الحياة .com

05:57 صباحا
قراءة 14 دقيقة
إعداد:محمد فتحي

تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ،آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين. عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل. وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة

الرسم الجنائي يكشف الأبعاد الخفية على وجوه المجرمين


تحمل قاعات المحاكم في طياتها الكثير من الألغاز والغموض الذي يكتنف قضاياها المتنوعة، وعادة ما تتلخص آلاف الكلمات في وجوه المذنبين لتحمل ملامحهم آثار الرعب والخوف من العقاب أو الندم، بينما تحمل وجوه أخرى ثقة شديدة بالنفس ولامبالاة بما اقترفوه من جرائم مروعة، في ما تدل نظرات بعضهم إلى أنهم مظلومون وغير مذنبين على الإطلاق، ووسط تلك المحاكمات التي تمنع أغلبيتها التصوير الفوتوغرافي، يقف فنانون على أبوابها يرصدون أجواء المحاكمات وأقوال الشهود وتعبيرات وجوه الجناة المختلفة ليبدأوا بموهبتهم الفذة بنقل كل تلك المعاني من خلال رسومهم التي أحياناً يمكنها أن تلخص كل شيء.
تمثل أكبر الجرائم الحديثة بجانب جرائم المشاهير أرضاً خصبة للتأمل بسبب كثرة تفصيلاتها وطول مدة التقاضي وآثارها الكارثية التي تبدو على وجه المتهمين بها، ووسط كل ذلك نجد الفنانة التشكيلية منى شافر إدوارد طيلة عملها في الرسم الجنائي لعقود طويلة تقف في شرفات وأروقة محكمة مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بورقتها البيضاء وأقلامها الملونة لتبدأ بنقل أجواء المحاكمات وتحويلها إلى لوحة تعكس ما دار خلال المحاكمة، حيث كانت شاهدة على العديد من كبرى القضايا التي شهدتها الولايات المتحدة، حيث كانت المحكمة ملعباً دارت خلاله معارك قضائية وجلسات محاكمة درامية لأشهر المجرمين وأغنياء المدينة ومشاهيرها، ولحسن حظ إدوارد كانت شاهدة على أعنفها على الإطلاق طيلة 3 عقود مضت.
تعد إدوارد من أشهر الرسامين الجنائيين في الولايات المتحدة، حيث أكدت أن كل لوحاتها لم تستخدم فيها القلم الرصاص ولم تعدل في واحدة منها، فكل لوحة نابعة من معايشتها للواقع في حينها، وشهدت طوال مسيرتها العديد من اللوحات أشهرها التقاطها نظرات المتعقب الليلي والسفاح «ريتشارد راميرز» المرعبة، والوجه العابس للاعب كرة القدم الشهير «أو جاي سيمبسون»، إضافة إلى جمود وجه المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون أثناء محاكمته بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال، وهي الرسوم التي كانت واجهة تلك المحاكمات وسلط عليها الضوء خلال المؤتمرات الصحفية بصفتها الشاهد الوحيد على أبطال تلك القضايا داخل المحكمة.
فبسبب خبرتها الطويلة في الرسم في مجال الأزياء، استطاعت إدوارد تطوير مهارتها داخل قاعات المحكمة بالتركيز على المشاعر المنبثقة من عيون وحركات المتهمين الجالسين أمام القضاة في انتظار تقرير مصيرهم، تقوم إدوارد أيضاً بالتركيز على الملابس كمفاتيح لفهم مشاعر الشخصية وما يدور بخلدها، حيث ترى أن طريقة ارتداء الملابس تبرز العديد من الجوانب مثل عدم ملاءمتها وتطابقها مع وضعيات الجسم في بعض المواقف يبرز خوف المتهم لعدم اكتراثه بنفسه أو كيف يبدو أمام الآخرين.
تبدأ إدوارد والرسامون الجنائيون عادة بمراقبة المتهم وانفعالاته وردود أفعاله بوجه عام، وطريقة ردوده على القضاة والشهود والمحامين، وبعدها يبدأ الفنان برسم صورة تجمع كل ملاحظاته في قالب واحد، حيث يتم رسم الأشخاص في وضعيات لا يمكن أن تحدث في الواقع ولكنها معبرة عما دار بشكل عام، هنا تقول إدوارد، إنها قبل البدء بالرسم تكون أنهت اللوحة في عقلها وتبدأ فقط بتطبيقها على الصفحة البيضاء، فاللوحة بعد الانتهاء منها تكون التقطت روح المجرم، وتضيف أن بإمكانها رسم عدة لوحات بحسب الموقف وما تريد إبرازه من معان لا يمكن لصور فوتوغرافية عدة، أو لوحة واحدة التعبير عنه.
وتؤكد إدوارد أن الكاميرات لها عيون باردة لا يمكنها رصد شيء أكثر مما تراه، فإنها لا تذهب بداخل النفس، أما الرسم فهو معايشة لمعان لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال عمل فني متقن، فعلى سبيل المثال تروي إدوارد قصة ريتشارد راميرز، وسماعها للمرافعات وتفاصيل جرائمه في تعقب الفتيات في الليل، واقتحام منازلهن واغتصابهن وقتلهن في منتصف الثمانينات، حيث كانت تجلس على بعد أمتار قليلة منه، وبعد وهلة استدار إليها وابتسم لها ابتسامة عريضة أظهرت أسنانه كافة، وقالت: «حينها أدركت أنه شيطان حقيقي، فبسبب نظرته الثاقبة إليّ شعرت بأن دمي تجمد في عروقي».

