أبوظبي:دانا شعبان
حذّر أطباء متخصصون في طب العيون من مخاطر ارتداء العدسات اللاصقة والأضرار الناجمة على حد تعبيرهم من استخدامها بكثرة أو بطريقة خاطئة، والتي تؤدي إلى فقدان النظر بالرغم من الشكل الجمالي التي تضيفها العدسات على العيون وسهولة استخدامها بدلاً من النظارات الطبية.
وأكدوا ل«الخليج»، أن النوم بالعدسات اللاصقة، واستخدامها بشكل مفرط وعدم الالتزام بالتعليمات الواجبة يضر بقرنية العين، حيث قالت الدكتورة حنان علي فايد، أخصائية طب وجراحة العيون، في أحد المراكز المتخصصة، إن العدسات اللاصقة لها آثار على المدى القريب والبعيد، حيث إنها تسبب جفاف العين، وتسبب جروحاً في القرنية وخدوشاً خفيفة على سطحها في حال استخدمت بطريقة مفرطة وخاطئة.
وأضافت أن 5 % من زوار المركز من المرضى يعانون من الجروح والخدوش في القرنية بسبب العدسات اللاصقة، والتي قد تؤدي إلى قرحة في العين، داعية إلى ترطيب العدسات والعناية بها، ويمنع منعاً باتاً وضع العدسات أثناء النوم حتى إذا كتب على علبة العدسات أنها تصلح لذلك، مضيفةً يوجد حالات عديدة من المرضى يعانون من المشاكل بالقرنية بسبب هذا الأمر.
وأضافت، أن العوامل الجوية، تؤثر على المدى القريب في وضع العدسات اللاصقة، حيث إن نسبة المرضى الذين زاروا المركز بسبب هذا الأمر تتعدى 7%، إذ تؤدي إلى حدوث خدوش في القرنية والتهابات في العين، وقد تصل إلى القرحة في العين وهذه من أخطر الأمور التي قد تحدث، بالذات إذا كان الجو مغبرّاً وبه أتربة، بينما على المدى البعيد تقل نسبة الأكسجين التي تدخل إلى القرنية، لأن القرنية تأخذ غذاءها من الأكسجين من الجزء الأمامي.
ونصحت لجميع مستخدمي العدسات، عدم ارتداء العدسات أكثر من 6 أو 8 ساعات في اليوم، وإذا ما بدؤوا بالشكوى من أي أعراض يجب عليهم نزعها فوراً، كما أن الطقس يجب أن يكون مناسباً لارتدائها، وقبل استخدامها يجب تنظيف اليد بشكل جيد، بالإضافة إلى وضعها في محلول خاص بها.
وقالت الدكتورة غادة أنور، أخصائية طب وجراحة العيون في إحدى المستشفيات، إذا استخدمت العدسات اللاصقة بطريقة صحيحة لن يكون لها تأثيرات جانبية، إنما المشكلة في الأشخاص الذين يستخدمونها بشكل خاطئ، إذ يجب تنظيفها دائماً للتخلص من الأتربة التي تتجمع عليها.
وأضافت يجب تنظيف العدسات الأسبوعية والشهرية بعد استخدامها ووضعها في المحلول الخاص بها، حتى لا تتراكم عليها الترسبات التي لا ترى بالعين المجردة، لأنها تؤذي العين وتشعر بالحكّ، كما تؤدي إلى الإصابة بالقرحة في القرنية، وعند ظهور الترسبات عليها أو تغير لونها يجب التخلص منها، مشيرةً يوجد أخطاء شائعة جداً، منها: استخدام العدسات الأسبوعية أو الشهرية والنوم بها، وهذا أمر غير مقبول ومضر بالعين.
وطالبت بالتأكد من صلاحية العدسات قبل استخدامها، ويجب الحذر من العدسات اللاصقة الرخيصة؛ لأن بعضها غير معروفة المصدر وتكون سيئة جداً على العين.
وأشار الدكتور أمين آل سليم الهلالي، استشاري طب وجراحة العيون، في أحد المراكز التخصصية، إلى أنه من عيوب العدسات بالنسبة لمنطقة الخليج أن الجو حار ومغبرّ، فهذا يؤدي إلى احتكاك على القرنية، لهذا يجب على المريض الالتزام بالتعليمات بدقة، من عدم وضعها لفترات طويلة إلى تجنب النوم بها، بسبب البكتيريا التي تنمو عليها أثناء النوم، والتي تؤدي إلى حدوث التهاب فتسبب فقدان النظر، إلاّ أن هذا الأمر نادر ولكنه خطير.
وقال الدكتور محمد الديب، استشاري طب وجراحة العيون، العدسات اللاصقة هي وسيلة لتصحيح البصر من طول النظر وقصره، ولكن للعدسات اللاصقة مضاعفات جانبية مثل الحساسية والتي تكون ناتجة عن عدم الاعتناء بها جيداً، والسوء والإفراط في الاستخدام، بينما العلاج يبدأ بالتوقف عن لبس العدسات واستخدام بعض القطرات التي تقاوم مثل هذه الأمور.
