان مبابي ستمنح الفريق قوة إضافية، وكذلك الحارس المميز نافاس، فهو الأفضل حالياً في الساحة، إضافة إلى نيمار».
وبحكم تخصصه في حراسة المرمى، قال سيزار: «أنا ضد مقولة هذا أفضل حارس، وذاك أفضل فريق في العالم، فهذه الأمور ترتبط باللحظة. فالحراس نافاس، وتيرشتيجن، ونوير، وآليسون بيكر، هم الأفضل الآن، ولكن الحارس المميز هو الذي يحافظ على تميزه ومعانقة فريقه للألقاب، والحارس الآن، أهم لاعب في أي فريق».
وقال مازحاً: «لابد أن يكون الحارس مجنوناً بعض الشيء، كي يكون حارس مرمى مميزاً».
وأضاف: «يجب أن يمتلك حارس المرمى كل مقومات اللاعب؛ لأنه أصبح ليبرو في الكرة الحالية، ويتقدم لمساندة الهجوم في الضربات الركنية، وأصبح واجباً عليه أن يكون جاهزاً لكل موقف في الملعب، وأفضل اثنين حالياً هما آليسون ونافاس».
ورداً على السؤال الخاص بزيارته للإمارات، قال سيزار: «أعتبرها بلدي الثاني بعد البرازيل وفلامينجو مدينتي التي تعد مصدر الحياة والإلهام بالنسبة لي، وسأكون حريصاً على زيارة كل الأندية والمؤسسات الرياضية قبل السفر إلى البرازيل، في كل مرة أزور الإمارات أجد نفسي في أريحية، وأشعر بأنني في بلدي وأتواصل مع كل العالم، وأحياناً ألتقي بمعظم الأصدقاء صدفة في الإمارات بحكم عملي كوكيل لاعبين، وقد حققت مكاسب كبيرة بلقاء عدد كبير من الرياضيين والمسؤولين في دولة الإمارات».
وأضاف: «شعرت بسعادة كبيرة عندما ارتديت الزي الإماراتي الذي أهدانيه يوسف أسامة الدوخي، وسأرتديه يوماً ما في البرازيل وأوروبا».
وتابع: «علمت مؤخراً أن الشارقة كانت محطة لميسي في إحدى زياراته، كما استقبل نادي الشارقة زميلي وغريمي الهولندي سيدورف قبل فترة. وأعتقد أنها تستحق لقب عاصمة النجوم، أنا في ضيافة أسرة أبناء الدوخي في الشارقة أشكرهم شكراً جزيلاً، وقد قلت لهم وأنا أودعهم أصبح لي بيت في الشارقة، وهو بيت أبناء الدوخي، وهي أسرة رياضية معروفة تعرفت إلى أبنائها عن قرب خلال هذه الزيارة السريعة، وكل الشكر والتقدير إلى جميع الأندية التي زرتها، وإلى ناديي الشارقة والحمرية، وإلى مجلس الشارقة الرياضي، واتحاد الكرة، وأتمنى أن تكون لي شراكة مع نادي الشارقة؛ أول نادٍ استقبلني ورحب بي في داره».
وفي ختام الزيارة قدم سيزار معدات رياضية لأفراد الأسرة حملت توقيعه، وقدم له أبناء الدوخي دروعاً تذكارية وهدايا رمزية وعينية، وشكروه على تلبية الدعوة مع بقية مواطنيه.
لقي الحارس البرازيلي الأسطوري السابق خوليو سيزار، ترحيباً كبيراً من أسرة الدوخي في الشارقة، خلال استقباله في منزل أسامة يوسف الدوخي بمنطقة الجرينة، بحضور عميد الأسرة القطب محمد يوسف الدوخي، وجاسم الدوخي، عضو شركة الكرة الشرقاوية، والمحلل الفني عمار الدوخي، وخالد الدوخي مدرب فريق 18 سنة في نادي الحمرية، وإداري الفريق يوسف أسامة الدوخي، وعدد من أبناء الأسرة ومن ممثلي وسائل الإعلام في الدولة.
ورحب أسامة الدوخي بالحارس خوليو سيزار حارس منتخب البرازيل، الذي بدأ مسيرته الاحترافية من نادي فلامينجو، ثم عانق المجد في أروع فتراته في الملاعب مع إنتر ميلان الإيطالي من 2005 إلى 2012، وحقق معه دوري الأبطال والدوري الإيطالي 5 مرات، وكأس إيطاليا 3 مرات، والسوبر الإيطالي مرتين، كما لعب لكوينز بارك الإنجليزي، وبنفيكا البرتغالي، وحاز معه عدداً من البطولات واعتزل في ناديه القديم في فلامينجو، وشارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات مع البرازيل 2006 و2010 و2014، وحقق مع السامبا بطولة كأس القارات مرتين 2009 و2013، وكأس كوبا أمريكا مرة واحدة.