كتابات على سبورة فصل منذ 1917


في ما أشبه باكتشاف أثري محفوظ بدقة، اكتشف عمال بمدرسة «إيمرسون» العليا بولاية أوكلاهوما الأمريكية، مجموعة من ألواح الصفوف الدراسية مدون عليها كتابات تعود إلى حصص دراسية عام 1917، والغريب أنها لا تزال تحتفظ بكل كتاباتها واضحة بشكل لافت للغاية على الرغم من مرور قرابة القرن عليها.

عثر على السبورات الدراسية ضمن مجموعة أخرى أثناء أعمال تجديد داخل المدرسة، مدون عليها بعض الدروس والرسوم التاريخية، التي توضح حركات الهجرة الأوروبية إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى نصوص مكتوبة بحروف متصلة، وكتابات تعود إلى حصة موسيقى، إضافة إلى رسم خاص بالتقويم الموضح عليه شهر ديسمبر/كانون الأول لعام 1917.

«عشاء مع رائد فضاء» لمعايشة الخيال


ربما لا يتخيل البعض أن مركز كيندي للفضاء الأمريكي يعرض يومياً برنامج «عشاء مع رائد فضاء» ليستمتع الطلاب والباحثون وأفراد الأسرة كاملة بتناول العشاء برفقة واحد من أبطال غزو الفضاء، بهدف معايشة واقع الفضاء بشكل عملي واستلهام روح بطولتهم لحث الصغار والمولعين بعلوم الفضاء للمضي قدماً في تحقيق أحلامهم من خلال اجتماعهم برواد الفضاء والتزود بخبرتهم الكبيرة واقتفاء أثرهم.