حذّر أطباء متخصصون في طب العيون من مخاطر ارتداء العدسات اللاصقة والأضرار الناجمة على حد تعبيرهم من استخدامها بكثرة أو بطريقة خاطئة، والتي تؤدي إلى فقدان النظر بالرغم من الشكل الجمالي التي تضيفها العدسات على العيون وسهولة استخدامها بدلاً من النظارات الطبية.
وأكدوا ل«الخليج»، أن النوم بالعدسات اللاصقة، واستخدامها بشكل مفرط وعدم الالتزام بالتعليمات الواجبة يضر بقرنية العين، حيث قالت الدكتورة حنان علي فايد، أخصائية طب وجراحة العيون، في أحد المراكز المتخصصة، إن العدسات اللاصقة لها آثار على المدى القريب والبعيد، حيث إنها تسبب جفاف العين، وتسبب جروحاً في القرنية وخدوشاً خفيفة على سطحها في حال استخدمت بطريقة مفرطة وخاطئة.
وأضافت أن 5 % من زوار المركز من المرضى يعانون من الجروح والخدوش في القرنية بسبب العدسات اللاصقة، والتي قد تؤدي إلى قرحة في العين، داعية إلى ترطيب العدسات والعناية بها، ويمنع منعاً باتاً وضع العدسات أثناء النوم حتى إذا كتب على علبة العدسات أنها تصلح لذلك، مضيفةً يوجد حالات عديدة من المرضى يعانون من المشاكل بالقرنية بسبب هذا الأمر.
وأضافت، أن العوامل الجوية، تؤثر على المدى القريب في وضع العدسات اللاصقة، حيث إن نسبة المرضى الذين زاروا المركز بسبب هذا الأمر تتعدى 7%، إذ تؤدي إلى حدوث خدوش في القرنية والتهابات في العين، وقد تصل إلى القرحة في العين وهذه من أخطر الأمور التي قد تحدث، بالذات إذا كان الجو مغبرّاً وبه أتربة، بينما على المدى البعيد تقل نسبة الأكسجين التي تدخل إلى القرنية، لأن القرنية تأخذ غذاءها من الأكسجين من الجزء الأمامي.
ونصحت لجميع مستخدمي العدسات، عدم ارتداء العدسات أكثر من 6 أو 8 ساعات في اليوم، وإذا ما بدؤوا بالشكوى من أي أعراض يجب عليهم نزعها فوراً، كما أن الطقس يجب أن يكون مناسباً لارتدائها، وقبل استخدامها يجب تنظيف اليد بشكل جيد، بالإضافة إلى وضعها في محلول خاص بها.
وقالت الدكتورة غادة أنور، أخصائية طب وجراحة العيون في إحدى المستشفيات، إذا استخدمت العدسات اللاصقة بطريقة صحيحة لن يكون لها تأثيرات جانبية، إنما المشكلة في الأشخاص الذين يستخدمونها بشكل خاطئ، إذ يجب تنظيفها دائماً للتخلص من الأتربة التي تتجمع عليها.
وأضافت يجب تنظيف العدسات الأسبوعية والشهرية بعد استخدامها ووضعها في المحلول الخاص بها، حتى لا تتراكم عليها الترسبات التي لا ترى بالعين المجردة، لأنها تؤذي العين وتشعر بالحكّ، كما تؤدي إلى الإصابة بالقرحة في القرنية، وعند ظهور الترسبات عليها أو تغير لونها يجب التخلص منها، مشيرةً يوجد أخطاء شائعة جداً، منها: استخدام العدسات الأسبوعية أو الشهرية والنوم بها، وهذا أمر غير مقبول ومضر بالعين.
وطالبت بالتأكد من صلاحية العدسات قبل استخدامها، ويجب الحذر من العدسات اللاصقة الرخيصة؛ لأن بعضها غير معروفة المصدر وتكون سيئة جداً على العين.
وأشار الدكتور أمين آل سليم الهلالي، استشاري طب وجراحة العيون، في أحد المراكز التخصصية، إلى أنه من عيوب العدسات بالنسبة لمنطقة الخليج أن الجو حار ومغبرّ، فهذا يؤدي إلى احتكاك على القرنية، لهذا يجب على المريض الالتزام بالتعليمات بدقة، من عدم وضعها لفترات طويلة إلى تجنب النوم بها، بسبب البكتيريا التي تنمو عليها أثناء النوم، والتي تؤدي إلى حدوث التهاب فتسبب فقدان النظر، إلاّ أن هذا الأمر نادر ولكنه خطير.
وقال الدكتور محمد الديب، استشاري طب وجراحة العيون، العدسات اللاصقة هي وسيلة لتصحيح البصر من طول النظر وقصره، ولكن للعدسات اللاصقة مضاعفات جانبية مثل الحساسية والتي تكون ناتجة عن عدم الاعتناء بها جيداً، والسوء والإفراط في الاستخدام، بينما العلاج يبدأ بالتوقف عن لبس العدسات واستخدام بعض القطرات التي تقاوم مثل هذه الأمور.