دبي: «الخليج»

أعلنت وزارة تطوير البنية التحتية عن إنجازها 55% من مشروع رفع كفاءة وتطوير طريق مليحة في إمارة الشارقة والذي يأتي ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ويتوقع الانتهاء منه خلال الربع الأول من العام المقبل 2018.
تشمل أعمال مشروع الطريق الذي يمتد من تقاطع البديع إلى مخرج شارع الشيخ خليفة بإمارة الفجيرة، بطول 42 كيلومترا، وبتكلفة تقديرية تصل إلى 174 مليون درهم، صيانة الطريق القائم وتوسعته إلى 3 حارات بكلا الاتجاهين وعمل كتف طريق لرفع السلامة. كما تشمل أعمال المشروع استبدال الحواجز الخرسانية بأخرى حديدية لمنع تجمع الرمال، فضلاً عن استبدال الإنارة الحالية بإنارة موفرة للطاقة «LED».
من جانبه لفت المهندس حسن جمعة المنصوري وكيل وزارة تطوير البنية التحتية، إلى أن طبيعة المشروع تختلف بشكل جذري عن المشاريع الأخرى كونه يشمل ربط نقطتين تشهدان حركة مرورية نشطة طوال أيام الأسبوع ما استدعى البحث عن طرق مبتكرة لتنفيذ المشروع دون الإخلال بالحركة المرورية والتسبب في ازدحامها خلال فترة التنفيذ التي تمتد على مدار عامين. وأكد أن العمل جار وفق الخطط الزمنية المعتمدة، لافتا إلى أنه سيتم الانتهاء من المشروع خلال الوقت المحدد مسبقاً بفضل التعاون المشترك بين مختلف الجهات ذات العلاقة وقيام الوزارة بدورها الحيوي كذراع تنفيذية للحكومة الاتحادية. وأشار إلى حرص الوزارة بناء على توجيهات الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية على مواكبة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات تنفيذ مشاريع الطرق بهدف إحداث نقلة نوعية وحقيقية في المنظومة التنموية ذات العلاقة بعملها. ولفت إلى أن مثل هذه المشاريع تعتبر من أهم دعائم النمو المستدام في دولة الإمارات لما لها من دور بارز في دفع عجلة النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي من خلال تسهيل عمليات التنقل داخليا بين إمارات الدولة ومدنها الحيوية وربطها بمختلف منافذ الدولة باستخدام معايير عالمية وضعت الإمارات في المراكز الأولى عالميا في جودة طرقها. وقال وكيل الوزارة: «إن وزارة تطوير البنية التحتية تبذل جهدها لتنفيذها المشاريع المختلفة ومنها مشاريع الطرق لتحقيق أعلى مؤشرات السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات حيث يصب ذلك كله في دعم الأجندة الوطنية للدولة».
وأكد المنصوري أنه من المتوقع الانتهاء من مشروع تقاطع جسر البديع الذي تصل نسبة إنجازه 42%، نهاية العام الجاري بتكلفة إجمالية تقدر ب 200 مليون درهم.