يعرض المركز خدمته بشكل يومي بأسعار زهيدة للاستمتاع بتناول الطعام برفقة أحد رواد الفضاء الأمريكيين المتقاعدين، والذين يتحاورون بجدية مع الزوار حول أحوال العمل في الفضاء وبخاصة داخل محطة الفضاء الدولية والتحديات التي قابلتهم هناك، بجانب إمداد الصغار والشباب بمعلومات حول المؤهلات العلمية والجسدية التي يجب توافرها في رواد الفضاء العاملين، ليبدأ الرواد في الوقت نفسه بتلقي أسئلة الزوار والإجابة عنها وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة إن وجدت، ما يتيح لمحبي المجال التعرف إليه بشكل كبير من خلال رواد حقيقيين، ما يجعل التجربة أكثر إثارة وتشويقاً مع تناول الطعام، كما يشجع المركز جلب تصوير تلك اللقاءات أثناء تناول العشاء والتقاط الصور التذكارية مع رواد الفضاء لتصبح ذكرى مميزة لديهم.
يعرض المركز قائمته بشكل أسبوعي مدوناً خلالها أسماء رواد الفضاء المصاحبين للزوار خلال الأسبوع بالكامل، فما على الزوار سوى اختيار رائد الفضاء المحبب لديهم والذي تنشر معه سيرته الذاتية، واختيار اليوم المفضل وحجز طاولة الطعام بكل سهولة، تزخر قائمة الطعام بعدد من الأصناف مثل صدور الدجاج المشوية مع صوص الفطر ومزيج الخضراوات والأرز المطهو على البخار والسلطة الخضراء وعدة أنواع من التوابل والإضافات، بجانب مختلف أنواع الحلويات والمشروبات الغازية والقهوة، أما قائمة الأطفال فتتراوح بين أنواع المعكرون والباستا والجبن والهوت دوغ.
إذا لاحظنا فإن قائمة الطعام لا تخرج عما يتناوله رواد الفضاء في الواقع، وذلك بهدف معايشة أجواء العمل في الفضاء بكل تفاصيله، حيث إن الهدف الأسمى ليس في تحويل المركز لمطعم فاخر يدر أموالاً، وإنما لإتاحة الفرصة للجميع للاطلاع الحقيقي على ما وصلت إليه البشرية في المجال، حيث يقوم المركز بعد وجبة الغداء بعرض فيديو يعكس نمط الحياة اليومي لرواد الفضاء داخل المركبات الفضائية مصحوباً بشرح حي من رواد الفضاء المصاحبين للزوار، كما يقدم للزوار هدايا على أشكال صواريخ ومركبات فضائية وغيرها كتذكار.
تبلغ قيمة تذكرة البالغين 30 دولاراً والأطفال 15 دولاراً، بالإضافة لضريبة بسيطة، وذلك يومياً الساعة 12 ظهراً، كما يمكن حجز المقاعد واختيار اليوم والدفع من خلال موقع المركز الإلكتروني على الإنترنت.

جزيرة بمساحة فدانين يعيش عليها 1200 شخص


تبدو من الطائرات كنقطة ضئيلة وسط مياه البحر الكاريبي بالقرب من السواحل الكولومبية، وعلى الرغم أن مساحتها لا تتعدى الفدانين، إلا أن جزيرة «سانتا كروز ديل إيسلوت» تعد أكثر جزر العالم كثافة بالسكان، حيث تعد موطناً لأكثر من 1200 شخص قاموا بطمس ملامحها الطبيعية بسبب منازلهم وأكواخهم المتهالكة.
تشبه الجزيرة مدينة صغيرة عائمة، أو سفينة عملاقة متهالكة وسط الماء اتخذها بعض القراصنة مسكناً لهم، وتتألف الجزيرة من نحو 90 منزلاً بدائياً ومتجرين لبيع المستلزمات الضرورية ومطعماً ومدرسة يدرس داخلها 80 طالباً، بالإضافة إلى ملعب رياضي صغير، وتشكل كثافة السكان بها أربعة أضعاف مثيلتها في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية، حيث لا توجد بها أي مساحة فارغة على الإطلاق، تبعد الجزيرة نحو ساعتين بالقارب من مدية «كارتاخينا» الكولومبية، ويعمل معظم سكانها بالصيد والسياحة أثناء استقبال السائحين ومعاونتهم في أنشطة الصيد أو الغطس على ساحل الجزيرة.
اكتشفت الجزيرة منذ 150 عاماً، وعلى الرغم من وجود بعض الجزر المماثلة في المنطقة، إلا أن سانتا كروز ديل إيسلوت اكتسبت شهرتها بسبب تكوينها الصخري الصلب والمستقر، إضافة إلى عدم وجود البعوض الذي يعانيه سكان المنطقة على الإطلاق، على الرغم من التكدس السكاني الهائل في تلك البقعة الضئيلة، إلا أن الجميع يعيش في سلام، حيث تكاد معدلات الجريمة أن تختفي بخلاف بعض المشاحنات الطبيعية بين السكان والأطفال بعضهم البعض، كما يصفها السكان بأنها جنتهم الهادئة والمسالمة.
لا يوجد في الجزيرة مستشفى أو حتى عيادة واحدة، حيث يتم نقل الحالات الخطيرة بالقوارب إلى أقرب مدينة، كما لا تتوفر بها مقابر، ويدفن الموتى في أقرب جزيرة لهم، كما يمدهم الجيش الكولومبي باحتياجاتهم من مياه الشرب كل 3 أسابيع، وتعد معزولة تماماً عن الخدمات، بخلاف حارس واحد يعيش داخل المدرسة يقوم بإبلاغ السلطات أو طلب استغاثة في حالة حدوث كارثة فقط.