وحرص «الخليج الرياضي» على الوقوف على آراء خوليو سيزار حول الكرة العالمية، وقال: «بما أنني مرتبط بموعد مع تلفزيون «تي أن تي» البرازيلي لتحليل مباراة برشلونة وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، فسأبدأ من هنا. وأرى أن هذا الموسم سيكون متماشياً مع الوضع الكروي الراهن الذي فرضته الظروف المحيطة بكرة القدم والحياة بصفة عامة، وأرشح باريس سان جيرمان للقب، ومن بعده أرشح بايرن ميونخ إذا تخطى برشلونة.
فالنادي الباريسي يضم أفضل اللاعبين حالياً، وأكثر فريق مؤهل من حيث كوكبة النجوم التي يمتلكها، وعودة كيليان مبابي ستمنح الفريق قوة إضافية، وكذلك الحارس المميز نافاس، فهو الأفضل حالياً في الساحة، إضافة إلى نيمار».
وبحكم تخصصه في حراسة المرمى، قال سيزار: «أنا ضد مقولة هذا أفضل حارس، وذاك أفضل فريق في العالم، فهذه الأمور ترتبط باللحظة. فالحراس نافاس، وتيرشتيجن، ونوير، وآليسون بيكر، هم الأفضل الآن، ولكن الحارس المميز هو الذي يحافظ على تميزه ومعانقة فريقه للألقاب، والحارس الآن، أهم لاعب في أي فريق».
وقال مازحاً: «لابد أن يكون الحارس مجنوناً بعض الشيء، كي يكون حارس مرمى مميزاً».
وأضاف: «يجب أن يمتلك حارس المرمى كل مقومات اللاعب؛ لأنه أصبح ليبرو في الكرة الحالية، ويتقدم لمساندة الهجوم في الضربات الركنية، وأصبح واجباً عليه أن يكون جاهزاً لكل موقف في الملعب، وأفضل اثنين حالياً هما آليسون ونافاس».
ورداً على السؤال الخاص بزيارته للإمارات، قال سيزار: «أعتبرها بلدي الثاني بعد البرازيل وفلامينجو مدينتي التي تعد مصدر الحياة والإلهام بالنسبة لي، وسأكون حريصاً على زيارة كل الأندية والمؤسسات الرياضية قبل السفر إلى البرازيل، في كل مرة أزور الإمارات أجد نفسي في أريحية، وأشعر بأنني في بلدي وأتواصل مع كل العالم، وأحياناً ألتقي بمعظم الأصدقاء صدفة في الإمارات بحكم عملي كوكيل لاعبين، وقد حققت مكاسب كبيرة بلقاء عدد كبير من الرياضيين والمسؤولين في دولة الإمارات».
وأضاف: «شعرت بسعادة كبيرة عندما ارتديت الزي الإماراتي الذي أهدانيه يوسف أسامة الدوخي، وسأرتديه يوماً ما في البرازيل وأوروبا».
وتابع: «علمت مؤخراً أن الشارقة كانت محطة لميسي في إحدى زياراته، كما استقبل نادي الشارقة زميلي وغريمي الهولندي سيدورف قبل فترة. وأعتقد أنها تستحق لقب عاصمة النجوم، أنا في ضيافة أسرة أبناء الدوخي في الشارقة أشكرهم شكراً جزيلاً، وقد قلت لهم وأنا أودعهم أصبح لي بيت في الشارقة، وهو بيت أبناء الدوخي، وهي أسرة رياضية معروفة تعرفت إلى أبنائها عن قرب خلال هذه الزيارة السريعة، وكل الشكر والتقدير إلى جميع الأندية التي زرتها، وإلى ناديي الشارقة والحمرية، وإلى مجلس الشارقة الرياضي، واتحاد الكرة، وأتمنى أن تكون لي شراكة مع نادي الشارقة؛ أول نادٍ استقبلني ورحب بي في داره».
وفي ختام الزيارة قدم سيزار معدات رياضية لأفراد الأسرة حملت توقيعه، وقدم له أبناء الدوخي دروعاً تذكارية وهدايا رمزية وعينية، وشكروه على تلبية الدعوة مع بقية مواطنيه.