أبوظبي:آية الديب

أكدت دراسة قضائية أن دولة الإمارات لها الريادة في تطبيق الميزانية الصفرية، حيث تضاعفت ميزانيتها 242 مرة خلال 44 عاماً، من 200 مليون درهم عام 1972 إلى 51.4 مليار درهم عام 2018.
وأشارت الدراسة التي نشرت في العدد السادس من مجلة القضاء والقانون، التي تصدر عن مركز الدراسات والبحوث القضائية بدائرة القضاء، إلى أن الميزانية الصفرية تتيح الفرصة كاملة للوحدات الإدارية للمشاركة في عملية التخطيط واتخاذ القرارات، ويترتب على عملية المشاركة أن تكون الأهداف والمعايير واقعية تحظى بقبول العاملين، ما يخلق لديهم الحافز للأداء بكفاءة.
وأوصت تحت عنوان «ميزانية الأساس الصفري في دولة الإمارات» الأجهزة والوحدات الحكومية بأن تحدد أهدافها بدقة ووضوح، لأن ذلك يخفف حدة الهدف بين كل الوحدات، ويمدها بالأساس اللازم لتوجيهه أعمالها، وتحديد غايتها.
ودعت لإعادة النظر في البرامج الحكومية الجاري تنفيذها بصفة دورية تبادلية منتظمة، بحيث يتم تقييم البرامج خلال الفترة القانونية المحددة في التشريع، وفقاً للتكلفة المالية، والوقت، والجهد اللازم لتطبيقها على أساس سنوي، حتى يمكن تقرير الاستمرار في البرنامج، أو النشاط من عدمه.
وأكدت أن لفظ الصفرية لا يعني إنكار الجهود السابقة، أو عدم استمرارية البرامج والأنشطة، وإنما هو المراجعة، والتقييم، وترتيب الأولويات، إذ تعتبر الميزانية الصفرية أداة لسد أوجه القصور الموجود في أساليب إعداد الموازنات، بهدف الوصول إلى التوزيع الأمثل للموارد المتاحة، خاصة في البلدان النامية.