تصميمات ملحقات منازل خشبية تؤوي المشردين


تحت شعار «بيوت للمشردين» استطاع المهندس المعماري البريطاني جيمس فارزر (26 عاماً) تصميم منصات معدنية مغلفة بالأخشاب ومصممة داخلياً لتكون بمثابة حجرة متصلة بجدران المنازل الخارجية لإيواء مشردي الشوارع وحمايتهم من برد الشتاء القارس.

جاء التصميم والتنفيذ فريدين من نوعهما بحيث يتفادى تصميم أكواخ خشبية على الأرض، والتي ستدمر حتماً بسبب الثلوج ومياه الأمطار، حيث تم رفعها بواسطة تثبيتها على منصات معدنية لتكون مثبتة بإحكام على جدران المنازل، وذلك لسهولة توصيل الكهرباء إليها، كما تم توصيلها بسلم خشبي خارجي، تحتوي المنصات بالداخل على سرير صغير مريح إضافة إلى خزانة صغيرة لوضع بعض الأغراض الخاصة.
فاز التصميم المبتكر بالجائزة الأولى في مسابقة «مساحات فاكرو والرؤى الجديدة» للتصميم، ويقول فارزر، إنه استوحى الفكرة من تطبيقات استخدام الأعمدة الفولاذية في تثبيت المنصات داخل المنشئات الصناعية وغيرها، وأضاف أن المهمة جاءت لأسباب إنسانية خالصة، بحيث يمكن لأي مالك منزل أن يتطوع، ويقوم بتنفيذ المنصة أو الموافقة على تنفيذها من قبل الهيئات الخيرية من أجل المشردين في شوارع لندن. أوضح فارزر أن المنصات الجديدة لن تحمي المشردين من قسوة الطقس فقط، بل ستحميهم أيضاً من قسوة البشر، وسوء معاملتهم للمشردين في الشوارع، كما يمكن لبعض المنظمات الخيرية تبني المشروع، لتتولى الإنفاق عليها وصيانتها ومراقبتها وتوزيعها على المشردين.

بناء فلل بطابعات ثلاثية الأبعاد في 3ساعات فقط


لم تعد تقنية البناء بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد بالحدث الكبير، حيث بدأت شركات عدة ببناء فيلات ومبان سكنية بنفس التقنية أوائل العام الجاري، ولكن مع تطور تلك التقنية أصبح الأمر وكأنه إعداد كعكة عيد الميلاد، حيث برزت على الساحة شركة صينية جديدة يمكنها بناء فيلا صديقة للبيئة بمعايير عالمية بواسطة الطابعة ثلاثية الأبعاد خلال 3 ساعات فقط.

تم تطوير التكنولوجيا الجديدة بواسطة مجموعة شركات «زودها» الصينية، حيث قامت لأول مرة منتصف الشهر الجاري بتجربة الطابعات الجديدة وبناء فيلا مكونة من طابقين خلال 3 ساعات فقط، حيث تم تشييد الفيلا بواسطة عناصر بناء مستعملة تمت إعادة معالجتها وخلطها مع عدد من المواد الأخرى، والمثير أنه تم إعداد الفيلا وبناؤها داخل أحد مصانع المجموعة ثم تم رفعها إلى مكانها المخصص في إحدى المناطق السكنية بمدينة إنكشاين وسط الصين، وهو ما أذهل الجميع بإمكانية إتاحة خدمة توصيل الفيلات إلى أماكنها المخصصة مما له أثر بيئي كبير في انعدام وجود مخلفات للبناء أو التسبب بأي ضوضاء.

أوضح المتحدث الرسمي باسم الشركة أن مواد البناء لم تستخدم الأسمنت على الإطلاق، ولم يكشف عن المادة المستخدمة، حيث اعتبرها سراً خاصاً بالشركة. كما أكد أن تلك المادة رخيصة معتمدة ويمكنها الصمود لأكثر من 150 عاماً أمام الزلازل نظراً لخفة وزنها ومتانتها، إضافة إلى أنها مضادة للماء والحريق، حيث إنها لا تحتوي على مواد الفورمالديهايد، أو الأمونيا، أو غاز الرادون.

تقدم الشركة خدماتها من داخل مصانعها، حيث يتم بناء الفيلا في الداخل مثل بقية المنتجات العادية وكأنها حذاء أو هاتف ذكي، إذ يتم إعداداها وتنفيذها على شكل قطع يتم نقلها بعد ذلك وتجميعها في موقع التشييد، كما يتم تصميم وتنفيذ الديكورات الداخلية والمطابخ والتجهيزات الأساسية بواسطة طابعات ثلاثية الأبعاد خاصة لهذا الغرض.

أغرب الدرجات العلمية في العالم


يبدو لنا للوهلة الأولى أن أعرق جامعات العالم تحتوي فقط على درجات علمية كبرى في شتى أنواع العلوم الإنسانية، ولكن ربما يصيبنا الذهول حينما ندرك أن هناك بعض الدرجات العلمية التي لا يمكن أن نتخيل وجودها نظراً لعدم أهميتها من وجهة نظرنا، ولكن بالطبع هناك مجالات شتى لاستخدامها في حياتنا العملية.

إدارة تكنولوجيا الخبز

درجة علمية تمنحها «جامعة لندن ساوث بانك» البريطانية، ويرى العلماء أنها مهمة نظراً لأهمية مهارات خبز الكعك الإنجليزي وشهرته العالمية، ويتضمن البرنامج العلمي في الدراسة التطبيقات والامتحانات العملية والنظرية لمدة عامين كاملين، كما لا يتم فقط تعليم كيفية إعداد الخبز والكعك بعدة أشكال وأنماط مختلفة بحرفية عالية، ولكن أيضاً دراسة إدارة صناعة الخبز بشكل عام وإدارة ميزانية تلك الصناعة من أجل إدارة مشروع ناجح في المجال نفسه، ليكون حامل الشهادة بذلك قادر على إدارة مشروع متكامل كمتجر أو مصنع للخبز أو الكعك بحرفية عالية سواء في صناعته أو إدارته.

وسائل الإعلام الاجتماعية والرقمية

معظم الشباب أصبحوا مدمنين على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالعين للإعلام الرقمي أكثر من أي شيء آخر، لذا أطلقت جامعة «ليدز ترينتي» البريطانية درجة وسائل الإعلام الاجتماعية والرقمية بعيداً عن دراسة الإعلام الأساسية لتكون أكثر تفصيلاً في ذلك المجال، بهدف دراسة فلسفة وتطبيقات تلك الوسائل الاجتماعية خلال 12 أسبوعاً داخل الجامعة بالتعاون مع أحد المؤسسات الإعلامية الرقمية للتدريب العملي.

دراسات هاري بوتر التعليمية

تقدم جامعة درم البريطانية درجة الدراسات التعليمية اعتماداً على العيش داخل أجواء روايات هاري بوتر لتنبثق منها عدة مهارات تعليمية مثل المهارات الاجتماعية والآثار المترتبة على بعض العلاقات الأسرية وغيرها من المهارات التي تزخر بها شخصيات هاري بوتر مثل «هيرميون غرينجر» التي أصبحت أيقونة نسائية في تعاملاتها ومصدراً وإلهاماً للعديد من الطلاب للاستفادة من صفاتها داخل الرواية وتطبيقها في الدراسة.

دراسات الفايكينج

ظن الكثيرون حينها إنها مزحة من إدارة كلية لندن الجامعية حينما تم الإعلان عن إطلاق الدرجة العلمية لدراسات شعوب الفايكينج، حيث يتكون من منهج تعليمي وبحثي يستند إلى مبدأ التنافسية بين الطلاب في تعلم اللغة الاسكندنافية بنوعيها الحديثة والقديمة، ودراسات حول الثقافة الدانماركية والأيسلندية، والغريب أن العام الثالث من الدراسة التي تستمر لأربعة سنوات يتم قضاؤها في شبه جزيرة اسكندنافيا لمعايشة تلك الثقافة، والطريف أن في بعض الدورات يجبر الطلاب على ارتداء ملابس وخوذات شعوب الفايكينغ القديمة والقيام ببعض طقوسهم داخل الحرم الجامعي ومشاركة السكان مهرجاناتهم التقليدية.

تكنولوجيا التزلج على الأمواج

برنامج تعليمي يمتد لعامين داخل كلية كورنوال البريطانية، ويتم خلاله تأريخ وتطور أساليب ركوب الأمواج وتعلم تقنيات وتكنولوجيا تصميم ألواح التزلج الديناميكية وكيفية التقاط الأمواج المناسبة وركوبها وتحليلها فيزيائياً والاستفادة منها في تعزيز الثقة بالنفس والتغلب على المشكلات النفسية والشعور بالنجاح والتغلب على الصعاب، بالإضافة إلى اكتشاف العلاقة بين ذلك النشاط والحصول على اللياقة البدنية في جسم الإنسان.

أخلاقيات القرصنة الإلكترونية

يمنح ذلك البرنامج التعليمي الذي يستمر لمدة 4 سنوات في جامعة ألبرتاي البريطانية، الطلاب المهارة الكافية لمعرفة كافة تفاصيل حول القرصنة الإلكترونية بكل أنواعها، بعيداً عن التعمق في علوم الحاسوب، بدءاً من تعلم أساليب القرصنة والولوج إلى الحواسيب، إلى كيفية حل مشكلات الأمن الإلكتروني، يتعلم الطلاب أيضاً كيف يقومون بقرصنة جميع أنواع أنظمة التأمين الإلكتروني ومعالجة البيانات وإعادة استخدامها، وينظر العديد من المتخصصين إلى أن اختيار هذا المجال يشكل فرصاً عظيمة للملتحقين به في المستقبل.

السيرك المعاصر والأداء البدني

درجة علمية تمنحها جامعة باث سبا البريطانية، ويمكن للمتقدمين اختيار الدراسة في عدة مجالات بدءاً من الألعاب البهلوانية إلى المسرح الحركي، وتهدف الدراسة بشكل عام إلى التعمق في التفكير النقدي وفلسفة السيرك، وكيفية تعلم التحكم الذاتي في النفس والأداء البديع من خلال التعايش مع عالم السيرك، يتعلم الطلاب بعض مهارات السيرك مثل ألعاب الخفة وبعض الحركات البهلوانية والمهارات الشخصية، ولكنها لا تنطوي على مجرد أداء فقرات ترفيهية ولكنها تستهدف أفكاراً أكثر عمقاً وتأثيراً على النفس والجمهور الذي يمثله أفراد المجتمع.

بلدة إسبانية تتحول لممكلة «تويتر»


تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى أداة تواصل ليس فقط بين أفراد المجتمع، ولكن استغلتها بعض الشركات والهيئات والمؤسسات الخدمية كوسيلة سهلة لإنجاز المهام بينها وبين الجمهور، ما فعلته وبدأت به بلدة «جون» الإسبانية، حيث اتخذت من موقع «تويتر» وسيلة رئيسية للتواصل مع سكان البلدة وتلبية كافة متطلباتهم، حيث تطور الأمر ليكون تويتر عصب الحياة هناك تتجمع فيه كافة الطلبات والخدمات المقدمة لسكان البلدة الذين أطلقوا عليها «مملكة تويتر».

لم يتوقف الأمر على مجرد مشاركة سلطات البلدية الأخبار والتنويهات وعرض آراء الجمهور تجاه بعض القضايا، ولكن ضم حساب البلدة على تويتر كل ما يتعلق بها من خدمات وأماكن، حتى إن مركز الشرطة أصبح له حساب آخر يدير من خلاله البلاغات الرسمية والاستغاثات، وانتشر شعار تويتر الأزرق على كافة الأماكن والهيئات، فنستطيع على سبيل المثال رؤيته على مبنى مكتب عمدة البلدة وسيارات الشرطة والإسعاف ومطبوع على ملابس عمال النظافة والخدمات العامة، كما قررت السلطات صنع نصب تذكاري داخل أكبر ميدان بالبلدة على شكل شعار تويتر عرفاناً بأهميته القصوى حالياً في تسيير الأمور.
لم يقتصر الأمر على الشباب والمسؤولين، بل نظمت البلدية دروساً خاصة لكبار السن للتعامل مع تويتر والتواصل مع كافة الهيئات لتلبية احتياجاتهم، حظيت استراتيجية التواصل الجديدة بإشادة من البلدات المجاورة، واشتهرت في عدد من الدول كمملكة للتواصل الاجتماعي، كما بدأت مراكز الأبحاث بدراسة البلدة كنموذج يمكن تطبيقه في بقية البلدان والمجتمعات الصغيرة ثم في المدن الكبيرة.
يساهم الأسلوب الجديد في سرعة إنجاز المهام بين السلطات والجمهور، حيث تتسم تلك المعاملة بالشفافية الشديدة وتظهر خلالها الأداء الحقيقي للمسؤولين المقصرين والمتميزين، حيث يتم من خلال التغريد كل الإجراءات المطلوبة بداية من الشكاوى حتى اعتماد الأوراق والبطاقات واستخراج المستندات، حتى إن طلب سيارة الإسعاف أو المطافىء أو الشرطة لم يعد بالأمر العسير، فتكفي تغريدة واحدة بالمكان ووصف بسيط للموقف لتهرع تلك الخدمات إلى المكان المذكور.

«غريب في الضوء» يعكس العزلة


طالما وقف الإنسان تحت نور الشمس الساطع مستمتعاً بدفئها، ومشى في الليل تحت نور القمر يتأمل جماله وسحره وسط الطبيعة في الصحراء وعلى الشواطئ، وبين البيوت يتحسس طريقه في هدوء وسكينة، وما إن دخلت علينا التكنولوجيا الحديثة بكل ما تحمله من أجهزة إلكترونية، وشاشات نتملق بداخلها، وتغطي أنوارها وجوهنا منغمسين في تفاصيلها المقيتة في عزلة عن الطبيعة، والفطرة التي خلقنا الله عليها، لنبني بيننا وبينها جداراً من العزلة والوحدة التي يقل معها التفاعل الاجتماعي، وإحساسنا بالكون المحيط بنا.

على الرغم من أهميتها الكبيرة إلّا أن كثرة استخدام التكنولوجيا تأخذنا إلى عالم رقمي موازٍ له آثاره السلبية التي تصيبنا على المدى الطويل، ففي عمل فريد من نوعه أبدعت الفنانة الفرنسية كاثرين باليت أحدث صورها الفوتوغرافية التي تنتقل معانيها، من خلال مزج بديع بين ضوء القمر الطبيعي والأضواء المنبعثة من شاشات الهواتف الذكية والتلفاز وغيرها، حيث يقف أشخاص في الظلام الدامس يستمتعون بأضواء شاشات أجهزتهم الذكية بدلاً من نور الشمس، وذلك في مختلف المواقف الحياتية، اللقطات التي أطلق عليها «غريب في الضوء» لتعكس حالة العزلة، وتجاهل الأشخاص الطبيعة لينغمسوا في واقع التكنولوجيا المؤلم.

ركزت باليت بشكل واضح على سطوع أضواء الأجهزة الإلكترونية والاحتفاظ بسحر النور الطبيعي لإظهار مقارنة بين التكنولوجيا الجادة والرومانسية الحالمة، ليتجلى معنى الاغتراب عن الجمال، على الرغم من وجوده بجانب الإنسان، بل وتفضيله الجمال الصناعي من أجل متابعة بعض الصور والأخبار.
جمعت الفنانة والمصورة كاثرين باليت الصور الفنية في كتاب يحمل نفس اسم العمل الفني، والذي يهدف إلى الترويج لفكرة أن التكنولوجيا تفرق الناس، ولا تجمعهم ببعضهم البعض في حضن الطبيعة الأم، وتبني لهم واقعاً وحياة افتراضية أخرى زائفة، وتحث من خلال كتابتها إلى إبراز أهمية احتفاظنا بقدرتنا على فهم الطبيعة والكون وعدم الركض وراء كل جديد في عالم التكنولوجيا، واقتطاع بعض من أوقاتنا للعودة إلى حياتنا الطبيعية.

"البيتلز" الموسيقى الشعبية


بسبب تأثير فرقة البيتلز الموسيقية في شرائح المجتمع كافة، اعتبرتها جامعة ليفربول هوب البريطانية رمزاً صارخاً للثقافة والموسيقى الشعبية، وقامت باعتماد «البيتلز، الموسيقى الشعبية والمجتمع» كدرجة علمية بحد ذاتها، حيث يدرس الطلاب تأثير الفرقة على الشخصية والثقافة المجتمعية وصناعة الموسيقى بشكل كامل منذ نشأتهم الأولى بمدينة ليفربول البريطانية، إضافة إلى دراسة الأنماط الموسيقية قبل وبعد ظهورها، وفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، يرى الكثيرون أنها دراسة ترفيهية أكثر منها جدية يعتمد عليها في سوق العمل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"